پس در آن روز واقعۀ (عظیم) قیامت به وقوع میپیوندد.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ثم بين - سبحانه - ما تكون عليه السماء فى هذا اليوم فقال : ( وانشقت السمآء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) .والانشقاق : الانفطار والتصدع . ومعنى : ( وَاهِيَةٌ ) ضعيفة متراخية .يقال : وهَى البناء بَهِة وَهْياً واهٍ ، إذا كان ضعيفا جدا ، ومتوقعا سقوطه .أى : وفى هذا الوقت - أيضا - الذى يتم فيه النفخ فى الصور بأمرنا تتصدع السماء وتتفطر ، وتصير فى أشد درجات الضعف والاسترخاء والتفرق .وقيد - سبحانه - هذا الضعف بهذا الوقت ، للإشارة إلى أنه ضعيف طارئ ، قد حدث بسبب النفخ فى الصور ، أما قبل ذلك فكانت فى نهاية الإِحكام والقوة .وهذا كله للتهويل من شأن هذه النفخة ، ومن شأن المقدمات التى تتقدم قيام الساعة ، حتى يستعد الناس لها بالإِيمان والعمل الصالح .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel