Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
10:78
قالوا اجيتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه اباءنا وتكون لكما الكبرياء في الارض وما نحن لكما بمومنين ٧٨
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ٧٨
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
لِتَلۡفِتَنَا
عَمَّا
وَجَدۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَا
وَتَكُونَ
لَكُمَا
ٱلۡكِبۡرِيَآءُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
نَحۡنُ
لَكُمَا
بِمُؤۡمِنِينَ
٧٨
Ils dirent : "Est-ce pour nous écarter de ce sur quoi nous avons trouvé nos ancêtres que tu es venu à nous, et pour que la grandeur appartienne à vous deux sur la Terre ? Et nous ne croyons pas en vous !"
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٢٥١)﴿قالُوا أجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ في الأرْضِ وما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ﴾ الكَلامُ عَلى جُمْلَةِ قالُوا أجِئْتَنا مِثْلُ الكَلامِ عَلى جُمْلَةِ قالَ مُوسى أتَقُولُونَ والِاسْتِفْهامُ في أجِئْتَنا بَنَوْا إنْكارَهم عَلى تَخْطِئَةِ مُوسى فِيما جاءَ بِهِ، وعَلى سُوءِ ظَنِّهِمْ بِهِ وبِهارُونَ في الغايَةِ الَّتِي يَتَطَلَّبانِها مِمّا جاءَ بِهِ مُوسى. وإنَّما واجَهُوا مُوسى بِالخِطابِ لِما تَقَدَّمَ مِن أنَّهُ الَّذِي باشَرَ الدَّعْوَةَ وأظْهَرَ المُعْجِزَةَ، ثُمَّ أشْرَكاهُ مَعَ أخِيهِ هارُونَ في سُوءِ ظَنِّهِمْ بِهِما في الغايَةِ مِن عَمَلِهِما. وتَلْفِتَنا مُضارِعُ لَفَتَ مِن بابِ ضَرَبَ مُتَعَدِّيًا: إذا صَرَفَ وجْهَهُ عَنِ النَّظَرِ إلى شَيْءٍ مُقابِلٍ لِوَجْهِهِ. والفِعْلُ القاصِرُ مِنهُ لَيْسَ إلّا لِلْمُطاوَعَةِ. يُقالُ: التَفَتَ. وهو هُنا مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا في التَّحْوِيلِ عَنِ العَمَلِ أوِ الِاعْتِقادِ إلى غَيْرِهِ تَحْوِيلًا لا يَبْقى بَعْدَهُ نَظَرٌ إلى ما كانَ يَنْظُرُهُ، فَأصْلُهُ اسْتِعارَةٌ تَمْثِيلِيَّةٌ ثُمَّ غَلَبَتْ حَتّى صارَتْ مُساوِيَةَ الحَقِيقَةِ. وقَدْ جَمَعَتْ صِلَةُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا كُلَّ الأحْوالِ الَّتِي كانَ آباؤُهم مُتَلَبِّسِينَ بِها. واخْتِيرَ التَّعْبِيرُ بِـ وجَدْنا لِما فِيهِ مِنَ الإشارَةِ إلى أنَّهم نَشَئُوا عَلَيْها وعَقَلُوها، وذَلِكَ مِمّا يُكْسِبُهم تَعَلُّقًا بِها، وأنَّها كانَتْ أحْوالَ آبائِهِمْ وذَلِكَ مِمّا يَزِيدُهم تَعَلُّقًا بِها تَبَعًا لِمَحَبَّةِ آبائِهِمْ لِأنَّ مَحَبَّةَ الشَّيْءِ تَقْتَضِي مَحَبَّةَ أحْوالِهِ ومُلابَساتِهِ. وفِي ذَلِكَ إشارَةٌ إلى أنَّها عِنْدَهم صَوابٌ وحَقٌّ لِأنَّهم قَدِ اقْتَدَوْا بِآبائِهِمْ كَما قالَ - تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ ما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ في قَرْيَةٍ مِن نَذِيرٍ إلّا قالَ مُتْرَفُوها إنّا وجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وإنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٣] . وقالَ عَنْ قَوْمِ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿قالُوا وجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ٥٣] ﴿قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أنْتُمْ وآباؤُكم في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الأنبياء: ٥٤]، وقَدْ (ص-٢٥٢)جاءَهم مُوسى لِقَصْدِ لَفْتِهِمْ عَمّا وجَدُوا عَلَيْهِ آباءَهم فَكانَ ذَلِكَ مَحَلَّ الإنْكارِ عِنْدَهم لِأنَّ تَغْيِيرَ ذَلِكَ يَحْسَبُونَهُ إفْسادًا ﴿وقالَ المَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أتَذَرُ مُوسى وقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا في الأرْضِ﴾ [الأعراف: ١٢٧] والإتْيانُ بِحَرْفِ عَلى لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ آبائِهِمْ مِن تِلْكَ الأحْوالِ ومُلازَمَتِهِمْ لَها. وعَطْفُ ﴿وتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ﴾ عَلى الفِعْلِ المُعَلَّلِ بِهِ، والمَعْطُوفُ هو العِلَّةُ في المَعْنى لِأنَّهم أرادُوا أنَّهم تَفَطَّنُوا لِغَرَضِ مُوسى وهارُونَ في مَجِيئِهِما إلَيْهِمْ بِما جاءُوا بِهِ، أيْ أنَّهُما يُحاوِلانِ نَفْعًا لِأنْفُسِهِما لا صَلاحًا لِلْمَدْعُوِّينَ، وذَلِكَ النَّفْعُ هو الِاسْتِحْواذُ عَلى سِيادَةِ مِصْرَ بِالحِيلَةِ. والكِبْرِياءُ: العَظَمَةُ وإظْهارُ التَّفَوُّقِ عَلى النّاسِ. والأرْضُ: هي المَعْهُودَةُ بَيْنَهم، وهي أرْضُ مِصْرَ، كَقَوْلِهِ: ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكُمْ﴾ [الأعراف: ١١٠] . ولَمّا كانُوا ظَنُّوا تَطَلُّبَهُما لِلسِّيادَةِ أتَوْا في خِطابِ مُوسى بِضَمِيرِ المُثَنّى المُخاطَبِ لِأنَّ هارُونَ كانَ حاضِرًا فالتَفَتُوا عَنْ خِطابِ الواحِدِ إلى خِطابِ الِاثْنَيْنِ. وإنَّما شَرَّكُوا هارُونَ في هَذا الظَّنِّ مِن حَيْثُ إنَّهُ جاءَ مَعَ مُوسى ولَمْ يُباشِرِ الدَّعْوَةَ فَظَنُّوا أنَّهُ جاءَ مَعَهُ لِيَنالَ مِن سِيادَةِ أخِيهِ حَظًّا لِنَفْسِهِ. وجُمْلَةُ ﴿وما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ أجِئْتَنا. وهي في قُوَّةِ النَّتِيجَةِ لِتِلْكَ الجُمْلَةِ بِما مَعَها مِنَ العِلَّةِ، أيْ لَمّا تَبَيَّنَ مَقْصِدُكُما فَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ. وتَقْدِيمُ لَكُما عَلى مُتَعَلِّقِهِ لِأنَّ المُخاطَبَيْنِ هُما الأهَمُّ مِن جُمْلَةِ النَّفْيِ لِأنَّ انْتِفاءَ إيمانِهِمْ في زَعْمِهِمْ كانَ لِأجَلِ مُوسى وهارُونَ إذْ تَوَهَّمُوهُما مُتَطَلِّبَيْ نَفْعٍ لِأنْفُسِهِما. فالمُرادُ مِن ضَمِيرِ التَّثْنِيَةِ ذاتاهُما بِاعْتِبارِ ما انْطَوَيا عَلَيْهِ مِن قَصْدِ إبْطالِ دِينِ آباءِ القِبْطِ والِاسْتِيلاءِ عَلى سِيادَةِ بِلادِهِمْ. وصِيغَتْ جُمْلَةُ ﴿وما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ﴾ اسْمِيَّةً دُونَ أنْ يَقُولُوا وما نُؤْمِنُ لَكُما لِإفادَةِ الثَّباتِ والدَّوامِ وأنَّ انْتِفاءَ إيمانُهم بِهِما مُتَقَرِّرٌ مُتَمَكِّنٌ لا طَماعِيَةَ لِأحَدٍ في ضِدِّهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés