وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۲۰۰:۷
واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم ٢٠٠
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٠٠
وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
نَزۡغٞ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۚ
إِنَّهُۥ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
٢٠٠
و اگر از سوی شیطان وسوسه‌ای به تو رسد، به الله پناه ببر، بی‌گمان او شنوای داناست.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وهَذا الأمْرُ مُرادٌ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْتِداءً وهو شامِلٌ لِأُمَّتِهِ. إمّا هَذِهِ هي إنِ الشَّرْطِيَّةُ اتَّصَلَتْ بِها ”ما“ الزّائِدَةُ الَّتِي تُزادُ عَلى بَعْضِ الأسْماءِ غَيْرِ أدَواتِ الشُّرُوطِ فَتُصَيِّرُها أدَواتِها، نَحْوَ ”مَهْما“ فَإنَّ أصْلَها ما ما، ونَحْوَ ”إذْما“ و”أيْنَما“ و”أيّانَما“ و”حَيْثُما“ و”كَيْفَما“ فَلا جَرَمَ أنَّ ”ما“ إذا اقْتَرَنَتْ بِما يَدُلُّ عَلى الشَّرْطِ أكْسَبَتْهُ قُوَّةً شَرْطِيَّةً فَلِذَلِكَ كُتِبَتْ إمّا هَذِهِ عَلى صُورَةِ النُّطْقِ بِها ولَمْ تُكْتَبْ مَفْصُولَةَ النُّونِ عَنْ ”ما“ . والنَّزْغُ النَّخْسُ والغَرْزُ، كَذا فَسَّرَهُ في الكَشّافِ وهو التَّحْقِيقُ، وأمّا الرّاغِبُ وابْنُ عَطِيَّةَ فَقَيَّداهُ بِأنَّهُ دُخُولُ شَيْءٍ في شَيْءٍ لِإفْسادِهِ. قُلْتُ: ”وقَرِيبٌ مِنهُ الفَسْخُ بِالسِّينِ وهو الغَرْزُ بِإبْرَةٍ أوْ نَحْوِها لِلْوَشْمِ“ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَلَّما يُسْتَعْمَلُ في غَيْرِ فِعْلِ الشَّيْطانِ ”﴿مِن بَعْدِ أنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وبَيْنَ إخْوَتِي﴾ [يوسف: ١٠٠] . وإطْلاقُ النَّزْغِ هُنا عَلى وسْوَسَةِ الشَّيْطانِ اسْتِعارَةٌ: شَبَّهَ حُدُوثَ الوَسْوَسَةِ الشَّيْطانِيَّةِ في النَّفْسِ بِنَزْغِ الإبْرَةِ ونَحْوِها في الجِسْمِ بِجامِعِ التَّأْثِيرِ الخَفِيِّ، وشاعَتْ (ص-٢٣٠)هَذِهِ الِاسْتِعارَةُ بَعْدَ نُزُولِ القُرْءانِ حَتّى صارَتْ كالحَقِيقَةِ. والمَعْنى إنْ ألْقى إلَيْكَ الشَّيْطانُ ما يُخالِفُ هَذا الأمْرَ بِأنْ سَوَّلَ لَكَ الأخْذَ بِالمُعاقَبَةِ أوْ سَوَّلَ لَكَ تَرْكَ أمْرِهِمْ بِالمَعْرُوفِ غَضَبًا عَلَيْهِمْ أوْ يَأْسًا مِن هُداهم، فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنهُ لِيَدْفَعَ عَنْكَ حَرَجَهُ ويَشْرَحَ صَدْرَكَ لِمَحَبَّةِ العَمَلِ بِما أُمِرْتَ بِهِ. والِاسْتِعاذَةُ مَصْدَرُ طَلَبِ العَوْذِ، فالسِّينُ والتّاءُ فِيها لِلطَّلَبِ، والعَوْذُ الِالتِجاءُ إلى شَيْءٍ يَدْفَعُ مَكْرُوهًا عَنِ المُلْتَجِئِ، يُقالُ: عاذَ بِفُلانٍ، وعاذَ بِالحَرَمِ، وأعاذَهُ إذا مَنَعَهُ مِنَ الضُّرِّ الَّذِي عاذَ مِن أجْلِهِ. فَأمَرَ اللَّهُ بِدَفْعِ وسْوَسَةِ الشَّيْطانِ بِالعَوْذِ بِاللَّهِ، والعَوْذُ بِاللَّهِ هو الِالتِجاءُ إلَيْهِ بِالدُّعاءِ بِالعِصْمَةِ، أوِ اسْتِحْضارُ ما حَدَّدَهُ اللَّهُ لَهُ مِن حُدُودِ الشَّرِيعَةِ، وهَذا أمْرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلى الِالتِجاءِ إلى اللَّهِ فِيما عَسُرَ عَلَيْهِ، فَإنَّ ذَلِكَ شُكْرٌ عَلى نِعْمَةِ الرِّسالَةِ والعِصْمَةِ، فَإنَّ العِصْمَةَ مِنَ الذُّنُوبِ حاصِلَةٌ لَهُ، ولَكِنَّهُ يَشْكُرُ اللَّهَ بِإظْهارِ الحاجَةِ إلَيْهِ لِإدامَتِها عَلَيْهِ، وهَذا مِثْلُ اسْتِغْفارِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - في قَوْلِهِ في حَدِيثِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ «إنَّهُ لَيُغانُ عَلى قَلْبِي فَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً» . فالشَّيْطانُ لا يَيْأسُ مِن إلْقاءِ الوَسْوَسَةِ لِلْأنْبِياءِ لِأنَّها تَنْبَعِثُ عَنْهُ بِطَبْعِهِ، وإنَّما يَتَرَصَّدُ لَهم مَواقِعَ خَفاءِ مَقْصِدِهِ طَمَعًا في زَلَّةٍ تَصْدُرُ عَنْ أحَدِهِمْ، وإنْ كانَ قَدْ عَلِمَ أنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ إغْواءَهم، ولَكِنَّهُ لا يُفارِقُ رَجاءَ حَمْلِهِمْ عَلى التَّقْصِيرِ في مَراتِبِهِمْ، ولَكِنَّهُ إذا ما هَمَّ بِالوَسْوَسَةِ شَعَرُوا بِها فَدَفَعُوها، ولِذَلِكَ عَلَّمَ اللَّهُ رَسُولَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - الِاسْتِعانَةَ عَلى دَفْعِها بِاللَّهِ - تَعالى - . رَوى الدّارَقُطْنِيُّ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ: ما مِنكم مِن أحَدٍ إلّا وقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الجِنِّ وقَرِينُهُ مِنَ المَلائِكَةِ. قالُوا: وأنْتَ يا رَسُولُ اللَّهِ، قالَ: وأنا ولَكِنَّ اللَّهَ أعانَنِي عَلَيْهِ فَأسْلَمَ» رُوِيَ قَوْلُهُ“ فَأسْلَمَ ”بِفَتْحِ المِيمِ بِصِيغَةِ الماضِي والهَمْزَةُ أصْلِيَّةٌ: صارَ الشَّيْطانُ المُقارِنُ لَهُ مُسْلِمًا، وهي خُصُوصِيَّةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ، ورُوِيَ بِضَمِّ المِيمِ بِصِيغَةِ المُضارِعِ، والهَمْزَةُ لِلْمُتَكَلِّمِ، أيْ فَأنا أسْلَمُ مِن وسْوَسَتِهِ. وأحْسَبُ أنَّ سَبَبَ الِاخْتِلافِ في الرِّوايَةِ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ نَطَقَ بِهِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ. وهَذا الأمْرُ شامِلٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وحَظُّ المُؤْمِنِينَ مِنهُ أقْوى لِأنَّ نَزْغَ الشَّيْطانِ إيّاهم أكْثَرُ فَإنَّ النَّبِيءَ ﷺ مُؤَيَّدٌ بِالعِصْمَةِ فَلَيْسَ لِلشَّيْطانِ عَلَيْهِ سَبِيلٌ. (ص-٢٣١)وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ في مَوْقِعِ العِلَّةِ لِلْأمْرِ بِالِاسْتِعاذَةِ مِنَ الشَّيْطانِ بِاللَّهِ عَلى ما هو شَأْنُ حَرْفِ“ إنَّ ”إذا جاءَ في غَيْرِ مَقامِ دَفْعِ الشَّكِّ أوِ الإنْكارِ، فَإنَّ الرَّسُولَ ﷺ لا يُنْكِرُ ذَلِكَ ولا يَتَرَدَّدُ فِيهِ، والمُرادُ التَّعْلِيلُ بِلازِمِ هَذا الخَبَرِ، وهو عَوْذُهُ مِمّا اسْتَعاذَهُ مِنهُ، أيْ: أمَرْناكَ بِذَلِكَ لِأنَّ ذَلِكَ يَعْصِمُكَ مِن وسْوَسَتِهِ لِأنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. و“ السَّمِيعُ ": العالِمُ بِالمَسْمُوعاتِ، وهو مُرادٌ مِنهُ مَعْناهُ الكِنائِيُّ، أيْ عَلِيمٌ بِدُعائِكَ مُسْتَجِيبٌ قابِلٌ لِلدَّعْوَةِ، كَقَوْلِ أبِي ذُؤَيْبٍ: دَعانِي إلَيْها القَلْبُ إنِّي لِأمْرِهِ سَمِيعٌ فَما أدْرِي أرُشْدٌ طِلابُها أيْ مُمْتَثِلٌ، فَوَصْفُ سَمِيعٍ كِنايَةٌ عَنْ وعْدٍ بِالإجابَةِ. وإتْباعُهُ بِوَصْفِ عَلِيمٍ زِيادَةٌ في الإخْبارِ بِعُمُومِ عِلْمِهِ - تَعالى - بِالأحْوالِ كُلِّها لِأنَّ وصْفَ سَمِيعٍ دَلَّ عَلى أنَّهُ يَعْلَمُ اسْتِعاذَةَ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - ثُمَّ أتْبَعَهُ بِما يَدُلُّ عَلى عُمُومِ العِلْمِ، ولِلْإشارَةِ إلى أنَّ الرَّسُولَ ﷺ بِمَحَلِّ عِنايَةِ اللَّهِ - تَعالى - فَهو يَعْلَمُ ما يُرِيدُ بِهِ الشَّيْطانُ عَدُوُّهُ، وهَذا كِنايَةٌ عَنْ دِفاعِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِهِ كَقَوْلِهِ فَإنَّكَ بِأعْيُنِنا وأنَّ أمْرَهُ بِالِاسْتِعاذَةِ وُقُوفٌ عِنْدَ الأدَبِ والشُّكْرِ وإظْهارِ الحاجَةِ إلى اللَّهِ - تَعالى - .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است