و اهل اعراف، مردانی (از اهل دوزخ را) که از سیما (و چهره) شان آنها را میشناسند، صدا میزنند، گویند: «جمعیت (و مال اندوزی) شما، و آن سرکشی (و تکبر) های شما، به حالتان فایدهای نبخشید!».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ثم ذكر الخصوص بعد العموم فقال:{ وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ } وهم من أهل النار، وقد كانوا في الدنيا لهم أبهة وشرف، وأموال وأولاد، فقال لهم أصحاب الأعراف، حين رأوهم منفردين في العذاب، بلا ناصر ولا مغيث:{ مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ } في الدنيا، الذي تستدفعون به المكاره، وتتوسلون به إلى مطالبكم في الدنيا، فاليوم اضمحل، ولا أغني عنكم شيئا، وكذلك، أي شيء نفعكم استكباركم على الحق وعلى من جاء به وعلى من اتبعه.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel