Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
11:63
قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي واتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله ان عصيته فما تزيدونني غير تخسير ٦٣
قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةًۭ فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍۢ ٦٣
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَءَاتَىٰنِي
مِنۡهُ
رَحۡمَةٗ
فَمَن
يَنصُرُنِي
مِنَ
ٱللَّهِ
إِنۡ
عَصَيۡتُهُۥۖ
فَمَا
تَزِيدُونَنِي
غَيۡرَ
تَخۡسِيرٖ
٦٣
Il dit : "Ô mon peuple ! Que vous en semble, si je m’appuie sur une preuve évidente émanant de mon Seigneur et s’Il m’a accordé, de Sa part, une miséricorde, qui donc me protégera contre Allah si je Lui désobéis ? Vous ne ferez qu’accroître ma perte.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿قالَ يا قَوْمِ أرَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وآتانِي مِنهُ رَحْمَةً فَمَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ جَوابٌ عَنْ كَلامِهِمْ فَلِذَلِكَ لَمْ تُعْطَفْ جُمْلَةُ (قالَ) وهو الشَّأْنُ في حِكايَةِ المُحاوَراتِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. وابْتِداءُ الجَوابِ بِالنِّداءِ لِقَصْدِ التَّنْبِيهِ إلى ما سَيَقُولُهُ اهْتِمامًا بِشَأْنِهِ. وخاطَبَهم بِوَصْفِ القَوْمِيَّةِ لَهُ لِلْغَرَضِ الَّذِي تَقَدَّمَ في قِصَّةِ نُوحٍ. والكَلامُ عَلى قَوْلِهِ: ﴿أرَأيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وآتانِي مِنهُ رَحْمَةً﴾ كالكَلامِ عَلى نَظِيرِها في قِصَّةِ نُوحٍ. وإنَّما يَتَّجِهُ هُنا أنْ يَسْألَ عَنْ مُوجِبِ تَقْدِيمِ (مِنهُ) عَلى (رَحْمَةٍ) هُنا وتَأْخِيرِ (مِن عِنْدِهِ) عَنْ (رَحْمَةٍ) في قِصَّةِ نُوحٍ السّابِقَةِ. فالجَوابُ لِأنَّ ذَلِكَ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّفَنُّنِ بِعَدَمِ التِزامِ طَرِيقَةٍ واحِدَةٍ في إعادَةِ الكَلامِ المُتَماثِلِ، هو أيْضًا أسْعَدُ بِالبَيانِ في وُضُوحِ الدَّلالَةِ ودَفْعِ اللَّبْسِ. فَلَمّا كانَ مَجْرُورُ (مِن) الِابْتِدائِيَّةِ ظَرْفًا وهو (عِنْدَ) كانَ صَرِيحًا في وصْفِ الرَّحْمَةِ بِصِفَةٍ تَدُلُّ عَلى الِاعْتِناءِ الرَّبّانِيِّ بِها وبِمَن أُوتِيَها. ولَمّا كانَ المَجْرُورُ هُنا ضَمِيرَ الجَلالَةِ كانَ الأحْسَنُ أنْ يَقَعَ عَقِبَ فِعْلِ (آتانِي) لِيَكُونَ تَقْيِيدُ الإيتاءِ بِأنَّهُ مِنَ اللَّهِ مُشِيرًا إلى إيتاءٍ خاصٍّ ذِي عِنايَةٍ بِالمُؤْتى إذْ لَوْلا ذَلِكَ لَكانَ كَوْنُهُ مِنَ (ص-١١٢)اللَّهِ تَحْصِيلًا لِما أُفِيدَ مِن إسْنادِ الإيتاءِ إلَيْهِ، فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ المُرادُ إيتاءً خاصًّا، ولَوْ أُوقِعَ مِنهُ عَقِبَ رَحْمَةٍ لَتَوَهَّمَ السّامِعُ أنَّ ذَلِكَ عِوَضٌ عَنِ الإضافَةِ، أيْ عَنْ أنْ يُقالَ: وآتانِي رَحْمَتَهُ، كَقَوْلِهِ: ﴿ولِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ ورَحْمَةً مِنّا﴾ [مريم: ٢١] أيْ ورَحْمَتَنا لَهم، أيْ لِنَعِظَهم ونَرْحَمَهم. وجُمْلَةُ ﴿فَمَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ﴾ جَوابُ الشَّرْطِ وهو ﴿إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ﴾ والمَعْنى إلْزامٌ وجَدَلٌ، أيْ إنْ كُنْتُمْ تُنْكِرُونَ نُبُوَّتِي وتُوَبِّخُونَنِي عَلى دَعْوَتِكم فَأنا مُؤْمِنٌ بِأنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي، أفَتَرُونَ أنِّي أعْدِلُ عَنْ يَقِينِي إلى شَكِّكم، وكَيْفَ تَتَوَقَّعُونَ مِنِّي ذَلِكَ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ يَقِينِي بِذَلِكَ يَجْعَلُنِي خائِفًا مِن عَذابِ اللَّهِ إنْ عَصَيْتُهُ ولا أحَدَ يَنْصُرُنِي. والكَلامُ عَلى قَوْلِهِ: ﴿مَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إنْ عَصَيْتُهُ﴾ كالكَلامِ عَلى قَوْلِهِ: ﴿مَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ [هود: ٣٠] في قِصَّةِ نُوحٍ. وفَرَّعَ عَلى الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ جُمْلَةَ ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أيْ إذْ كانَ ذَلِكَ فَما دُعاؤُكم إيّايَ إلّا سَعْيٌ في خُسْرانِي. والمُرادُ بِالزِّيادَةِ حُدُوثُ حالٍ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا لِأنَّ ذَلِكَ زِيادَةٌ في أحْوالِ الإنْسانِ، أيْ فَما يَحْدُثُ لِي إنِ اتَّبَعَتْكم وعَصَيْتُ اللَّهَ إلّا الخُسْرانُ، كَقَوْلِهِ - تَعالى - حِكايَةً عَنْ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿فَلَمْ يَزِدْهم دُعائِي إلّا فِرارًا﴾ [نوح: ٦]، أيْ كُنْتُ أدْعُوهم وهم يَسْمَعُونَ فَلَمّا كَرَرْتُ دَعْوَتَهم زادُوا عَلى ما كانُوا عَلَيْهِ فَفَرُّوا، ولَيْسَ المَعْنى أنَّهم كانُوا يَفِرُّونَ فَزادُوا في الفِرارِ لِأنَّهُ لَوْ كانَ كَذَلِكَ لَقِيلَ هُنالِكَ: فَلَمْ يَزِدْهم دُعائِي إلّا مِن فِرارٍ، ولَقِيلَ هُنا: فَما تَزِيدُونَنِي إلّا مِن تَخْسِيرٍ. والتَّخْسِيرُ، مَصْدَرُ خَسِرَ، إذا جَعَلَهُ خاسِرًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés