(در حالیکه) دیدگانشان (از ندامت و خجالت) فرو افتاده و ذلّت و خواری وجودشان را در بر گرفته است، و یقیناً که پیش از آن (در دنیا) در حالیکه سالم بودند به سجود فرا خوانده میشدند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
لا يستطيعون الانحناء، وهذا الجزاء ما جنس عملهم، فإنهم كانوا يدعون في الدنيا إلى السجود لله وتوحيده وعبادته وهم سالمون، لا علة فيهم، فيستكبرون عن ذلك ويأبون، فلا تسأل يومئذ عن حالهم وسوء مآلهم، فإن الله قد سخط عليهم، وحقت عليهم كلمة العذاب، وتقطعت أسبابهم، ولم تنفعهم الندامة ولا الاعتذار يوم القيامة، ففي هذا ما يزعج القلوب عن المقام على المعاصي، و[يوجب] التدارك مدة الإمكان.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel