وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۸:۴۹
ان الله يعلم غيب السماوات والارض والله بصير بما تعملون ١٨
إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١٨
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
غَيۡبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
١٨
همانا الله غیب آسمان‌ها و زمین را می‌داند، و الله به آنچه انجام می‌دهید بیناست.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-٢٧١)﴿إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ والأرْضِ واللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ذُيِّلَ تَقْوِيمُهم عَلى الحَقِّ بِهَذا التَّذْيِيلِ لِيَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ لا يَكْتُمُ، وأنَّهُ لا يَكْذِبُ، لِأنَّهُ يَعْلَمُ كُلَّ غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ فَإنَّهم كانُوا في الجاهِلِيَّةِ لا تَخْطُرُ بِبالِ كَثِيرٍ مِنهم أُصُولُ الصِّفاتِ الإلَهِيَّةِ. ورُبَّما عَلِمَها بَعْضُهم مِثْلَ زُهَيْرٍ في قَوْلِهِ: فَلا تَكْتُمُنَّ اللَّهَ ما في نُفُوسِكم لِيَخْفى فَمَهْما يُكْتَمِ اللَّهُ يَعْلَمِ (ولَعَلَّ ذَلِكَ مِن آثارِ تَنَصُّرِهِ) . وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ (إنَّ) لِأنَّهم بِحالِ مَن يُنْكِرُ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الغَيْبَ فَكَذَبُوا عَلى النَّبِيءِ ﷺ مَعَ عِلْمِهِمْ أنَّهُ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ فَكانَ كَذِبُهم عَلَيْهِ مِثْلَ الكَذِبِ عَلى اللَّهِ. وقَدْ أفادَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ تَأْكِيدَ مَضْمُونِ جُمْلَتَيْ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ [الحجرات: ١٦]، ﴿واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم﴾ [الحجرات: ١٦] ولَكِنَّ هَذِهِ زادَتْ بِالتَّصْرِيحِ بِأنَّهُ يَعْلَمُ الأُمُورَ الغائِبَةَ لِئَلّا يَتَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أنَّ العُمُومَيْنِ في الجُمْلَتَيْنِ قَبْلَها عُمُومانِ عُرْفِيّانِ قِياسًا عَلى عِلْمِ البَشَرِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ عَطْفُ الأخَصِّ عَلى الأعَمِّ لِأنَّهُ لَمّا ذَكَرَ أنَّهُ يَعْلَمُ الغَيْبَ وكانَ شَأْنَ الغائِبِ أنْ لا يُرى، عَطَفَ عَلَيْهِ عِلْمَهُ بِالمُبْصَراتِ احْتِراسًا مِن أنْ يَتَوَهَّمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ خَفايا النُّفُوسِ وما يَجُولُ في الخَواطِرِ ولا يَعْلَمُ المُشاهَداتِ، نَظِيرَ قَوْلِ كَثِيرٍ مِنَ الفَلاسِفَةِ: إنَّ الخالِقَ يَعْلَمُ الكُلِّيّاتِ ولا يَعْلَمُ الجُزْئِيّاتِ، ولِهَذا أُوثِرَ هُنا وصْفُ ”بَصِيرٌ“ . وقَرَأ الجُمْهُورُ: ”بِما تَعْمَلُونَ“ بِتاءِ الخِطابِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ بِياءِ الغَيْبَةِ. * * * (ص-٢٧٢)(ص-٢٧٣)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ ق سُمِّيَتْ في عَصْرِ الصَّحابَةِ (سُورَةَ ق) يُنْطَقُ بِحُرُوفِ: قافٍ، بِقافٍ، وألِفٍ، وفاءٍ. فَقَدْ رَوى مُسْلِمٌ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مالِكٍ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قَرَأ في صَلاةِ الصُّبْحِ سُورَةَ ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ [ق»: ١] . ورُبَّما قالَ: ق ويَعْنِي في الرَّكْعَةِ الأُولى. ورَوى مُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ هِشامٍ بِنْتِ حارِثَةَ بْنِ النُّعْمانِ ”ما أخَذْتُ“ ق والقُرْآنِ المَجِيدِ ”إلّا عَنْ لِسانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُها كُلَّ يَوْمٍ عَلى المِنبَرِ إذْ خَطَبَ النّاسَ“ . ورَوى مُسْلِمٌ عَنْ جابِرِ بْنِ سَمُرَةَ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الفَجْرِ بِـ قافْ ﴿والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ [ق»: ١]، هَكَذا رَسْمُ قافْ ثَلاثُ أحْرُفٍ، وقَوْلُهُ (في الفَجْرِ) يَعْنِي بِهِ صَلاةَ الصُّبْحِ لِأنَّها الَّتِي يُصَلِّيها في المَسْجِدِ في الجَماعَةِ فَأمّا نافِلَةُ الفَجْرِ فَكانَ يُصَلِّيها في بَيْتِهِ. وفِي المُوَطَّأِ ومُسْلِمٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ سَألَ أبا واقَدٍ اللِّيثِيَّ: «ما كانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الأضْحى والفِطَرِ ؟ فَقالَ: كانَ يَقْرَأُ فِيهِما بِـ ”قافْ» هَكَذا رَسْمُ قافْ ثَلاثَةُ أحْرُفٍ مِثْلُ ما رُسِمَ حَدِيثُ جابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ﴿والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ [ق: ١] و﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾ [القمر: ١] . وهِيَ مِنَ السُّوَرِ الَّتِي سُمِّيَتْ بِأسْماءِ الحُرُوفِ الواقِعَةِ في ابْتِدائِها مِثْلَ طه وص. وق. ويس لِانْفِرادِ كُلِّ سُورَةٍ مِنها بِعَدَدِ الحُرُوفِ الواقِعَةِ في أوائِلِها بِحَيْثُ إذا دُعِيَتْ بِها لا تَلْتَبِسُ بِسُورَةٍ أُخْرى. وفِي الإتْقانِ أنَّها تُسَمّى سُورَةَ (الباسِقاتِ) . هَكَذا بِلامِ التَّعْرِيفِ، ولَمْ يَعْزِهِ (ص-٢٧٤)لِقائِلٍ والوَجْهُ أنْ تَكُونَ تَسْمِيَتُها هَذِهِ عَلى اعْتِبارِ وصْفٍ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، أيْ سُورَةُ النَّخْلِ الباسِقاتِ إشارَةً إلى قَوْلِهِ: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠] . وهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ كُلُّها، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: بِإجْماعٍ مِنَ المُتَأوِّلِينَ. وفِي تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ والإتْقانِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقَتادَةَ والضَّحّاكِ: اسْتِثْناءُ آيَةٍ: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما في سِتَّةِ أيّامٍ وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨] أنَّها نَزَلَتْ في اليَهُودِ، يَعْنِي في الرَّدِّ عَلَيْهِمْ إذْ قالُوا: إنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ في سِتَّةِ أيّامٍ ثُمَّ اسْتَراحَ في اليَوْمِ السّابِعِ وهو يَوْمُ السَّبْتِ، يَعْنِي أنَّ مَقالَةَ اليَهُودِ سُمِعَتْ بِالمَدِينَةِ، يَعْنِي: وأُلْحِقَتْ بِهَذِهِ السُّورَةِ لِمُناسَبَةِ مَوْقِعِها. وهَذا المَعْنى وإنْ كانَ مَعْنًى دَقِيقًا في الآيَةِ فَلَيْسَ بِالَّذِي يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ نُزُولُ الآيَةِ في المَدِينَةِ فَإنَّ اللَّهَ عَلِمَ ذَلِكَ فَأوْحى بِهِ إلى رَسُولِهِ ﷺ عَلى أنَّ بَعْضَ آراءِ اليَهُودِ كانَ مِمّا يَتَحَدَّثُ بِهِ أهْلُ مَكَّةَ قَبْلَ الإسْلامِ يَتَلَقَّوْنَهُ تَلَقِّيَ القَصَصِ والأخْبارِ. وكانُوا بَعْدَ البَعْثَةِ يَسْألُونَ اليَهُودَ عَنْ أمْرِ النُّبُوَّةِ والأنْبِياءِ، عَلى أنَّ إرادَةَ اللَّهِ إبْطالَ أوْهامِ اليَهُودِ لا تَقْتَضِي أنْ يُؤَخِّرَ إبْطالَها إلى سَماعِها بَلْ قَدْ يَجِيءُ ما يُبْطِلُها قَبْلَ فُشُوِّها في النّاسِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] فَإنَّها نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. ووَرَدَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ أتاهُ بَعْضُ أحْبارِ اليَهُودِ فَقالَ: «إنَّ اللَّهَ يَضَعُ السَّماواتِ عَلى أُصْبُعٍ والأرْضِينَ عَلى أُصْبُعٍ والبِحارَ عَلى أُصْبُعٍ والجِبالَ عَلى أُصْبُعٍ ثُمَّ يَقُولُ:“ أنا المَلِكُ أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ ؟ " فَتَلا النَّبِيءُ ﷺ الآيَةَ» . والمَقْصُودُ مِن تِلاوَتِها هو قَوْلُهُ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] . والإيماءُ إلى سُوءِ فَهْمِ اليَهُودِ صِفاتِ اللَّهِ. وهِيَ السُّورَةُ الرّابِعَةُ والثَلاثُونَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ عِنْدَ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ المُرْسَلاتِ وقَبْلَ سُورَةِ لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ. وقَدْ أجْمَعَ العادُّونَ عَلى عَدِّ آيِها خَمْسًا وأرْبَعِينَ. * * * (ص-٢٧٥)أغْراضُ هاتِهِ السُّورَةِ أوَّلُها التَّنْوِيهُ بِشَأْنِ القُرْآنِ. ثانِيها: أنَّهم كَذَّبُوا الرَّسُولَ ﷺ لِأنَّهُ مِنَ البَشَرِ، وثالِثُها: الِاسْتِدْلالُ عَلى إثْباتِ البَعْثِ وأنَّهُ لَيْسَ بِأعْظَمَ مِنِ ابْتِداءِ خَلْقِ السَّماواتِ وما فِيها وخَلْقِ الأرْضِ وما عَلَيْها، ونَشْأةُ النَّباتِ والثِّمارِ مِن ماءِ السَّماءِ وأنَّ ذَلِكَ مَثَلٌ لِلْإحْياءِ بَعْدَ المَوْتِ. الرّابِعُ: تَنْظِيرُ المُشْرِكِينَ في تَكْذِيبِهِمْ بِالرِّسالَةِ والبَعْثِ بِبَعْضِ الأُمَمِ الخالِيَةِ المَعْلُومَةِ لَدَيْهِمْ، ووَعِيدُ هَؤُلاءِ أنْ يَحُلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ. الخامِسُ: الوَعِيدُ بِعَذابِ الآخِرَةِ ابْتِداءً مِن وقْتِ احْتِضارِ الواحِدِ، وذِكْرُ هَوْلِ يَوْمِ الحِسابِ. السّادِسُ: وعْدُ المُؤْمِنِينَ بِنَعِيمِ الآخِرَةِ. السّابِعُ: تَسْلِيَةُ النَّبِيءِ ﷺ عَلى تَكْذِيبِهِمْ إيّاهُ وأمْرُهُ بِالإقْبالِ عَلى طاعَةِ رَبِّهِ وإرْجاءِ أمْرِ المُكَذِّبِينَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وأنَّ اللَّهَ لَوْ شاءَ لَأخَذَهم مِنَ الآنَ ولَكِنْ حِكْمَةُ اللَّهِ قَضَتْ بِإرْجائِهِمْ وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمْ يُكَلَّفْ بِأنْ يُكْرِهَهم عَلى الإسْلامِ وإنَّما أُمِرَ بِالتَّذْكِيرِ بِالقُرْآنِ. الثّامِنُ: الثَّناءُ عَلى المُؤْمِنِينَ بِالبَعْثِ بِأنَّهُمُ الَّذِينَ يَتَذَكَّرُونَ بِالقُرْآنِ. التّاسِعُ: إحاطَةُ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى بِخَفِيّاتِ الأشْياءِ وخَواطِرِ النُّفُوسِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است