وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۹۹:۹
ومن الاعراب من يومن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم ٩٩
وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَـٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ ۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌۭ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٩٩
وَمِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مَن
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَيَتَّخِذُ
مَا
يُنفِقُ
قُرُبَٰتٍ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَصَلَوَٰتِ
ٱلرَّسُولِۚ
أَلَآ
إِنَّهَا
قُرۡبَةٞ
لَّهُمۡۚ
سَيُدۡخِلُهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
٩٩
و از اعراب (بادیه‌نشین) کسانی اند که به الله و روز آخرت ایمان دارند، و آنچه را (در راه الله) انفاق می‌کنند، سبب تقرب به الله، و دعای پیامبر می‌دانند، آگاه باشید، بی‌گمان این‌ها سبب تقرب‌شان خواهد بود، و الله به زودی آن‌ها را در رحمت خود وارد خواهد کرد، بی‌گمان الله آمرزندۀ مهربان است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-١٥)﴿ومِنَ الأعْرابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وصَلَواتِ الرَّسُولِ ألا إنَّها قُرْبَةٌ لَهم سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ في رَحْمَتِهِ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ . هَؤُلاءِ هُمُ المُؤْمِنُونَ مِنَ الأعْرابِ وفّاهُمُ اللَّهُ حَقَّهم مِنَ الثَّناءِ عَلَيْهِمْ، وهم أضْدادُ الفَرِيقَيْنِ الآخَرَيْنِ المَذْكُورَيْنِ في قَوْلِهِ: ﴿الأعْرابُ أشَدُّ كُفْرًا ونِفاقًا﴾ [التوبة: ٩٧] وقَوْلِهِ: ﴿ومِنَ الأعْرابِ مَن يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾ [التوبة: ٩٨] . قِيلَ: هم بَنُو مُقَرِّنٍ مِن مُزَيْنَةَ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] الآيَةَ كَما تَقَدَّمَ. ومِن هَؤُلاءِ عَبْدُ اللَّهِ ذُو البِجادَيْنِ المُزَنِيُّ - هو ابْنُ مُغَفَّلٍ - . والإنْفاقُ هُنا هو الإنْفاقُ هُناكَ. وتَقَدَّمَ قَرِيبًا مَعْنى يُتَّخَذُ و(قُرُباتٍ) - بِضَمِّ القافِ وضَمِّ الرّاءِ -: جَمْعُ قُرْبَةٍ بِسُكُونِ الرّاءِ. وهي تُطْلَقُ بِمَعْنى المَصْدَرِ، أيِ القُرْبِ وهو المُرادُ هُنا، أيْ يَتَّخِذُونَ ما يُنْفِقُونَ تَقَرُّبًا عِنْدَ اللَّهِ. وجَمْعُ ”قُرُباتٍ“ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ الإنْفاقِ، فَكُلُّ إنْفاقٍ هو قُرْبَةٌ عِنْدَ اللَّهِ لِأنَّهُ يُوجِبُ زِيادَةَ القُرْبِ. قالَ - تَعالى: ﴿يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ أيُّهم أقْرَبُ﴾ [الإسراء: ٥٧] . فَـ (قُرُباتٍ) هُنا مَجازٌ مُسْتَعْمَلٌ في رِضى اللَّهِ ورَفْعِ الدَّرَجاتِ في الجَنَّةِ، فَلِذَلِكَ وُصِفَتْ بِـ (عِنْدَ) الدّالَّةِ عَلى مَكانِ الدُّنُوِّ. و(عِنْدَ) مَجازٌ في التَّشْرِيفِ والعِنايَةِ، فَإنَّ الجَنَّةَ تُشَبَّهُ بِدارِ الكَرامَةِ عِنْدَ اللَّهِ. قالَ - تَعالى: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في جَنّاتٍ ونَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٥٤] وصَلَواتِ الرَّسُولِ دَعَواتِهِ. وأصْلُ الصَّلاةِ الدُّعاءُ. وجُمِعَتْ هُنا لِأنَّ كُلَّ إنْفاقٍ يُقَدِّمُونَهُ إلى الرَّسُولِ ﷺ يَدْعُو لَهم بِسَبَبِهِ دَعْوَةً، فَبِتَكَرُّرِ الإنْفاقِ تَتَكَرَّرُ الصَّلاةُ. وكانَ النَّبِيءُ ﷺ يُصَلِّي عَلى كُلِّ مَن يَأْتِيهِ بِصَدَقَتِهِ وإنْفاقِهِ امْتِثالًا لِما أمَرَهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: ﴿خُذْ مِن أمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهم وتُزَكِّيهِمْ بِها وصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] . (ص-١٦)وجاءَ في حَدِيثِ ابْنِ أبِي أوْفى أنَّهُ لَمّا جاءَ بِصَدَقَتِهِ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى آلِ أبِي أوْفى» . ويَجُوزُ عَطْفُ صَلَواتِ الرَّسُولِ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ مَعْمُولًا لِـ (عِنْدَ)، أيْ يَتَّخِذُونَ الإنْفاقَ قُرْبَةً عِنْدَ صَلَواتِ الرَّسُولِ، أيْ يَجْعَلُونَهُ تَقَرُّبًا كائِنًا في مَكانِ الدُّنُوِّ مِن صَلَواتِ الرَّسُولِ تَشْبِيهًا لِلتَّسَبُّبِ في الشَّيْءِ بِالِاقْتِرابِ مِنهُ، أيْ يَجْعَلُونَ الإنْفاقَ سَبَبًا لِدُعاءِ الرَّسُولِ لَهم. فَظَرْفُ (عِنْدَ) مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنَيَيْنِ مَجازِيَّيْنِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ﴿وصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾ عَطْفًا عَلى ﴿قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ﴾، أيْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ دَعَواتِ الرَّسُولِ. أخْبَرَ عَنِ الإنْفاقِ بِاتِّخاذِهِ دَعَواتِ الرَّسُولِ لِأنَّهُ يَتَوَسَّلُ بِالإنْفاقِ إلى دَعَواتِ الرَّسُولِ إذْ أُمِرَ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] وجُمْلَةُ ﴿ألا إنَّها قُرُبَةٌ لَهُمْ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ مَساقَ البِشارَةِ لَهم بِقَبُولِ ما رَجَوْهُ. وافْتُتِحَتِ الجُمْلَةُ بِحَرْفِ الِاسْتِفْتاحِ لِلِاهْتِمامِ بِها لِيَعِيَها السّامِعُ، وبِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِتَحْقِيقِ مَضْمُونِها، والضَّمِيرُ الواقِعُ اسْمَ (إنَّ) عائِدٌ إلى ما يُنْفِقُ بِاعْتِبارِ النَّفَقاتِ. واللّامُ لِلِاخْتِصاصِ، أيْ هي قُرْبَةٌ لَهم، أيْ عِنْدِ اللَّهِ وعِنْدَ صَلَواتِ الرَّسُولِ. وحُذِفَ ذَلِكَ لِدَلالَةِ سابِقِ الكَلامِ عَلَيْهِ. وتَنْكِيرُ (قُرْبَةٌ) لِعَدَمِ الدّاعِي إلى التَّعْرِيفِ، ولِأنَّ التَّنْكِيرَ قَدْ يُفِيدُ التَّعْظِيمَ. وجُمْلَةُ ﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ في رَحْمَتِهِ﴾ واقِعَةٌ مَوْقِعَ البَيانِ لِجُمْلَةِ ﴿إنَّها قُرُبَةٌ لَهُمْ﴾؛ لِأنَّ القُرْبَةَ عِنْدَ اللَّهِ هي الدَّرَجاتُ العُلى ورِضْوانُهُ، وذَلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ. والقُرْبَةُ عِنْدَ صَلَواتِ الرَّسُولِ ﷺ إجابَةُ صَلاتِهِ. والصَّلاةُ الَّتِي يَدْعُو لَهم طَلَبُ الرَّحْمَةِ، فَمَآلُ الأمْرَيْنِ هو إدْخالُ اللَّهِ إيّاهم في رَحْمَتِهِ. وأُوثِرَ فِعْلُ الإدْخالِ هُنا لِأنَّهُ المُناسِبُ لِلْكَوْنِ في الجَنَّةِ، إذْ كَثِيرًا ما يُقالُ: دَخَلَ الجَنَّةَ. قالَ - تَعالى: ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر: ٣٠] وجُمْلَةُ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ تَذْيِيلٌ مُناسِبٌ لِما رَجَوْهُ وما اسْتُجِيبَ لَهم. وأُثْبِتَ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ، أيْ غَفُورٌ لِما مَضى مِن كُفْرِهِمْ، رَحِيمٌ بِهِمْ يُفِيضُ النِّعَمَ عَلَيْهِمْ. (ص-١٧)وقَرَأ الجُمْهُورُ (قُرْبَةٌ) بِسُكُونِ الرّاءِ، وقَرَأهُ ورْشٌ وحْدَهُ بِضَمِّ الرّاءِ لِاتِّباعِ القافِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است