وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۲۸:۷۱
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مومنا وللمومنين والمومنات ولا تزد الظالمين الا تبارا ٢٨
رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًۭا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا ٢٨
رَّبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَلِوَٰلِدَيَّ
وَلِمَن
دَخَلَ
بَيۡتِيَ
مُؤۡمِنٗا
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ
وَلَا
تَزِدِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا
تَبَارَۢا
٢٨
پروردگارا! مرا و پدر و مادرم را و هرآن کس که با ایمان وارد خانۀ من شود، و (تمام) مردان مؤمن و زنان مؤمن را بیامرز، و ستمکاران را جز هلاکت (و نابودی) میفزا».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-٢١٥)﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾ جَعَلَ الدُّعاءَ لِنَفْسِهِ ووالِدَيْهِ خاتِمَةَ مُناجاتِهِ فابْتَدَأ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِأقْرَبِ النّاسِ بِهِ وهُما والِداهُ، ثُمَّ عَمَّمَ أهْلَهَ وذَوِيهِ المُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ أوْلادُهُ وبَنُوهم والمُؤْمِناتُ مِن أزْواجِهِمْ وعَبَّرَ عَنْهم بِمَن دَخَلَ بَيْتَهَ كِنايَةً عَنْ سُكْناهم مَعَهُ، فالمُرادُ بِقَوْلِهِ ﴿دَخَلَ بَيْتِيَ﴾ دُخُولٌ مَخْصُوصٌ وهو الدُّخُولُ المُتَكَرِّرُ المُلازِمُ. ومِنهُ سُمِّيَتْ بِطانَةُ المَرْءِ دَخِيلَتُهُ ودُخْلَتُهُ، ثُمَّ عَمَّمَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ، ثُمَّ عادَ بِالدُّعاءِ عَلى الكَفَرَةِ بِأنْ يَحْرِمَهُمُ اللَّهُ النَّجاحَ وهو عَلى حَدِّ قَوْلِهِ المُتَقَدِّمِ ﴿ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا ضَلالًا﴾ [نوح: ٢٤] . والتَّبارُ: الهَلاكُ والخَسارُ، فَهو تَخْصِيصٌ لِلظّالِمِينَ مِن قَوْمِهِ بِسُؤالِ اسْتِئْصالِهِمْ بَعْدَ أنْ شَمَلَهم وغَيْرَهم بِعُمُومِ قَوْلِهِ ﴿لا تَذَرْ عَلى الأرْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارًا﴾ [نوح: ٢٦] حِرْصًا عَلى سَلامَةِ المُجْتَمَعِ الإنْسانِيِّ مِن شَوائِبِ المَفاسِدِ وتَطْهِيرِهِ مِنَ العَناصِرِ الخَبِيثَةِ. ووالِداهُ: أبُوهُ وأُمُّهُ، وقَدْ ورَدَ اسْمُ أبِيهِ في التَّوْراةِ ”لَمَكَ“ وأمّا أُمُّهُ فَقَدْ ذَكَرَ الثَّعْلَبِيُّ أنَّ اسْمَها شَمْخى بِنْتُ آنُوشَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (بَيْتِي) بِسُكُونِ ياءِ المُتَكَلِّمِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِتَحْرِيكِها. واسْتِثْناءُ ﴿إلّا تَبارًا﴾ مُنْقَطِعٌ؛ لِأنَّ التَّبارَ لَيْسَ مِنَ الزِّيادَةِ المَدْعُوُّ بِنَفْيِها فَإنَّهُ أرادَ لا تَزِدْهم مِنَ الأمْوالِ والأوْلادِ؛ لِأنَّ في زِيادَةِ ذَلِكَ لَهم قُوَّةً لَهم عَلى أذى المُؤْمِنِينَ. وهَذا كَقَوْلِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿رَبَّنا إنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ ومَلَأهُ زِينَةً وأمْوالًا في الحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ [يونس: ٨٨] الآيَةَ. وهَذا مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ كَقَوْلِهِ ﴿فَلَمْ يَزِدْهم دُعائِي إلّا فِرارًا﴾ [نوح: ٦] . * * * (ص-٢١٦)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الجِنِّ سُمِّيَتْ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ وفي المَصاحِفِ الَّتِي رَأيْناها ومِنها الكُوفِيُّ المَكْتُوبُ بِالقَيْرَوانَ في القَرْنِ الخامِسِ ”سُورَةُ الجِنِّ“ وكَذَلِكَ تَرْجَمَها التِّرْمِذِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ مِن جامِعِهِ، وتَرْجَمَها البُخارِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ ”سُورَةُ ﴿قُلْ أُوحِيَ إلَيَّ﴾ [الجن: ١]“ . واشْتُهِرَتْ عَلى ألْسِنَةِ المُكَتِّبِينَ والمُتَعَلِّمِينَ في الكَتاتِيبِ القُرْآنِيَّةِ بِاسْمِ ”﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ [الجن: ١]“ . ولَمْ يَذْكُرْها في الإتْقانِ في عِدادِ السُّوَرِ الَّتِي لَها أكْثَرُ مِنِ اسْمٍ، ووَجْهُ التَّسْمِيَتَيْنِ ظاهِرٌ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. ويَظْهَرُ أنَّها نَزَلَتْ في حُدُودِ سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ البَعْثَةِ، فَفي الصَّحِيحَيْنِ وجامِعِ التِّرْمِذِيِّ مِن حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: «انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في طائِفَةٍ مِن (ص-٢١٧)أصْحابِهِ عامِدِينَ إلى سُوقِ عُكاظٍ بِنَخْلَةَ وهو يُصَلِّي بِأصْحابِهِ صَلاةَ الفَجْرِ وأنَّهُ اسْتَمَعَ فَرِيقٌ مِنَ الجِنِّ إلى قِراءَتِهِ فَرَجَعُوا إلى طائِفَتِهِمْ فَقالُوا: إنّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا، وأنْزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ ﴿قُلْ أُوحِيَ إلَيَّ أنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ﴾ [الجن»: ١] . وذَكَرَ ابْنُ إسْحاقَ أنَّ نُزُولَ هَذِهِ السُّورَةِ كانَ بَعْدَ سَفَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى الطّائِفِ يَطْلُبُ النُّصْرَةَ مِن ثَقِيفٍ، أيْ: وذَلِكَ يَكُونُ في سَنَةِ عَشْرٍ بَعْدَ البَعْثَةِ وسَنَةِ ثَلاثٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ. وقَدْ عُدَّتِ السُّورَةُ الأرْبَعِينَ في نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ الأعْرافِ وقَبْلَ يس. واتَّفَقَ أهْلُ العَدَدِ عَلى عَدِّ آيِها ثَمانٍ وعِشْرِينَ. * * * أغْراضُها إثْباتُ كَرامَةٍ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنَّ دَعْوَتَهُ بَلَغَتْ إلى جِنْسِ الجِنِّ وإفْهامِهِمْ فَهْمَ مَعانٍ مِنَ القُرْآنِ الَّذِي اسْتَمَعُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ وفَهْمَ ما يَدْعُو إلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ والهُدى، وعِلْمِهِمْ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وتَنْزِيهِهِ عَنِ الشَّرِيكِ والصّاحِبَةِ والوَلَدِ. وإبْطالُ عِبادَةِ ما يُعْبَدُ مِنَ الجِنِّ. وإبْطالُ الكِهانَةِ وبُلُوغِ عِلْمِ الغَيْبِ إلى غَيْرِ الرُّسُلِ الَّذِينَ يُطْلِعُهُمُ اللَّهُ عَلى ما يَشاءُ. وإثْباتُ أنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يُدْعَوْنَ الجِنَّ وأنَّهم أصْنافٌ مِنهُمُ الصّالِحُونَ ومِنهم دُونَ ذَلِكَ بِمَراتِبَ، وتَضْلِيلُ الَّذِينَ يَقُولُونَ عَلى اللَّهِ ما لَمْ يَقُلْهُ، والَّذِينَ يَعْبُدُونَ الجِنَّ، والَّذِينَ يُنْكِرُونَ البَعْثَ، وأنَّ الجِنَّ لا يُفْلِتُونَ مِن سُلْطانِ اللَّهِ تَعالى. وتَعَجُّبُهم مِنَ الإصابَةِ بِرُجُومِ الشُّهُبِ المانِعَةِ مِنِ اسْتِراقِ السَّمْعِ، وفي المُرادِ مِن هَذا المَنعِ والتَّخَلُّصِ مِن ذَلِكَ إلى ما أوْحى اللَّهُ إلى رَسُولِهِ ﷺ مَن في شَأْنِ القَحْطِ الَّذِي أصابَ المُشْرِكِينَ لِشِرْكِهِمْ ولِمَنعِهِمْ مَساجِدَ اللَّهِ، وإنْذارِهِمْ بِأنَّهم سَيَنْدَمُونَ عَلى تَألُّبِهِمْ عَلى النَّبِيءِ ﷺ ومُحاوَلَتِهِمْ مِنهُ العُدُولَ عَنِ الطَّعْنِ في دِينِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است