Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
11:57
فان تولوا فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شييا ان ربي على كل شيء حفيظ ٥٧
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ ٥٧
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقَدۡ
أَبۡلَغۡتُكُم
مَّآ
أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦٓ
إِلَيۡكُمۡۚ
وَيَسۡتَخۡلِفُ
رَبِّي
قَوۡمًا
غَيۡرَكُمۡ
وَلَا
تَضُرُّونَهُۥ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
رَبِّي
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَفِيظٞ
٥٧
Si vous vous détournez... voilà que je vous ai transmis [le message] que j’étais chargé de vous faire parvenir. Et mon Seigneur vous remplacera par un autre peuple, sans que vous ne Lui nuisiez en rien, car mon Seigneur, est gardien par excellence sur toute chose."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أبْلَغْتُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ إلَيْكم ويَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكم ولا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءِ حَفِيظٌ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ [هود: ٥٤] . وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ أوْجَبَهُ قَصْدُ المُبادَرَةِ بِإبْطالِ باطِلِهِمْ لِأنَّ مَضْمُونَ هَذِهِ الجُمْلَةِ تَفْصِيلٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿إنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ [هود: ٥٤] بِناءً عَلى أنَّ هَذا مِن كَلامِ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ أصْلُ تَوَلَّوْا تَتَوَلَّوْا فَحُذِفَتْ إحْدى التّاءَيْنِ اخْتِصارًا، فَهو مُضارِعٌ، وهو خِطابُ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِقَوْمِهِ، وهو ظاهِرُ إجْراءِ الضَّمائِرِ عَلى وتِيرَةٍ واحِدَةٍ. (ص-١٠٢)ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ فِعْلًا ماضِيًا، والواوُ لِأهْلِ مَكَّةَ فَيَكُونُ كالِاعْتِراضِ في أجْزاءِ القِصَّةِ لِقَصْدِ العِبْرَةِ بِمَنزِلَةِ الِاعْتِراضِ الواقِعِ في قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِقَوْلِهِ: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إنِ افْتَرَيْتُهُ﴾ [هود: ٣٥] الآيَةَ. خاطَبَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ وأمَرَهُ بِأنْ يَقُولَ لَهم قَدْ أبْلَغْتُكم. والفاءُ الأُولى لِتَفْرِيعِ الِاعْتِبارِ عَلى المَوْعِظَةِ وتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿فَقَدْ أبْلَغْتُكُمْ﴾ مِن كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ مَقُولَ قَوْلٍ مَأْمُورٍ بِهِ مَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ. والتَّقْدِيرُ: فَقُلْ قَدْ أبْلَغْتُكم. وهَذا الأُسْلُوبُ مِن قَبِيلِ الكَلامِ المُوَجَّهِ المُحْتَمَلِ مَعْنَيَيْنِ غَيْرِ مُتَخالِفَيْنِ، وهو مِن بَدِيعِ أسالِيبِ الإعْجازِ، ولِأجَلِهِ جاءَ فِعْلُ (تَوَلَّوْا) بِتاءٍ واحِدَةٍ بِخِلافِ ما في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] والتَّوَلِّي: الإعْراضُ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ومَن تَوَلّى فَما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ [النساء: ٨٠]، في سُورَةِ النِّساءِ. وجُعِلَ جَوابُ شَرْطِ التَّوَلِّي قَوْلَهُ: ﴿فَقَدْ أبْلَغْتُكُمْ﴾ مَعَ أنَّ الإبْلاغَ سابِقٌ عَلى التَّوَلِّي المَجْعُولِ شَرْطًا لِأنَّ المَقْصُودَ بِهَذا الجَوابِ هو لازِمُ ذَلِكَ الإبْلاغِ، وهو انْتِفاءُ تَبِعَةِ تَوَلِّيهِمْ عَنْهُ وبَراءَتِهِ مِن جُرْمِهِمْ لِأنَّهُ أدّى ما وجَبَ عَلَيْهِ مِنَ الإبْلاغِ، فَإنْ كانَ مِن كَلامِ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَـ ﴿ما أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ هو ما تَقَدَّمَ، وإنْ كانَ مِن كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ فَما أُرْسِلَ بِهِ هو المَوْعِظَةُ بِقِصَّةِ قَوْمِ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ. وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ فَهو كِنايَةٌ عَنِ الإنْذارِ بِتَبِعَةِ التَّوَلِّي عَلَيْهِمْ ونُزُولِ العِقابِ بِهِمْ، ولِذَلِكَ عَطَفَ ﴿ويَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ أيْ يُزِيلُكم ويُخْلِفُكم بِقَوْمٍ آخَرِينَ لا يَتَوَلَّوْنَ عَنْ رَسُولِهِمْ، وهَذا كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكم ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] وارْتِفاعُ (يَسْتَخْلِفُ) في قِراءَةِ الكافَّةِ لِأنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى الجَوابِ مُجازٌ فِيهِ الرَّفْعُ والجَزْمُ. وإنَّما كانَ الرَّفْعُ هُنا أرْجَحَ لِإعْطاءِ الفِعْلِ حُكْمَ الكَلامِ (ص-١٠٣)المُسْتَأْنَفِ لِيَكُونَ مَقْصُودًا بِذاتِهِ لا تَبَعًا لِلْجَوابِ، فَبِذَلِكَ يَكُونُ مَقْصُودًا بِهِ إخْبارُهم لِإنْذارِهِمْ بِالِاسْتِئْصالِ. وكَذَلِكَ جُمْلَةُ ﴿ولا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾ والمُرادُ لا تَضُرُّونَ اللَّهَ بِتَوَلِّيكم شَيْئًا. و(شَيْئًا) مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِفِعْلِ (تَضُرُّونَهُ) المَنفِيِّ. وتَنْكِيرُهُ لِلتَّقْلِيلِ كَما هو شَأْنُ تَنْكِيرِ لَفْظِ الشَّيْءِ غالِبًا. والمَقْصُودُ مِنَ التَّأْكِيدِ التَّنْصِيصُ عَلى العُمُومِ بِنَفْيِ الضُّرِّ لِأنَّهُ نَكِرَةٌ في حَيِّزِ النَّفْيِ، أيْ فاللَّهُ يُلْحِقُ بِكُمُ الِاسْتِئْصالُ، وهو أعْظَمُ الضُّرِّ، ولا تَضُرُّونَهُ أقَلَّ ضُرٍّ؛ فَإنَّ المَعْرُوفَ في المُقارَعاتِ والخُصُوماتِ أنَّ الغالِبَ المُضِرَّ بِعَدُّوِهِ لا يَخْلُو مِن أنْ يَلْحَقَهُ بَعْضَ الضُّرِّ مِن جَرّاءِ المُقارَعَةِ والمُحارَبَةِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿ولا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾ فَمُوقِعُ (إنَّ) فِيها مَوْقِعُ فاءِ التَّفْرِيعِ. والحَفِيظُ: أصْلُهُ مُبالَغَةُ الحافِظِ، وهو الَّذِي يَضَعُ المَحْفُوظَ في حَيْثُ لا يَنالُهُ أحَدٌ غَيْرُ حافِظِهِ، وهو هُنا كِنايَةٌ عَنِ القُدْرَةِ والقَهْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés