وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۲:۸
انما المومنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون ٢
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًۭا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ٢
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
ٱللَّهُ
وَجِلَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَإِذَا
تُلِيَتۡ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُهُۥ
زَادَتۡهُمۡ
إِيمَٰنٗا
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
٢
مؤمنان تنها کسانی هستند که چون نام الله برده شود، دل‌های شان ترسان گردد، و چون آیات او بر آن‌ها خوانده شود، ایمان‌شان افزون گردد، و بر پروردگارشان توکل می‌کنند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
ثم وصف - سبحانه - المؤمنين الصادقين بخمس صفات ، وبشرهم بأعلى الدرجات ، فقال فى بيان صفتهم الأولى : ( إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) فالجملة الكريمة مستأنفة وهى مسوقة لبيان أحوال المؤمنين الذين هم أهل الرضا الله وحسن ثوابه ، حتى يتأسى بهم غيرهم .وقوله ( وَجِلَتْ ) من الوجَل وهو استشعار الخوف . يقال : وجل يوجل وجلا فهو وجل ، إذا خاف وفزع .والمراد بذكر الله : ذكر صفاته الجليلة ، وقدرته النافذة ، ورحمته الواسعة ، وعقابه الشديد ، وعلمه المحيط بكل شئ ، وما يستتبع ذلك من حساب واثواب وعقاب .والمعنى : إنما المؤمنون الصادقون الذين إذا ذكر اسم الله وذكرت صفاته أمامهم ، خافت قلوبهم وفزعت ، استعظاماً لجلاله وتهيبا من سلطانه ، وحذراً من عقابه ، ورغبة فى ثوابه ، وذلك لقوة إيمانهم ، وصفاء نفوسهم ، وشدة مراقبتهم لله - عز وجل - وقوفهم عند أمره ونهيه . .وقد جاء التعبير عن صفاتهم بصيغة من صيغ القصر وهى " إنما " ، للإشعار بأن من هذه صفاتهم هم المؤمنون الصادقون فى إيمانهم وإخلاصهم ، أما غيرهم ممن لم تتوفر به هذه الصفات ، فأمره غير أمرهم ، وجزاؤه غير جزائهم .قال الفخر الرازى : فإن قيل : إنه - تعالى - قال ههنا : ( وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) وقال فى آية أخرى : ( الذين آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ الله أَلاَ بِذِكْرِ الله ) فكيف الجمع بينهما؟قلنا : الاطمئنان : إنما يكون عن ثلج اليقين ، وشرح الصدر بمعرفة التوحيد ، والوجل : إنما يكون من خوف العقوبة . ولا منافاة بين هاتين الحالتين . بل نقول : هذان الوصفان اجتمعا فى آية واحدة وهى قوله - تعالى : ( الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذِكْرِ الله ) والمعنى تقشعر الجلود من خوف عذاب الله ، ثم تلين جلودهم وقلوبهم عند رجاء ثواب الله .والصفة الثانية من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين عبر عنها - سبحانه - بقوله : ( وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً ) .أى أن من صفات هؤلاء المؤمنين أنهم إذا قرئت عليهم آيات الله أى : حججه وهى القرآن؛ زادتهم إيمانا ، أى : زادتهم قوة فى التصديق ، وشدة فى الإِذعان ، ورسوخا فى اليقين ، ونشاطا فى الأعمال الصالحة ، وسعة فى العالم والمعرفة .وجاء التعبير بصيغة الفعل المبنى للمعفول فى قوله : ( ذُكِرَ الله ) و ( وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ ) ، للإِيذان بأن هؤلاء المؤمنين الصادقين إذا كانوا يخافون عندما يسمعون من غيرهم آيات الله . . فإنهم يكونون أشد خوفا وفزعا عند ذكرهم لله وعند تلاوتهم لآياته بألسنتهم وقلوبهم .فالمقصود من هذه الصيغة : مدحهم ، والثناء عليهم ، وبيان الأثر الطيب الذى يترتب على ذكر الله وعلى تلاوة آياته .والصفة الثالثة من صفاتهم قوله - تعالى - : ( وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) .أى : أن من صفات هؤلاء المؤمنين - أيضاً - أنهم يعتمدون على ربهم الذى خلقهم بقدرته ، ورباهم بنعمته ، فيفوضون أمورهم كلها إليه وحده - سبحانه - لا إلى أحد سواه ، كما يدل عليه تقديم المتعلق على عامله .ورحم الله الإِمام ابن كثير فقد قال عند تفسيره لهذه الجملة : أى : أنهم لا يرجون سواه ، ولا يقصدون إلا إياه ، ولا يلوذون إلا بجنابه ، لا يطلبون الحوائج إلى منه ، ولا يرغبون إلا إليه ، ويعلمون أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه المتصرف فى الملك لا شريك له ، ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب .ولهذا قال سعيد بن جبير : " التوكل على الله جماع الإِيمان " .ومن الواضح عند ذوى العقول السليمة أن التوكل على الله لا ينافى الأخذ بالأسباب التى شرعها - سبحانه - بل إن الأخذ بالأسباب التى شعرها الله وأمر بها لبلوغ الغايات ، لدليل على قوة الإِيمان ، وعلى حسن طاعته - سبحانه - فيما شرعه وفيما أمر به .وليس من الإِيمان ولا من العقل ولا من التوكل على الله أن ينتظر الإِنسان ثماراً بدون غرس ، أو شبعا بدون أكل ، أو نجاحا بدون جهد ، أو ثواباً بدون عمل صالح .إنما المؤمن العاقل المتوكل على الله ، هو الذى يباشر الأسباب التى شرعها الله لبلوغ الأهداف مباشرة سليمة . ثم بعد ذلك يترك النتائج له - سبحانه - يُسيِّرها كيف يشاء ، وحسبما يريد . .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است