در آن روز مردم پراکنده (از موقف حساب) باز میگردند، تا اعمالشان به آنها نشان داده شود.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أحوال الناس فى هذا اليوم فقال : ( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ ) .والجملة الكريمة بدل من جملة " يومئذ تحدث أخبارها " ، وقوله ( يَصْدُرُ ) فعل مضارع من الصدَر - بفتح الدال - على الرجوع عن الشرب ، يقال : صدرَ الناس عن الوِرْد ، إذا انصرفوا عنه . و ( أَشْتَاتاً ) جمع شتيت ، أى : متفرق ، ومنه قولهم : شتت الله جمع الأعداء ، أى فرق أمرهم .وقوله - تعالى - ( لِّيُرَوْاْ ) فعل مضارع مبنى للمجهول ، وماضيه المبنى للمعلوم " أراه " بمعنى أطلعه . أى : فى هذا اليوم الذى تتزلزل فيه الأرض زلزلة شديدة . . يخرج الناس من قبورهم متجهين أشتاتا إلى موقف الحساب ، وكل واحد منهم مشغول بنفسه ، لكى يبصروا جزاء أعالهم ، التى عملوها فى دنياهم .وجاء فعل " ليروا " مبنيا للمجهول ، لأن المقصود رؤيتهم لأعمالهم ، وليس المقصود تعيين من يريهم إياها .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel