و آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است از آنِ الله است تا کسانی را که (کار) بد کردند به (سبب) آنچه کردهاند کیفر دهد، و کسانی را که نیکوکاری کردند با (بهشت) نیکو پاداش دهد.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
قوله تعالى : ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى اللام متعلقة بالمعنى الذي دل عليه ولله ما في السماوات وما في الأرض كأنه قال : هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن [ ص: 98 ] بإحسانه والمسيء بإساءته . وقيل : لله ما في السماوات وما في الأرض معترض في الكلام ; والمعنى : إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ليجزي . وقيل : هي لام العاقبة ، أي : ولله ما في السماوات وما في الأرض ; أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم مسيء ومحسن ; فللمسيء السوأى وهي جهنم ، وللمحسن الحسنى وهي الجنة .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel