وقوله - سبحانه - : ( فِي جَنَّاتِ النعيم ) متعلق بقوله ( المقربون ) أو بمضمر هو حال من ضميره ، أى كائنين فى جنات النعيم .وعلى الوجهين . فيه إشارة إلى أن قربهم محض لذة وراحة ، لا كقرب خواص الملك القائمين بأشغاله عنده ، بل كقرب جلسائه وندمائه الذين لا شغل لهم ، ولا يرد عليهم أمر أو نهى ، ولذا قيل ( جَنَّاتِ النعيم ) دون جنات الخلود ونحوه .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel