Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
10:74
ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليومنوا بما كذبوا به من قبل كذالك نطبع على قلوب المعتدين ٧٤
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْمُعْتَدِينَ ٧٤
ثُمَّ
بَعَثۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
رُسُلًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِمۡ
فَجَآءُوهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَمَا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُواْ
بِمَا
كَذَّبُواْ
بِهِۦ
مِن
قَبۡلُۚ
كَذَٰلِكَ
نَطۡبَعُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
٧٤
Puis Nous envoyâmes après lui des Messagers à leurs peuples. Ils leur vinrent avec les preuves. Mais (les gens) étaient tels qu’ils ne pouvaient croire à ce qu’auparavant ils avaient traité de mensonge. Ainsi scellons-Nous les cœurs des transgresseurs.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إلى قَوْمِهِمْ فَجاءُوهم بِالبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ المُعْتَدِينَ﴾ ثُمَّ لِلتَّراخِي الرُّتَبِيِّ؛ لِأنَّ بَعْثَةَ رُسُلٍ كَثِيرِينَ إلى أُمَمٍ تَلَقَّوْهم بِمِثْلِ ما تَلَقّى بِهِ نُوحًا قَوْمُهُ أعْجَبُ مِن شَأْنِ قَوْمِ نُوحٍ حَيْثُ تَمالَأتْ تِلْكَ الأُمَمُ عَلى طَرِيقَةٍ واحِدَةٍ مِنَ الكُفْرِ. ولَيْسَتْ ثُمَّ لِإفادَةِ التَّراخِي في الزَّمَنِ لِلِاسْتِغْناءِ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: مِن بَعْدِهِمْ وقَدْ أبْهَمَ الرُّسُلَ في هَذِهِ الآيَةِ. ووَقَعَ في آياتٍ أُخْرى التَّصْرِيحُ بِأنَّهم: هُودٌ وصالِحٌ، وإبْراهِيمُ، ولُوطٌ، وشُعَيْبٌ. وقَدْ يَكُونُ هُنالِكَ رُسُلٌ آخَرُونَ كَما قالَ - تَعالى: ﴿ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهم عَلَيْكَ﴾ [النساء: ١٦٤]، ويَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ هُنا مَن كانُوا قَبْلَ مُوسى لِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِمْ مُوسى﴾ [يونس: ٧٥] وفِي الآيَةِ إشارَةٌ إلى أنَّ نُوحًا أوَّلُ الرُّسُلِ.والبَيِّناتُ: هي الحُجَجُ الواضِحَةُ الدَّلالَةِ عَلى الصِّدْقِ. والفاءُ لِلتَّعْقِيبِ، أيْ أظْهَرُوا لَهُمُ المُعْجِزاتِ بِإثْرِ إرْسالِهِمْ. والباءُ لِلْمُلابَسَةِ، أيْ جاءُوا قَوْمَهم مُبَلِّغِينَ الرِّسالَةَ مُلابِسِينَ البَيِّناتِ. (ص-٢٤٥)وقَدْ قُوبِلَ جَمْعُ الرُّسُلِ بِجَمْعِ البَيِّناتِ فَكانَ صادِقًا بِبَيِّناتٍ كَثِيرَةٍ مُوَزَّعَةٍ عَلى رُسُلٍ كَثِيرِينَ، فَقَدْ يَكُونُ لِكُلِّ نَبِيءٍ مِنَ الأنْبِياءِ آياتٌ كَثِيرَةٌ، وقَدْ يَكُونُ لِبَعْضِ الأنْبِياءِ آيَةٌ واحِدَةٌ مِثْلَ آيَةِ صالِحٍ وهي النّاقَةُ. والفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ لِلتَّفْرِيعِ، أيْ فَتَرَتَّبَ عَلى ذَلِكَ أنَّهم لَمْ يُؤْمِنُوا. وصِيَغَ النَّفْيُ بِصِيغَةِ لامِ الجُحُودِ مُبالِغَةً في انْتِفاءِ الإيمانِ عَنْهم بِأقْصى أحْوالِ الِانْتِفاءِ. حَتّى كَأنَّهم لَمْ يُوجَدُوا لِأنْ يُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ، أيْ لَمْ يَتَزَحْزَحُوا عَنْهُ. ودَلَّتْ صِيغَةُ الجُحُودِ عَلى أنَّ الرُّسُلَ حاوَلُوا إيمانَهم مُحاوَلَةً مُتَكَرِّرَةً. ودَلَّ قَوْلُهُ: ﴿بِما كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ﴾ أنَّ هُنالِكَ تَكْذِيبًا بادَرُوا بِهِ لِرُسُلِهِمْ، وأنَّهم لَمْ يُقْلِعُوا عَنْ تَكْذِيبِهِمُ الَّذِي قابَلُوا بِهِ الرُّسُلَ؛ لِأنَّ التَّكْذِيبَ إنَّما يَكُونُ لِخَبَرِ مُخْبَرٍ فَقَوْلُهُ: ﴿فَجاءُوهم بِالبَيِّناتِ﴾ مُؤْذِنٌ بِحُصُولِ التَّكْذِيبِ فَلَمّا كَذَّبُوهم جاءُوهم بِالبَيِّناتِ عَلى صِدْقِهِمْ فاسْتَمَرُّوا عَلى التَّكْذِيبِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ. وهَذا مِن إيجازِ الحَذْفِ لِجُمَلٍ كَثِيرَةٍ. وهَذا يَقْتَضِي تَكَرُّرَ الدَّعْوَةِ وتَكَرُّرَ البَيِّناتِ وإلّا لَما كانَ لِقَوْلِهِ: ﴿فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ﴾ وقْعٌ لِأنَّ التَّكْذِيبَ الَّذِي حَصَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ إذا لَمْ يَطْرَأْ عَلَيْهِ ما مِن شَأْنِهِ أنْ يُقْلِعَهُ كانَ تَكْذِيبًا واحِدًا مَنسِيًّا. وهَذا مِن بَلاغَةِ مَعانِي القُرْآنِ. وبِذَلِكَ يَظْهَرُ وقْعُ قَوْلِهِ عَقِبَهُ ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ المُعْتَدِينَ﴾ فَإنَّ الطَّبْعَ مُؤْذِنٌ بِأنَّ قُلُوبَهم قَدْ ورَدَ عَلَيْها ما لَوْ خَلَتْ عِنْدَ وُرُودِهِ عَنِ الطَّبْعِ عَلَيْها لَكانَ شَأْنُهُ أنْ يَصِلَ بِهِمْ إلى الإيمانِ، ولَكِنَّ الطَّبْعَ عَلى قُلُوبِهِمْ حالَ دُونَ تَأْثِيرِ البَيِّناتِ في قُلُوبِهِمْ. وقَدْ جُعِلَ الطَّبْعُ الَّذِي وقَعَ عَلى قُلُوبِ هَؤُلاءِ مَثَلًا لِكَيْفِيّاتِ الطَّبْعِ عَلى قُلُوبِ المُعْتَدِينَ فَقَوْلُهُ: ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ المُعْتَدِينَ﴾، أيْ مِثْلَ هَذا الطَّبْعِ العَجِيبِ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ المُعْتَدِينَ فَتَأمَّلُوهُ واعْتَبِرُوا بِهِ. (ص-٢٤٦)والطَّبْعُ: الخَتْمُ. وهو اسْتِعارَةٌ لِعَدَمِ دُخُولِ الإيمانِ قُلُوبَهم. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والِاعْتِداءُ: افْتِعالٌ مِن عَدا عَلَيْهِ، إذا ظَلَمَهُ، فالمُعْتَدِينَ مُرادِفُ الظّالِمِينَ، والمُرادُ بِهِ المُشْرِكُونَ لِأنَّ الشِّرْكَ اعْتِداءٌ، فَإنَّهم كَذَّبُوا الرُّسُلَ فاعْتَدَوْا عَلى الصّادِقِينَ بِلَمْزِهِمْ بِالكَذِبِ وقَدْ جاءَ في نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ مِن سُورَةِ الأعْرافِ ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الكافِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٠١] فَهَذا التَّحالُفُ لِلتَّفَنُّنِ في حِكايَةِ هَذِهِ العِبْرَةِ في المَوْضِعَيْنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés