Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
104:4
كلا لينبذن في الحطمة ٤
كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ ٤
كـَلَّاۖ
لَيُنۢبَذَنَّ
فِي
ٱلۡحُطَمَةِ
٤
Mais non ! Il sera certes, jeté dans la Hutamah 1.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 104:4 à 104:7
﴿لَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ﴾ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ﴾ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَمّا تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] مِنَ التَّهَكُّمِ والإنْكارِ، وما أفادَهُ حَرْفُ الزَّجْرِ مِن مَعْنى التَّوَعُّدِ. والمَعْنى: لَيُهْلَكَنَّ فَلَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ. واللّامُ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ. والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الهُمَزَةِ. (ص-٥٤٠)والنَّبْذُ: الإلْقاءُ والطَّرْحُ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ في إلْقاءِ ما يُكْرَهُ. قالَ صاحِبُ الكَشّافِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأخَذْناهُ وجُنُودَهُ فَنَبَذْناهم في اليَمِّ﴾ [الذاريات: ٤٠] شَبَّهَهُمُ اسْتِحْقارًا لَهم بِحَصَياتٍ أخَذَهُنَّ آخِذٌ بِكَفِّهِ فَطَرَحَهُنَّ اهـ. والحُطَمَةُ: صِفَةٌ بِوَزْنِ فُعَلَةٍ، مِثْلُ ما تَقَدَّمَ في الهُمَزَةِ، أيْ: لَيُنْبَذَنَّ في شَيْءٍ يُحَطِّمُهُ، أيْ: يَكْسِرُهُ ويَدُقُّهُ. والظّاهِرُ أنَّ اللّامَ لِتَعْرِيفِ العَهْدِ؛ لِأنَّهُ اعْتَبَرَ الوَصْفَ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلى شَيْءٍ يُحَطِّمُ وأُرِيدَ بِذَلِكَ جَهَنَّمُ، وأنَّ إطْلاقَ هَذا الوَصْفِ عَلى جَهَنَّمَ مِن مُصْطَلَحاتِ القُرْآنِ، ولَيْسَ في كَلامِ العَرَبِ إطْلاقُ هَذا الوَصْفِ عَلى النّارِ. فَجُمْلَةُ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ في مَوْضِعِ حالٍ مِن قَوْلِهِ (الحُطَمَةُ) والرّابِطُ إعادَةُ لَفْظِ الحُطَمَةِ، وذَلِكَ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِلتَّهْوِيلِ، كَقَوْلِهِ: ﴿الحاقَّةُ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١] ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] وما فِيها مِنَ الِاسْتِفْهامِ، وفِعْلِ الدِّرايَةِ يُفِيدُ تَهْوِيلَ الحُطَمَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ما أدْراكَ غَيْرَ مَرَّةٍ مِنها عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٧] في سُورَةِ الِانْفِطارِ. وجُمْلَةُ ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ﴾ جَوابٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ مُفِيدُ مَجْمُوعِهِما بَيانُ الحُطَمَةِ ما هي، ومَوْقِعُ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ الِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ، والتَّقْدِيرُ هي، أيِ: الحُطَمَةُ نارُ اللَّهِ، فَحُذِفَ المُبْتَدَأُ مِنَ الجُمْلَةِ جَرْيًا عَلى طَرِيقَةِ اسْتِعْمالِ أمْثالِهِ مِن كُلِّ إخْبارٍ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ تَقَدُّمِ حَدِيثٍ عَنْهُ وأوْصافٍ لَهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة: ١٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وإضافَةُ (نارٍ) إلى اسْمِ الجَلالَةِ لِلتَّرْوِيعِ بِها بِأنَّها نارٌ خَلَقَها القادِرُ عَلى خَلْقِ الأُمُورِ العَظِيمَةِ. ووَصْفُ (نارٍ) بِـ (مُوقَدَةٍ) وهو اسْمُ مَفْعُولٍ مِن: أوْقَدَ النّارَ، إذا أشْعَلَها وألْهَبَها. والتَّوَقُّدُ: ابْتِداءُ التِهابِ النّارِ، فَإذا صارَتْ جَمْرًا فَقَدْ خَفَّ لَهَبُها، أوْ زالَ، فَوَصْفُ (نارٍ) بِـ (مُوقَدَةٍ) يُفِيدُ أنَّها لا تَزالُ تَلْتَهِبُ ولا يَزُولُ لَهِيبُها. وهَذا كَما وُصِفَتْ نارُ الأُخْدُودِ بِذاتِ الوَقُودِ، (بِفَتْحِ الواوِ) في سُورَةِ البُرُوجِ، أيْ: النّارُ الَّتِي يُجَدَّدُ اتِّقادُها بِوَقُودٍ وهو الحَطَبُ الَّذِي يُلْقى في النّارِ لِتَتَّقِدَ، فَلَيْسَ الوَصْفُ بِالمُوقَدَةِ هُنا تَأْكِيدًا. (ص-٥٤١)ووُصِفَتْ ﴿نارُ اللَّهِ﴾ وصْفًا ثانِيًا بِـ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ . والِاطِّلاعُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى الإتْيانِ مُبالَغَةً في طَلَعَ، أيْ: الإتْيانُ السَّرِيعُ بِقُوَّةٍ واسْتِيلاءٍ، فالمَعْنى: الَّتِي تَنْفُذُ إلى الأفْئِدَةِ فَتَحْرِقُها في وقْتِ حَرْقِ ظاهِرِ الجَسَدِ. وأنْ يَكُونَ بِمَعْنى الكَشْفِ والمُشاهَدَةِ قالَ تَعالى: ﴿فاطَّلَعَ فَرَآهُ في سَواءِ الجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٥٥] فَيُفِيدُ أنَّ النّارَ تَحْرِقُ الأفْئِدَةَ إحْراقَ العالِمِ بِما تَحْتَوِي عَلَيْهِ الأفْئِدَةُ مِنَ الكُفْرِ، فَتُصِيبُ كُلَّ فُؤادٍ بِما هو كِفاؤُهُ مِن شِدَّةِ الحَرْقِ عَلى حَسَبِ مَبْلَغِ سُوءِ اعْتِقادِهِ، وذَلِكَ بِتَقْدِيرٍ مِنَ اللَّهِ بَيْنَ شِدَّةِ النّارِ وقابِلِيَّةِ المُتَأثِّرِ بِها لا يَعْلَمُهُ إلّا مُقَدِّرُهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés