پس (ای گروه انس و جن) کدامین نعمتهای پروردگارتان را تکذیب میکنید؟!
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
وقد ختمت كل آية من هذه الآيات السابقة بقوله - تعالى - : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) لأن عقاب العصاة المجرمين ، وإثابة الطائعين المتقين ، يدل على كمال عدله - سبحانه - ، وعلى فضله ونعمته على من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .قال الإمام ابن كثير : ولما كان معاقبة العصاة المجرمين ، وتنعيم المتقين ، ومن فضله . ورحمته ، وعدله ، ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم من عذابه وبأسه ، مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصى وغير ذلك قال ممتنا بذلك على بريته ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel