وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۳۵:۶
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون ١٣٥
قُلْ يَـٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ١٣٥
قُلۡ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَامِلٞۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن
تَكُونُ
لَهُۥ
عَٰقِبَةُ
ٱلدَّارِۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
١٣٥
بگو: «ای قوم من! به شیوۀ خود عمل کنید، همانا من (نیز به شیوۀ خود) عمل می‌کنم، اما بزودی خواهید دانست که چه کسی سرانجام نیک خواهد داشت، بتحقیق ستمکاران رستگار نخواهند شد».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-٩٠)﴿قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكم إنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ [الأنعام: ١٣٤] فَإنَّ المَقْصُودَ الأوَّلَ مِنهُ هو وعِيدُ المُشْرِكِينَ كَما مَرَّ، فَأعْقَبَهُ بِما تَمَحَّضَ لِوَعِيدِهِمْ، وهو الأمْرُ المُسْتَعْمَلُ في الإنْذارِ والتَّهْدِيدِ، لِيُمْلِيَ لَهم في ضَلالِهِمْ إمْلاءً يُشْعِرُ، في مُتَعارَفِ التَّخاطُبِ، بِأنَّ المَأْمُورَ بِهِ مِمّا يَزِيدُ المَأْمُورَ اسْتِحْقاقًا لِلْعُقُوبَةِ واقْتِرابًا مِنها، أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِأنْ يُنادِيَهم ويُهَدِّدَهم، وأمَرَ أنْ يَبْتَدِئَ خِطابَهم بِالنِّداءِ لِلِاهْتِمامِ بِما سَيُقالُ لَهم؛ لِأنَّ النِّداءَ يَسْتَرْعِي إسْماعَ المُنادَيْنِ، وكانَ المُنادِي عُنْوانَ القَوْمِ لِما يَشْعُرُ بِهِ مِن أنَّهُ قَدْ رَقَّ لِحالِهِمْ حِينَ تَوَعَّدَهم بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٤] لِأنَّ الشَّأْنَ أنَّهُ يُحِبُّ لِقَوْمِهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. والنِّداءُ لِلْقَوْمِ المُعانِدِينَ بِقَرِينَةِ المَقامِ الدّالِّ عَلى أنَّ الأمْرَ لِلتَّهْدِيدِ، وأنَّ عَمَلَهم مُخالِفٌ لِعَمَلِهِ، لِقَوْلِهِ: اعْمَلُوا ) مَعَ قَوْلِهِ: ( إنِّي عامِلٌ. فالأمْرُ في قَوْلِهِ: اعْمَلُوا لِلتَّسْوِيَةِ والتَّخْلِيَةِ لِإظْهارِ اليَأْسِ مِنِ امْتِثالِهِمْ لِلنُّصْحِ بِحَيْثُ يُغَيِّرُ ناصِحُهم نُصْحَهم إلى الإطْلاقِ لَهم فِيما يُحِبُّونَ أنْ يَفْعَلُوا، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠] وهَذا الِاسْتِعْمالُ اسْتِعارَةٌ إذْ يُشَبَّهُ المَغْضُوبُ عَلَيْهِ المَأْيُوسُ مِنَ ارْعِوائِهِ بِالمَأْمُورِ بِأنْ يَفْعَلَ ما كانَ يُنْهى عَنْهُ، فَكَأنَّ ذَلِكَ المَنهِيَّ صارَ واجِبًا، وهَذا تَهَكُّمٌ. والمَكانَةُ: المَكانُ، جاءَ عَلى التَّأْنِيثِ مِثْلُ ما جاءَ المُقامَةُ لِلْمُقامِ، والدّارَةُ اسْمًا لِلدّارِ، والماءَةُ لِلْماءِ الَّذِي يُنْزَلُ حَوْلَهُ، يُقالُ: أهْلُ الماءِ وأهْلُ الماءَةِ. والمَكانَةُ هُنا مُسْتَعارَةٌ لِلْحالَةِ الَّتِي تَلَبَّسَ بِها المَرْءُ، تُشَبَّهُ الحالَةُ في إحاطَتِها وتَلَبُّسِ صاحِبِها بِها بِالمَكانِ الَّذِي يَحْوِي الشَّيْءَ، كَما تَقَدَّمَ (ص-٩١)إطْلاقُ الدّارِ آنِفًا في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ [الأنعام: ١٢٧] أوْ تَكُونُ المَكانَةُ كِنايَةً عَنِ الحالَةِ؛ لِأنَّ أحْوالَ المَرْءِ تَظْهَرُ في مَكانِهِ ومَقَرِّهِ، فَلِذَلِكَ يُقالُ: يا فُلانُ عَلى مَكانَتِكَ؛ أيْ: اُثْبُتْ عَلى ما أنْتَ عَلَيْهِ لا تَنْحَرِفْ عَنْهُ. ومَفْعُولُ (اعْمَلُوا) مَحْذُوفٌ؛ لِأنَّ الفِعْلَ نَزَلَ مَنزِلَةَ اللّازِمِ؛ أيِ: اعْمَلُوا عَمَلَكُمُ المَأْلُوفَ الَّذِي هو دَأْبُكم، وهو الإعْراضُ والتَّكْذِيبُ بِالحَقِّ. و(عَلى) مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّمَكُّنِ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ التَّبَعِيَّةِ، وهي مُناسِبَةٌ لِاسْتِعارَةِ المَكانَةِ لِلْحالَةِ؛ لِأنَّ العِلاوَةَ تُناسِبُ المَكانَ، فَهي تَرْشِيحٌ لِلِاسْتِعارَةِ، مُسْتَعارٌ مِن مُلائِمِ المُشَبَّهِ بِهِ لِمُلائِمِ المُشَبَّهِ، والمَعْنى: الزَمُوا حالَكم فَلا مَطْمَعَ لِي في اتِّباعِكم. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ بِالإفْرادِ، وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ، عَنْ عاصِمٍ: ”مَكاناتِكُمُ“ جَمْعُ مَكانَةٍ، والجَمْعُ بِاعْتِبارِ جَمْعِ المُضافِ إلَيْهِ. وجُمْلَةُ (إنِّي عامِلٌ) تَعْلِيلٌ لِمُفادِ التَّسْوِيَةِ مِنَ الأمْرِ في قَوْلِهِ: (اعْمَلُوا) أيْ: لا يَضُرُّنِي تَصْمِيمُكم عَلى ما أنْتُمْ عَلَيْهِ، لَكِنِّي مُسْتَمِرٌّ عَلى عَمَلِي؛ أيْ: أنِّي غَيْرُ تارِكٍ لِما أنا عَلَيْهِ مِنَ الإيمانِ والدُّعاءِ إلى اللَّهِ. وحَذْفُ مُتَعَلَّقِ إنِّي عامِلٌ لِلتَّعْمِيمِ مَعَ الِاخْتِصارِ، وسَيَأْتِي تَفْصِيلُهُ في نَظِيرِهِ مِن سُورَةِ الزُّمَرِ. ورُتِّبَ عَلى عَمَلِهِمْ وعَمَلِهِ الإنْذارُ بِالوَعِيدِ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بِفاءِ التَّفْرِيعِ؛ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ هَذا الوَعِيدَ مُتَفَرِّعٌ عَلى ذَلِكَ التَّهْدِيدِ. وحَرْفُ التَّنْفِيسِ مُرادٌ مِنهُ تَأْكِيدُ الوُقُوعِ؛ لِأنَّ حَرْفَيِ التَّنْفِيسِ يُؤَكِّدانِ المُسْتَقْبَلَ كَما تُؤَكِّدُ ”قَدْ“ الماضِي، ولِذَلِكَ قالَ سِيبَوَيْهِ في الكَلامِ عَلى ”لَنْ“: إنَّها لِنَفْيِ سَيَفْعَلُ، فَأخَذَ مِنهُ الزَّمَخْشَرِيُّ إفادَتَها تَأْكِيدَ النَّفْيِ. (ص-٩٢)وهَذا صَرِيحٌ في التَّهْدِيدِ؛ لِأنَّ إخْبارَهم بِأنَّهم سَيَعْلَمُونَ يُفِيدُ أنَّهُ يَعْلَمُ وُقُوعَ ذَلِكَ لا مَحالَةَ، وتَصْمِيمُهُ عَلى أنَّهُ عامِلٌ عَلى مَكانَتِهِ ومُخالِفٌ لِعَمَلِهِمْ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ مُوقِنٌ بِحُسْنِ عُقْباهُ وسُوءِ عُقْباهم، ولَوْلا ذَلِكَ لَعَمِلَ عَمَلَهم؛ لِأنَّ العاقِلَ لا يَرْضى الضُّرَّ لِنَفْسِهِ، فَدَلَّ قَوْلُهُ: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عَلى أنَّ عِلْمَهم يَقَعُ في المُسْتَقْبَلِ، وأمّا هو فَعالِمٌ مِنَ الآنِ، فَفِيهِ كِنايَةٌ عَنْ وُثُوقِهِ بِأنَّهُ مُحِقٌّ، وأنَّهم مُبْطِلُونَ، وسَيَجِيءُ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في قِصَّةِ شُعَيْبٍ مِن سُورَةِ هُودٍ. وقَوْلُهُ: ﴿مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ اسْتِفْهامٌ، وهو يُعَلِّقُ فِعْلَ العِلْمِ عَنِ العَمَلِ، فَلا يُعْطى مَفْعُولَيْنِ اسْتِغْناءً بِمُفادِ الِاسْتِفْهامِ؛ إذِ التَّقْدِيرُ: تَعْلَمُونَ أحَدَنا تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ. ومَوْضِعُ (مَن) رَفْعٌ عَلى الِابْتِداءِ، وجُمْلَةُ ﴿تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ خَبَرُهُ. والعاقِبَةُ في اللُّغَةِ: آخِرُ الأمْرِ، وأثَرُ عَمَلِ العامِلِ، فَعاقِبَةُ كُلِّ شَيْءٍ هي ما يَنْجَلِي عَنِ الشَّيْءِ ويَظْهَرُ في آخِرِهِ مِن أثَرٍ ونَتِيجَةٍ، وتَأْنِيثُهُ عَلى تَأْوِيلِ الحالَةِ، فَلا يُقالُ: عاقِبُ الأمْرِ، ولَكِنْ عاقِبَةُ وعُقْبى. وقَدْ خَصَّصَ الِاسْتِعْمالُ لَفْظَ العاقِبَةِ بِآخِرَةِ الأمْرِ الحَسَنَةِ، قالَ الرّاغِبُ: العاقِبَةُ والعُقْبى يَخْتَصّانِ بِالثَّوابِ نَحْوُ ﴿والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨] وبِالإضافَةِ قَدْ يُسْتَعْمَلُ في العُقُوبَةِ نَحْوُ ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا السُّوءى﴾ [الروم: ١٠] وقَلَّ مَن نَبَّهَ عَلى هَذا، وهو مِن تَدْقِيقِهِ، وشَواهِدُهُ في القُرْآنِ كَثِيرَةٌ. والدّارُ المَوْضِعُ الَّذِي يَحِلُّ بِهِ النّاسُ مِن أرْضٍ أوْ بِناءٍ، وتَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ [الأنعام: ١٢٧] وتَعْرِيفُ الدّارِ هُنا تَعْرِيفُ الجِنْسِ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ لَفْظُ الدّارِ مُطْلَقًا، عَلى المَعْنى الحَقِيقِيِّ، فَإضافَةُ (عاقِبَةُ) إلى (الدّارِ) إضافَةٌ حَقِيقِيَّةٌ؛ أيْ: حُسْنُ الأُخارَةِ الحاصِلُ في الدّارِ، وهي الفَوْزُ بِالدّارِ، والفَلَجُ في النِّزاعِ عَلَيْها، تَشْبِيهًا بِما كانَ العَرَبُ يَتَنازَعُونَ عَلى المَنازِلِ والمَراعِي، وبِذَلِكَ يَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ (ص-٩٣)اسْتِعارَةً تَمْثِيلِيَّةً مَكْنِيَّةً، شُبِّهَتْ حالَةُ المُؤْمِنِينَ الفائِزِينَ في عَمَلِهِمْ، مَعَ حالَةِ المُشْرِكِينَ، بِحالَةِ الغالِبِ عَلى امْتِلاكِ دارِ عَدُوِّهِ، وطُوِيَ المُرَكَّبُ الدّالُّ عَلى الهَيْئَةِ المُشَبَّهِ بِها، ورُمِزَ إلَيْهِ بِذِكْرِ ما هو مِن رَوادِفِهِ، وهو ﴿عاقِبَةُ الدّارِ﴾ فَإنَّ التَّمْثِيلِيَّةَ تَكُونُ مُصَرَّحَةً، وتَكُونُ مَكْنِيَّةً، وإنْ لَمْ يُقَسِّمُوها إلَيْهِما، لَكِنَّهُ تَقْسِيمٌ لا مَحِيصَ مِنهُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الدّارُ مُسْتَعارَةً لِلْحالَةِ الَّتِي اسْتَقَرَّ فِيها أحَدٌ، تَشْبِيهًا لِلْحالِ بِالمَكانِ في الِاحْتِواءِ، فَتَكُونُ إضافَةُ (عاقِبَةُ) إلى (الدّارِ) إضافَةً بَيانِيَّةً؛ أيِ: العاقِبَةُ الحُسْنى الَّتِي هي حالُهُ، فَيَكُونُ الكَلامُ اسْتِعارَةً مُصَرَّحَةً. ومِن مَحاسِنِها هُنا أنَّها بَنَتْ عَلى اسْتِعارَةِ المَكانَةِ لِلْحالَةِ في قَوْلِهِ: ﴿اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ فَصارَ المَعْنى: اعْمَلُوا في دارِكم ما أنْتُمْ عامِلُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ. وفِي الكَلامِ مَعَ ذَلِكَ إيماءٌ إلى أنَّ عاقِبَةَ تِلْكَ الدّارِ؛ أيْ: بَلَدِ مَكَّةَ، أنْ تَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥] وقَدْ فُسِّرَ قَوْلُهُ: ﴿مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ بِغَيْرِ هَذا المَعْنى. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (مَن تَكُونُ) بِتاءٍ فَوْقِيَّةٍ، وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِتَحْتِيَّةٍ؛ لِأنَّ تَأْنِيثَ (عاقِبَةُ) غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، فَلَمّا وقَعَ فاعِلًا فَيَجُوزُ فِيهِ أنْ يُقْرَنَ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ وبِدُونِها. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾ تَذْيِيلٌ لِلْوَعِيدِ يَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ التَّعْلِيلِ؛ أيْ: لِأنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ، سَتَكُونُ عُقْبى الدّارِ لِلْمُسْلِمِينَ، لا لَكم؛ لِأنَّكم ظالِمُونَ. والتَّعْرِيفُ في الظّالِمُونَ لِلِاسْتِغْراقِ، فَيَشْمَلُ هَؤُلاءِ الظّالِمِينَ ابْتِداءً، والضَّمِيرُ المَجْعُولُ اسْمَ (إنَّ) ضَمِيرُ الشَّأْنِ تَنْبِيهًا عَلى الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ وأنَّهُ أمْرٌ عَظِيمٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است