Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
109:2
لا اعبد ما تعبدون ٢
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢
لَآ
أَعۡبُدُ
مَا
تَعۡبُدُونَ
٢
Je n’adore pas ce que vous adorez.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 109:1 à 109:3
﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ ﴿ولا أنْتُمْ عابِدُونَ ما أعْبُدُ﴾ . افْتِتاحُها بِـ (قُلْ) لِلِاهْتِمامِ بِما بَعْدَ القَوْلِ بِأنَّهُ كَلامٌ يُرادُ إبْلاغُهُ إلى النّاسِ بِوَجْهٍ خاصٍّ مَنصُوصٍ فِيهِ عَلى أنَّهُ مُرْسَلٌ بِقَوْلٍ يُبَلِّغُهُ، وإلّا فَإنَّ القُرْآنَ كُلَّهُ مَأْمُورٌ بِإبْلاغِهِ، ولِهَذِهِ الآيَةِ نَظائِرُ في القُرْآنِ مُفْتَتَحَةٌ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ في غَيْرِ جَوابٍ عَنْ (ص-٥٨١)سُؤالٍ مِنها ﴿قُلْ يا أيُّها الَّذِينَ هادُوا إنْ زَعَمْتُمْ أنَّكم أوْلِياءُ لِلَّهِ﴾ [الجمعة: ٦] في سُورَةِ الجُمُعَةِ. والسُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ خَمْسُ سُوَرٍ: قُلْ أُوحِيَ، وسُورَةُ الكافِرُونَ، وسُورَةُ الإخْلاصِ، والمُعَوِّذَتانِ، فالثَّلاثُ الأُوَلُ لِقَوْلٍ يُبَلِّغُهُ، والمُعَوِّذَتانِ لِقَوْلٍ يَقُولُهُ لِتَعْوِيذِ نَفْسِهِ. والنِّداءُ مُوَجَّهٌ لِلْأرْبَعَةِ الَّذِينَ قالُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ: فَلْنَعْبُدْ ما تَعْبُدُ وتَعْبُدْ ما نَعْبُدُ، كَما في خَبَرِ سَبَبِ النُّزُولِ وذَلِكَ الَّذِي يَقْتَضِيهِ قَوْلُهُ: ولا أنْتُمْ عابِدُونَ ما أعْبُدُ كَما سَيَأْتِي. وابْتُدِئَ خِطابُهم بِالنِّداءِ لِإبْلاغِهِمْ؛ لِأنَّ النِّداءَ يَسْتَدْعِي إقْبالَ أذْهانِهِمْ عَلى ما سَيُلْقى عَلَيْهِمْ. ونُودُوا بِوَصْفِ الكافِرِينَ تَحْقِيرًا لَهم وتَأْيِيدًا لِوَجْهِ التَّبَرُّؤِ مِنهم، وإيذانًا بِأنَّهُ لا يَخْشاهم إذا ناداهم بِما يَكْرَهُونَ مِمّا يُثِيرُ غَضَبَهم؛ لِأنَّ اللَّهَ كَفاهُ إيّاهم وعَصَمَهُ مِن أذاهم. قالَ القُرْطُبِيُّ: قالَ أبُو بَكْرِ بْنُ الأنْبارِيِّ: إنَّ المَعْنى: قُلْ لِلَّذِينِ كَفَرُوا يا أيُّها الكافِرُونَ. أنْ يَعْتَمِدَهم في نادِيهِمْ فَيَقُولُ لَهم: يا أيُّها الكافِرُونَ. وهم يَغْضَبُونَ مِن أنْ يُنْسَبُوا إلى الكُفْرِ. فَقَوْلُهُ: ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ إخْبارٌ عَنْ نَفْسِهِ بِما حَصَلَ مِنها. والمَعْنى: لا تَحْصُلُ مِنِّي عِبادَتِي ما تَعْبُدُونَ في أزْمِنَةٍ في المُسْتَقْبَلِ تَحْقِيقًا؛ لِأنَّ المُضارِعَ يَحْتَمِلُ الحالَ والِاسْتِقْبالَ، فَإذا دَخَلَ عَلَيْهِ (لا) النّافِيَةُ أفادَتِ انْتِفاءَهُ في أزْمِنَةِ المُسْتَقْبَلِ كَما دَرَجَ عَلَيْهِ في الكَشّافِ، وهو قَوْلُ جُمْهُورِ أهْلِ العَرَبِيَّةِ. ومِن أجْلِ ذَلِكَ كانَ حَرْفُ (لَنْ) مُفِيدًا تَأْكِيدَ النَّفْيِ في المُسْتَقْبَلِ زِيادَةً عَلى مُنْطَلَقِ النَّفْيِ، ولِذَلِكَ قالَ الخَلِيلُ: أصْلُ (لَنْ): لا أنْ، فَلَمّا أفادَتْ (لا) وحْدَها نَفْيَ المُسْتَقْبَلِ كانَ تَقْدِيرُ (أنْ) بَعْدَ (لا) مُفِيدًا تَأْكِيدَ ذَلِكَ النَّفْيِ في المُسْتَقْبَلِ، فَمِن أجْلِ ذَلِكَ قالُوا: إنَّ (لَنْ) تُفِيدُ تَأْكِيدَ النَّفْيِ في المُسْتَقْبَلِ فَعَلِمْنا أنْ (لا) كانَتْ مُفِيدَةً نَفْيَ الفِعْلِ في المُسْتَقْبَلِ. وخالَفَهُمُ ابْنُ مالِكٍ كَما في مُغَنِّي اللَّبِيبِ، وأبُو حَيّانَ كَما قالَ في هَذِهِ السُّورَةِ، والسُّهَيْلَيُّ عِنْدَ كَلامِهِ عَلى نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ في الرَّوْضِ الأُنُفِ. (ص-٥٨٢)ونَفْيُ عِبادَتِهِ آلِهَتَهَمْ في المُسْتَقْبَلِ يُفِيدُ نَفْيَ أنْ يَعْبُدَها في الحالِ بِدَلالَةِ فَحْوى الخِطابِ، ولِأنَّهم ما عَرَضُوا عَلَيْهِ إلّا أنْ يَعْبُدَ آلِهَتَهم بَعْدَ سَنَةٍ مُسْتَقْبَلَةٍ. ولِذَلِكَ جاءَ في جانِبِ نَفْيِ عِبادَتِهِمْ لِلَّهِ بِنَفْيِ اسْمِ الفاعِلِ الَّذِي هو حَقِيقَةٌ في الحالِ بِقَوْلِهِ: ولا أنْتُمْ عابِدُونَ، أيْ: ما أنْتُمْ بِمُغَيِّرِينَ إشْراكَكُمُ الآنَ لِأنَّهم عَرَضُوا عَلَيْهِ أنْ يَبْتَدِئُوا هم فَيَعْبُدُوا الرَّبَّ الَّذِي يَعْبُدُهُ النَّبِيءُ ﷺ سَنَةً، وبِهَذا تَعْلَمُ وجْهَ المُخالَفَةِ بَيْنَ نَظْمِ الجُمْلَتَيْنِ في أُسْلُوبِ الِاسْتِعْمالِ البَلِيغِ. وهَذا إخْبارُهُ إيّاهم بِأنَّهُ يَعْلَمُ أنَّهم غَيْرُ فاعِلِينَ ذَلِكَ مِنَ الآنِ بِإنْباءِ اللَّهِ تَعالى نَبِيئَهُ ﷺ بِذَلِكَ، فَكانَ قَوْلُهُ هَذا مِن دَلائِلِ نُبُوءَتِهِ نَظِيرَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤] فَإنَّ أُولَئِكَ النَّفَرَ الأرْبَعَةَ لَمْ يُسْلِمْ مِنهم أحَدٌ فَماتُوا عَلى شِرْكِهِمْ. وماصَدَقَ ما أعْبُدُ هو اللَّهُ تَعالى وعَبَّرَ بِـ (ما) المَوْصُولَةِ؛ لِأنَّها مَوْضُوعَةٌ لِلْعاقِلِ وغَيْرِهِ مِنَ المُخْتارِ، وإنَّما تَخْتَصُّ (مَن) بِالعاقِلِ، فَلا مانِعَ مِن إطْلاقِ (ما) عَلى العاقِلِ إذا كانَ اللَّبْسُ مَأْمُونًا. وقالَ السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ الأُنُفِ: أنَّ (ما) المَوْصُولَةَ يُؤْتى بِها لِقَصْدِ الإبْهامِ لِتُفِيدَ المُبالَغَةَ في التَّفْخِيمِ كَقَوْلِ العَرَبِ: سُبْحانَ ما سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ [الشمس: ٥] كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ الشَّمْسِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés