«(ای کافران! در این دنیا) اندکی بخورید و بهره گیرید، زیرا شما گناهکار هستید»
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
أما الكافرون المكذبون ، فيقال لهم مرة ومرات - على سبيل التوبيخ والزجر - : ( كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ ) .أى : ( كُلُواْ ) فى دنياكم كما تأكل الأنعام ( وَتَمَتَّعُواْ ) بملذاتكم متاعا ( قَلِيلاً ) سينتهى عما قريب ، وستلقون فى آخرتكم أشد أنواع العذاب . بسبب أنكم كنتم فى الدنيا دأبكم الإِجرام ، والإصرار على الكفر والفسوق والعصيان .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف صح أن يقال لهم ذلك فى الآخرة؟ قلت : يقال لهم ذلك فى الآخرة إيذانا بأنهم كانوا فى الدنيا أحقاء بأن يقال لهم ، وكانوا من أهله ، تذكيرا بحالهم السمجة ، وبما جنوا على أنفسهم من إيثار المتاع القليل ، على النعيم والملك الخالد .وعلل ذلك بكونهم مجرمين ، دلالة على أن كل مجرم ماله إلا الأكل والتمتع أياما قليلة ، ثم البقاء فى الهلاك أبدا . ويجوز أن يكون ( كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ ) كلاما مستأنفا خطابا للمكذبين فى الدنيا . .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel