Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
10:26
۞ للذين احسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة اولايك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ٢٦
۞ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌۭ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌۭ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٢٦
۞ لِّلَّذِينَ
أَحۡسَنُواْ
ٱلۡحُسۡنَىٰ
وَزِيَادَةٞۖ
وَلَا
يَرۡهَقُ
وُجُوهَهُمۡ
قَتَرٞ
وَلَا
ذِلَّةٌۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٢٦
À ceux qui agissent en bien est réservée la meilleure (récompense) et même davantage. Nulle fumée noircissante, nul avilissement ne couvriront leurs visages. Ceux-là sont les gens du Paradis, où ils demeureront éternellement . 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ ولا يَرْهَقُ وُجُوهَهم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿ويَهْدِي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: ٢٥] لِأنَّ الهِدايَةَ (ص-١٤٦)بِمَن يَشاءُ تُفِيدُ مَهْدِيًّا وغَيْرَ مَهْدِيٍّ. فَفي هَذِهِ الجُمْلَةِ ذِكْرُ ما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ كِلا الفَرِيقَيْنِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَها بَدَلَ مُفَصَّلٍ مِن مُجْمَلٍ. ولَمّا أوْقَعَ ذِكْرَ الَّذِينَ أحْسَنُوا في جُمْلَةِ البَيانِ عَلِمَ السّامِعُ أنَّهم هُمُ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وأنَّ الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ هو العَمَلُ الحَسَنُ، وأنَّ الحُسْنى هي دارُ السَّلامِ. ويَشْرَحُ هَذِهِ الآيَةَ قَوْلُهُ - تَعالى - في سُورَةِ الأنْعامِ: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإسْلامِ ومَن يُرِدْ أنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأنَّما يَصَّعَّدُ في السَّماءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٥] ﴿وهَذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٦] ﴿لَهم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وهو ولِيُّهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٧] والحُسْنى: في الأصْلِ صِفَةُ أُنْثى الأحْسَنِ، ثُمَّ عُومِلَتْ مُعامَلَةَ الجِنْسِ فَأُدْخِلَتْ عَلَيْها لامُ تَعْرِيفِ الجِنْسِ فَبَعُدَتْ عَنِ الوَصْفِيَّةِ ولَمْ تَتْبَعْ مَوْصُوفَها. وتَعْرِيفُها يُفِيدُ الِاسْتِغْراقَ، مِثْلَ البُشْرى، ومِثْلَ الصّالِحَةِ الَّتِي جَمْعُها الصّالِحاتُ. والمَعْنى: لِلَّذِينَ أحْسَنُوا جِنْسُ الأحْوالِ الحُسْنى عِنْدَهم، أيْ لَهم ذَلِكَ في الآخِرَةِ. وبِذَلِكَ تَعَيَّنَ أنَّ ماصَدَقَها الَّذِي أُرِيدَ بِها هو الجَنَّةُ لِأنَّها أحْسَنُ مَثُوبَةً يَصِيرُ إلَيْها الَّذِينَ أحْسَنُوا وبِذَلِكَ صَيَّرَها القُرْآنُ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلى الجَنَّةِ ونَعِيمِها مِن حُصُولِ المَلاذِّ العَظِيمَةِ. والزِّيادَةُ يَتَعَيَّنُ أنَّها زِيادَةٌ لَهم لَيْسَتْ داخِلَةً في نَوْعِ الحُسْنى بِالمَعْنى الَّذِي صارَ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ، فَلا يَنْبَغِي أنْ تُفَسَّرَ بِنَوْعٍ مِمّا في الجَنَّةِ لِأنَّها تَكُونُ حِينَئِذٍ مِمّا يَسْتَغْرِقُهُ لَفْظُ الحُسْنى فَتَعَيَّنَ أنَّها أمْرٌ يَرْجِعُ إلى رِفْعَةِ الأقْدارِ، فَقِيلَ: هي رِضى اللَّهِ - تَعالى - كَما قالَ ﴿ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدْنٍ ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ [التوبة: ٧٢]، وقِيلَ: هي رُؤْيَتُهُمُ اللَّهَ تَعالى. وقَدْ ورَدَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ وجامِعِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾ قالَ: «إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نادى مُنادٍ: إنَّ لَكم عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، قالُوا: ألَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنا وتُنْجِنا مِنَ النّارِ وتُدْخِلْنا الجَنَّةَ، قالَ: فَيُكْشَفُ الحِجابُ، قالَ: فَواللَّهِ ما أعْطاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ» . وهو أصْرَحُ ما ورَدَ في تَفْسِيرِها. (ص-١٤٧)والرَّهَقُ: الغَشَيانُ. وفِعْلُهُ مِن بابِ فَرِحَ. والقَتَرُ: لَوْنٌ هو غُبْرَةٌ إلى السَّوادِ. ويُقالُ لَهُ قَتَرَةٌ والَّذِي تَخَلَّصَ لِي مِن كَلامِ الأيِمَّةِ والِاسْتِعْمالِ أنَّ القَتَرَةَ لَوْنٌ يَغْشى جِلْدَةَ الوَجْهِ مِن شِدَّةِ البُؤْسِ والشَّقاءِ والخَوْفِ. وهو مِن آثارِ تَهَيُّجِ الكَبِدِ مِنِ ارْتِجافِ الفُؤادِ خَوْفًا وتَوَقُّعًا. والذِّلَّةُ: الهَوانُ. والمُرادُ أثَرُ الذِّلَّةِ الَّذِي يَبْدُو عَلى وجْهِ الذَّلِيلِ. والكَلامُ مُسْتَعْمَلٌ في صَرِيحِهِ وكِنايَتِهِ، أيْ لا تَتَشَوَّهُ وُجُوهُهم بِالقَتَرِ وأثَرِ الذِّلَّةِ ولا يَحْصُلُ لَهم ما يُؤَثِّرُ القَتَرَ وهَيْئَةَ الذِّلَّةِ. ولَيْسَ مَعْنى نَفْيِ القَتَرِ والذِّلَّةِ عَنْهم في جُمْلَةِ أوْصافِهِمْ مَدِيحًا لَهم لِأنَّ ذَلِكَ لا يَخْطُرُ بِالبالِ وُقُوعًا بَعْدَ أنْ أثْبَتَ لَهُمُ الحُسْنى وزِيادَةً بَلِ المَعْنى التَّعْرِيضُ بِالَّذِينَ لَمْ يَهْدِهِمُ اللَّهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وهُمُ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ تَعْجِيلًا لِلْمَساءَةِ إلَيْهِمْ بِطَرِيقِ التَّعْرِيضِ قَبْلَ التَّصْرِيحِ الَّذِي يَأْتِي في قَوْلِهِ: ﴿وتَرْهَقُهم ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٧] إلى قَوْلِهِ: مُظْلِمًا وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ نَتِيجَةٌ لِلْمُقَدِّمَةِ، فَبَيْنَها وبَيْنَ الَّتِي قَبْلَها كَمالُ الِاتِّصالِ ولِذَلِكَ فُصِلَتْ عَنْها ولَمْ تُعْطَفْ. واسْمُ الإشارَةِ يَرْجِعُ إلى ﴿الَّذِينَ أحْسَنُوا﴾ [النجم: ٣١] . وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا الخُلُودَ لِأجْلِ إحْسانِهِمْ نَظِيرَ قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥]
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés