وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۷۰:۵۶
لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون ٧٠
لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَـٰهُ أُجَاجًۭا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ٧٠
لَوۡ
نَشَآءُ
جَعَلۡنَٰهُ
أُجَاجٗا
فَلَوۡلَا
تَشۡكُرُونَ
٧٠
اگر بخواهیم آن را تلخ (و شور) قرار می‌دهیم، پس چرا شکر نمی‌کنید؟!
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
آیات مرتبط
﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ مَوْقِعُها كَمَوْقِعِ جُمْلَةِ ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ [الواقعة: ٦٥] والمَعْنى: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ غَيْرَ نافِعٍ لَكم. فَهَذا اسْتِدْلالٌ بِأنَّهُ قادِرٌ عَلى نَقْضِ ما في الماءِ مِنَ الصَّلاحِيَّةِ لِلنَّفْعِ بَعْدَ وُجُودِ صُورَةِ المائِيَّةِ فِيهِ. فَوِزانُ هَذا وِزانُ قَوْلِهِ ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾ [الواقعة: ٦٠] وقَوْلِهِ ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ [الواقعة: ٦٥] . وتَخَلَّصَ مِن هَذا التَّتْمِيمِ إلى الِامْتِنانِ بِقَوْلِهِ ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ تَحْضِيضًا لَهم عَلى الشُّكْرِ ونَبْذِ الكُفْرِ والشِّرْكِ. وحُذِفَتُ اللّامُ الَّتِي شَأْنُها أنْ تَدْخُلَ عَلى جَوابِ لَوِ الماضِي المُثْبَتِ لِأنَّها لامٌ زائِدَةٌ لا تُفِيدُ إلّا التَّوْكِيدَ فَكانَ حَذْفُها إيجازًا لِلْكَلامِ. (ص-٣٢٥)وذَكَرَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الحَجَرِيُّ التُّونِسِيُّ في حاشِيَتِهِ عَلى شَرْحِ الأشْمُونِيِّ لِلْألْفِيَّةِ المُسَمّاةِ ”زَواهِرُ الكَواكِبِ“ عَنْ كِتابِ: ”البُرْهانُ في إعْجازِ القُرْآنِ“ هَذا الِاسْمُ سُمِّيَ بِهِ كِتابانِ أحَدُهُما لِكَمالِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ المَعْرُوفِ بِابْنِ الزَّمْلَكانِيِّ والثّانِي لِابْنِ أبِي الأُصْبُعِ أنَّهُ قالَ: فَإنْ قِيلَ لِمَ أُكِّدَ الفِعْلُ بِاللّامِ في الزَّرْعِ ولَمْ يُؤَكَّدْ في الماءِ ؟ قُلْتُ: لِأنَّ الزَّرْعَ ونَباتَهُ وجَفافَهُ بَعْدَ النَّضارَةِ حَتّى يَعُودَ حُطامًا مِمّا يَحْتَمِلُ أنَّهُ مِن فِعْلِ الزّارِعِ أوْ أنَّهُ مِن سَقْيِ الماءِ، وجَفافُهُ مِن عَدَمِ السَّقْيِ، فَأخْبَرَ سُبْحانَهُ أنَّهُ الفاعِلُ لِذَلِكَ عَلى الحَقِيقَةِ وأنَّهُ قادِرٌ عَلى جَعْلِهِ حُطامًا في حالِ نُمُوِّهِ لَوْ شاءَ، وإنْزالُ الماءِ مِنَ السَّماءِ مِمّا لا يُتَوَهَّمُ أنَّ لِأحَدٍ قُدْرَةً عَلَيْهِ غَيْرَ اللَّهِ تَعالى اهـ. وحَذْفُ هَذِهِ اللّامِ قَلِيلٌ إلّا إذا وقَعَتْ لَوْ وشَرْطُها صِلَةَ المَوْصُولِ فَيَكْثُرُ حَذْفُ هَذِهِ اللّامِ لِلطُّولِ وهو الَّذِي جَزَمَ بِهِ ابْنُ مالِكٍ في التَّسْهِيلِ وتَبِعَهُ الرَّضِيُّ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِن خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافًا خافُوا عَلَيْهِمْ﴾ [النساء: ٩] وإنْ قالَ المُرادِيُّ، والدَّمامِينِيُّ في شَرْحَيْهِما: إنَّ هَذا لا يُعْرَفُ لِغَيْرِ المُصَنِّفِ، قالَ الرَّضِيُّ: وكَذَلِكَ إذا طالَ الشَّرْطُ بِذِيُولِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٢٦]، أيْ وأمّا في غَيْرِ ذَلِكَ فَحَذْفُ اللّامِ قَلِيلٌ ولَكِنَّهُ تَكَرَّرَ في القُرْآنِ في عِدَّةِ مَواضِعَ مِنها هَذِهِ الآيَةُ. ولِلْفَخْرِ كَلامٌ في ضابِطِ حَذْفِ هَذِهِ اللّامِ، لَيْسَ لَهُ تَمامٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است