وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۵۹:۷
لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من الاه غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم ٥٩
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ٥٩
لَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
فَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥٓ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
٥٩
همانا ما نوح را به سوی قومش فردستادیم، پس گفت: «ای قوم من! الله را بپرستید، که جز او معبودی (راستین) برای شما نیست، (و اگر او را عبادت نکردید) بی‌گمان من بر شما از عذاب روزی بزرگ می‌ترسم».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
آیات مرتبط
﴿لَقَدْ أرْسَلْنا نُوحًا إلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ إنِّيَ أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ اسْتِئْنافٌ انْتَقَلَ بِهِ الغَرَضُ مِن إقامَةِ الحُجَّةِ والمِنَّةِ المُبْتَدِئَةِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَقَدْ مَكَّنّاكم في الأرْضِ﴾ [الأعراف: ١٠]، وتَنْبِيهِ أهْلِ الضَّلالَةِ أنَّهم غارِقُونَ في كَيْدِ الشَّيْطانِ، الَّذِي هو عَدُوُّ نَوْعِهِمْ، مِن قَوْلِهِ ﴿قالَ فَبِما أغْوَيْتَنِي لَأقْعُدَنَّ لَهم صِراطَكَ المُسْتَقِيمَ﴾ [الأعراف: ١٦] إلى قَوْلِهِ ﴿وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٣]، ثُمَّ بِالتَّهْدِيدِ بِوَصْفِ عَذابِ الآخِرَةِ وأحْوالِ النّاسِ فِيهِ، وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ الأمْثالِ والتَّعْرِيضِ؛ إلى غَرَضِ الِاعْتِبارِ والمَوْعِظَةِ بِما حَلَّ بِالأُمَمِ الماضِيَةِ، فَهَذا الِاسْتِئْنافُ لَهُ مَزِيدُ اتِّصالٍ بِقَوْلِهِ في أوائِلِ السُّورَةِ ﴿وكَمْ مِن قَرْيَةٍ أهْلَكْناها﴾ [الأعراف: ٤] الآيَةَ، وقَدْ أُفِيضَ القَوْلُ فِيهِ في مُعْظَمِ السُّورَةِ وتَتْبَعُ هَذا الِاعْتِبارَ أغْراضٌ أُخْرى: وهي تَسْلِيَةُ الرَّسُولِ ﷺ، وتَعْلِيمُ أُمَّتِهِ بِتارِيخِ الأُمَمِ الَّتِي قَبْلَها مِنَ الأُمَمِ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ، لِيَعْلَمَ المُكَذِّبُونَ مِنَ العَرَبِ أنْ لا غَضاضَةَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ ولا عَلى رِسالَتِهِ مِن تَكْذِيبِهِمْ، ولا يَجْعَلُهُ ذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الرُّسُلِ، بَلْهَ أنْ يُؤَيِّدَ زَعْمَهم أنَّهُ لَوْ كانَ صادِقًا في رِسالَتِهِ لَأيَّدَهُ اللَّهُ بِعِقابِ مُكَذِّبِيهِ لَمّا قالُوا عَلى سَبِيلِ التَّهَكُّمِ أوِ الحِجاجِ: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] . ولِيَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ وغَيْرُهم أنَّ ما لَقِيَهُ مُحَمَّدٌ ﷺ مِن قَوْمِهِ هو شِنْشِنَةُ أهْلِ الشَّقاوَةِ تِلْقاءَ دَعْوَةِ رُسُلِ اللَّهِ. وأُكِّدَ هَذا الخَبَرُ بِلامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِأنَّ الغَرَضَ مِن هَذِهِ الأخْبارِ (ص-١٨٨)تَنْظِيرُ أحْوالِ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ رُسُلَها بِحالِ مُشْرِكِي العَرَبِ في تَكْذِيبِهِمْ رِسالَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ . وكَثُرَ في الكَلامِ اقْتِرانُ جُمْلَةِ جَوابِ القِسْمِ: بِـ قَدْ لِأنَّ القَسَمَ يُهَيِّئُ نَفْسَ السّامِعِ لِتَوَقُّعِ خَبَرٍ مُهِمٍّ فَيُؤْتى بِقَدْ لِأنَّها تَدُلُّ عَلى تَحْقِيقِ أمْرٍ مُتَوَقَّعٍ، كَما أثْبَتَهُ الخَلِيلُ والزَّمَخْشَرِيُّ، والتَّوَقُّعُ قَدْ يَكُونُ تَوَقُّعًا لِلْمُخْبَرِ بِهِ، وقَدْ يَكُونُ تَوَقُّعًا لِلْخَبَرِ كَما هُنا. وتَقَدَّمَ التَّعْرِيفُ بِنُوحٍ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ ونُوحًا﴾ [آل عمران: ٣٣] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وكانَ قَوْمُ نُوحٍ يَسْكُنُونَ الجَزِيرَةَ والعِراقَ - حَسَبَ ظَنِّ المُؤَرِّخِينَ - وعَبَّرَ عَنْهُمُ القُرْآنُ بِطَرِيقِ القَوْمِيَّةِ المُضافَةِ إلى نُوحٍ إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمُ اسْمٌ خاصٌّ مِن أسْماءِ الأُمَمِ يُعْرَفُونَ بِهِ، فالتَّعْرِيفُ بِالإضافَةِ هُنا لِأنَّها أخْصَرُ طَرِيقٍ. وعَطَفَ جُمْلَةَ ﴿فَقالَ يا قَوْمِ﴾ عَلى جُمْلَةِ أرْسَلْنا بِالفاءِ إشْعارًا بِأنَّ ذَلِكَ القَوْلَ صَدَرَ مِنهُ بِفَوْرِ إرْسالِهِ، فَهي مَضْمُونُ ما أُرْسِلَ بِهِ. وخاطَبَ نُوحٌ قَوْمَهُ كُلَّهم لِأنَّ الدَّعْوَةَ لا تَكُونُ إلّا عامَّةً لَهم، وعَبَّرَ في نِدائِهِمْ بِوَصْفِ القَوْمِ لِتَذْكِيرِهِمْ بِآصِرَةِ القَرابَةِ، لِيَتَحَقَّقُوا أنَّهُ ناصِحٌ ومُرِيدٌ خَيْرَهم ومُشْفِقٌ عَلَيْهِمْ، وأضافَ ”القَوْمَ“ إلى ضَمِيرِهِ لِلتَّحْبِيبِ والتَّرْقِيقِ لِاسْتِجْلابِ اهْتِدائِهِمْ. وقَوْلُهُ لَهُمُ ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ إبْطالٌ لِلْحالَةِ الَّتِي كانُوا عَلَيْها، وهي تَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ حالَةُ شِرْكٍ كَحالَةِ العَرَبِ، وتَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ حالَةَ وثَنِيَّةٍ بِاقْتِصارِهِمْ عَلى عِبادَةِ الأصْنامِ دُونَ اللَّهِ تَعالى، كَحالَةِ الصّابِئَةِ وقُدَماءِ اليُونانِ، وآياتُ القُرْآنِ صالِحَةٌ لِلْحالَيْنِ، والمَنقُولُ في القَصَصِ: أنَّ قَوْمَ نُوحٍ كانُوا مُشْرِكِينَ، وهو الَّذِي يَقْتَضِيهِ ما في صَحِيحِ البُخارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ آلِهَةَ قَوْمِ نُوحٍ أسْماءُ جَماعَةٍ مِن صالِحِيهِمْ فَلَمّا ماتُوا قالَ (ص-١٨٩)قَوْمُهم: لَوِ اتَّخَذْنا في مَجالِسِهِمْ أنْصابًا فاتَّخَذُوها وسَمَّوْها بِأسْمائِهِمْ حَتّى إذا هَلَكَ أُولَئِكَ وتَنَسَّخَ العِلْمُ عُبِدَتْ. وظاهِرُ ما في سُورَةِ نُوحٍ أنَّهم كانُوا لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ لِقَوْلِهِ ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ واتَّقُوهُ﴾ [نوح: ٣] وظاهِرُ ما في سُورَةِ فُصِّلَتْ أنَّهم يَعْتَرِفُونَ بِاللَّهِ لِقَوْلِهِمْ ﴿لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأنْزَلَ مَلائِكَةً﴾ [فصلت: ١٤] مَعَ احْتِمالِ أنَّهُ خَرَجَ مَخْرَجَ التَّسْلِيمِ الجَدَلِيِّ فَإنْ كانُوا مُشْرِكِينَ كانَ أمْرُهُ إيّاهم بِعِبادَةِ اللَّهِ مُقَيَّدًا بِمَدْلُولِ قَوْلِهِ ﴿ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ أيْ أفْرِدُوهُ بِالعِبادَةِ ولا تُشْرِكُوا مَعَهُ الأصْنامَ، وإنْ كانُوا مُقْتَصِرِينَ عَلى عِبادَةِ الأوْثانِ كانَ قَوْلُهُ ﴿ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ تَعْلِيلًا لِلْإقْبالِ عَلى عِبادَةِ اللَّهِ، أيْ هو الإلاهُ لا أوْثانُكم. وجُمْلَةُ ﴿ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ بَيانٌ لِلْعِبادَةِ الَّتِي أمَرَهم بِها، أيْ أفْرِدُوهُ بِالعِبادَةِ دُونَ غَيْرِهِ، إذْ لَيْسَ غَيْرُهُ لَكم بِإلاهٍ. وعَلى الوَجْهِ الثّانِي يَكُونُ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِلْأمْرِ بِالإقْلاعِ عَنْ عِبادَةِ غَيْرِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ غَيْرُهُ بِالرَّفْعِ عَلى الصِّفَةِ لِإلَهٍ بِاعْتِبارِ مَحَلِّهِ لِأنَّهُ في مَحَلِّ رَفْعٍ إذْ هو مُبْتَدَأٌ وإنَّما جُرَّ لِدُخُولِ حَرْفِ الجَرِّ الزّائِدِ ولا يُعْتَدُّ بِجَرِّهِ، وقَرَأهُ الكِسائِيُّ، وأبُو جَعْفَرٍ: بِجَرِّ ”غَيْرِ“ عَلى النَّعْتِ لِلَفْظِ (إلَهٍ) نَظَرًا لِحَرْفِ الجَرِّ الزّائِدِ. وجُمْلَةُ ﴿إنِّيَ أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ في مَوْقِعِ التَّعْلِيلِ، كَما في الكَشّافِ: أيْ لِمَضْمُونِ قَوْلِهِ ﴿ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كَأنَّهُ قِيلَ: اتْرُكُوا عِبادَةَ غَيْرِ اللَّهِ خَوْفًا مِن عَذابِ يَوْمٍ عَظِيمٍ، وبُنِيَ نَظْمُ الكَلامِ عَلى خَوْفِ المُتَكَلِّمِ عَلَيْهِمْ، دَلالَةً عَلى إمْحاضِهِ النُّصْحَ لَهم وحِرْصِهِ عَلى سَلامَتِهِمْ، حَتّى جَعَلَ ما يَضُرُّ بِهِمْ كَأنَّهُ يَضُرُّ بِهِ، فَهو يَخافُهُ كَما يَخافُونَ عَلى أنْفُسِهِمْ، وذَلِكَ لِأنَّ قَوْلَهُ هَذا كانَ في مَبْدَأِ خِطابِهِمْ بِما أُرْسِلُ بِهِ، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ قالَهُ بَعْدَ أنْ ظَهَرَ مِنهُمُ التَّكْذِيبُ: أيْ إنْ كُنْتُمْ لا تَخافُونَ عَذابًا فَإنِّي أخافُهُ (ص-١٩٠)عَلَيْكم، وهَذا مِن رَحْمَةِ الرُّسُلِ بِقَوْمِهِمْ. وفِعْلُ الخَوْفِ يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ إلى الشَّيْءِ المَخُوفِ مِنهُ، ويَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ ثانٍ بِحَرْفِ عَلى إذا كانَ الخَوْفُ مِن ضُرٍّ يَلْحَقُ غَيْرَ الخائِفِ، كَما قالَ الأحْوَصُ: ؎فَإذا تَزُولُ تَزُولُ عَنْ مُتَخَمِّطٍ تُخْشى بَوادِرُهُ عَلى الأقْرانِ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً ثانِيَةً بَعْدَ جُمْلَةِ ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ لِقَصْدِ الإرْهابِ والإنْذارِ، ونُكْتَةُ بِناءِ نَظْمِ الكَلامِ عَلى خَوْفِ المُتَكَلِّمِ عَلَيْهِمْ هي هي. والعَذابُ المَخُوفُ ويَوْمُهُ يُحْتَمَلُ أنَّهُما في الآخِرَةِ أوْ في الدُّنْيا، والأظْهَرُ الأوَّلُ لِأنَّ جَوابَهم بِأنَّهُ في ضَلالٍ مُبِينٍ يُشْعِرُ بِأنَّهم أحالُوا الوَحْدانِيَّةَ وأحالُوا البَعْثَ كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في سُورَةِ نُوحٍ ﴿واللَّهُ أنْبَتَكم مِنَ الأرْضِ نَباتًا ثُمَّ يُعِيدُكم فِيها ويُخْرِجُكم إخْراجًا﴾ [نوح: ١٧] فَحالُهم كَحالِ مُشْرِكِي العَرَبِ لِأنَّ عِبادَةَ الأصْنامِ تُمَحِّضُ أهْلَها لِلِاقْتِصارِ عَلى أغْراضِ الدُّنْيا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است