Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
11:88
قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب ٨٨
قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًۭا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ٨٨
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَرَزَقَنِي
مِنۡهُ
رِزۡقًا
حَسَنٗاۚ
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنۡ
أُخَالِفَكُمۡ
إِلَىٰ
مَآ
أَنۡهَىٰكُمۡ
عَنۡهُۚ
إِنۡ
أُرِيدُ
إِلَّا
ٱلۡإِصۡلَٰحَ
مَا
ٱسۡتَطَعۡتُۚ
وَمَا
تَوۡفِيقِيٓ
إِلَّا
بِٱللَّهِۚ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
أُنِيبُ
٨٨
Il dit : "Ô mon peuple ! Voyez-vous si je me base sur une preuve évidente émanant de mon Seigneur, et s’Il m’attribue de Sa part une excellente donation ? Je ne veux nullement faire ce que je vous interdis. Je ne veux que la réforme, autant que je le puis. Et ma réussite ne dépend que d’Allah. En Lui je place ma confiance, et c’est vers Lui que je reviens repentant.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-١٤٣)﴿قالَ يا قَوْمِ أرَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي ورَزَقَنِي مِنهُ رِزْقًا حَسَنًا وما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ إنْ أُرِيدُ إلّا الإصْلاحَ ما اسْتَطَعْتُ وما تَوْفِيقِيَ إلّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ﴾ تَقَدَّمَ نَظِيرُ الآيَةِ في قِصَّةِ نُوحٍ وقِصَّةِ صالِحٍ عَلَيْهِما السَّلامُ. والمُرادُ بِالرِّزْقِ الحَسَنِ هُنا مِثْلُ المُرادِ مِنَ الرَّحْمَةِ في كَلامِ نُوحٍ وكَلامِ صالِحٍ - عَلَيْهِما السَّلامُ - وهو نِعْمَةُ النُّبُوَّةِ، وإنَّما عَبَّرَ شُعَيْبٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَنِ النُّبُوَّةِ بِالرِّزْقِ عَلى وجْهِ التَّشْبِيهِ مُشاكَلَةً لِقَوْلِهِمْ: ﴿أوْ أنْ نَفْعَلَ في أمْوالِنا ما نَشاءُ﴾ [هود: ٨٧] لِأنَّ الأمْوالَ أرْزاقٌ. وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ سِياقُ الكَلامِ، أوْ يَدُلُّ عَلَيْهِ ﴿إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي﴾ . والتَّقْدِيرُ: ماذا يَسَعُكم في تَكْذِيبِي، أوْ ماذا يُنْجِيكم مِن عاقِبَةِ تَكْذِيبِي، وهو تَحْذِيرٌ لَهم عَلى فَرْضِ احْتِمالِ أنْ يَكُونَ صادِقًا، أيْ فالحَزْمُ أنْ تَأْخُذُوا بِهَذا الِاحْتِمالِ، أوْ فالحَزْمُ أنْ تَنْظُرُوا في كُنْهِ ما نَهَيْتُكم عَنْهُ لِتَعْلَمُوا أنَّهُ لِصَلاحِكم. ومَعْنى ﴿وما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ﴾ عِنْدَ جَمِيعِ المُفَسِّرِينَ مِنَ التّابِعِينَ مِن بَعْدِهِمْ: ما أُرِيدُ مِمّا نَهَيْتُكم عَنْهُ أنْ أمْنَعَكم أفْعالًا وأنا أفْعَلُها، أيْ لَمْ أكُنْ لِأنْهاكم عَنْ شَيْءٍ وأنا أفْعَلُهُ. وبَيَّنَ في الكَشّافِ إفادَةَ التَّرْكِيبِ هَذا المَعْنى بِقَوْلِهِ ”يُقالُ: خالَفَنِي فُلانٌ إلى كَذا إذا قَصَدَهُ وأنْتَ مُوَلٍّ عَنْهُ. . . ويَلْقاكَ الرَّجُلُ صادِرًا عَنِ الماءِ فَتَسْألُهُ عَنْ صاحِبِهِ فَيَقُولُ: خالَفَنِي إلى الماءِ، يُرِيدُ أنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ وارِدًا وأنا ذاهِبٌ عَنْهُ صادِرًا“ اهـ. وبَيانُهُ أنَّ المُخالَفَةَ تَدُلُّ عَلى الِاتِّصافِ بِضِدِّ حالِهِ، فَإذا ذُكِرَتْ في غَرَضٍ دَلَّتْ عَلى الِاتِّصافِ بِضِدِّهِ، ثُمَّ يُبَيِّنُ وجْهَ المُخالَفَةِ بِذِكْرِ اسْمِ الشَّيْءِ الَّذِي حَصَلَ (ص-١٤٤)بِهِ الخِلافُ مَدْخُولًا لِحَرْفِ (إلى) الدّالِ عَلى الِانْتِهاءِ إلى شَيْءٍ كَما في قَوْلِهِمْ خالَفَنِي إلى الماءِ لِتَضْمِينِ (أُخالِفَكم) مَعْنى السَّعْيِ إلى شَيْءٍ. ويَتَعَلَّقُ ﴿إلى ما أنْهاكُمْ﴾ بِفِعْلِ (أُخالِفَكم)، ويَكُونُ ﴿أنْ أُخالِفَكُمْ﴾ مَفْعُولَ (أُرِيدُ) . فَقَوْلُهُ: ﴿أنْ أُخالِفَكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ﴾ أيْ أنْ أفْعَلَ خِلافَ الأفْعالِ الَّتِي نَهَيْتُكم عَنْها بِأنْ أصْرِفَكم عَنْها وأنا أصِيرُ إلَيْها. والمَقْصُودُ: بَيانُ أنَّهُ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ أمْرًا يَعُمُّ الأُمَّةَ وإيّاهُ وذَلِكَ شَأْنُ الشَّرائِعِ، كَما قالَ عُلَماؤُنا: إنَّ خِطابَ الأُمَّةِ يَشْمَلُ الرَّسُولَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - ما لَمْ يَدُلَّ دَلِيلٌ عَلى تَخْصِيصِهِ بِخِلافِ ذَلِكَ، فَفي هَذا إظْهارُ أنَّ ما نَهاهم عَنْهُ يَنْهى أيْضًا نَفْسَهُ عَنْهُ. وفي هَذا تَنْبِيهٌ لَهم عَلى ما في النَّهْيِ مِنَ المَصْلَحَةِ، وعَلى أنَّ شَأْنَهُ لَيْسَ شَأْنَ الجَبابِرَةِ الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ أعْمالٍ وهم يَأْتُونَها؛ لِأنَّ مِثْلَ ذَلِكَ يُنْبِئُ بِعَدَمِ النُّصْحِ فِيما يَأْمُرُونَ ويَنْهَوْنَ، إذْ لَوْ كانُوا يُرِيدُونَ النُّصْحَ والخَيْرَ في ذَلِكَ لاخْتارُوهُ لِأنْفُسِهِمْ وإلى هَذا المَعْنى يَرْمِي التَّوْبِيخُ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿أتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ وتَنْسَوْنَ أنْفُسَكم وأنْتُمْ تَتْلُونَ الكِتابَ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ٤٤] أيْ وأنْتُمْ تَتْلُونَ كِتابَ الشَّرِيعَةِ العامَّةِ لَكم أفَلا تَعْقِلُونَ فَتَعْلَمُوا أنَّكم أوْلى بِجَلْبِ الخَيْرِ لِأنْفُسِكم. والَّذِي يَظْهَرُ لِي في مَعْنى الآيَةِ أنَّ المُرادَ مِنَ المُخالَفَةِ المُعاكَسَةُ والمُنازَعَةُ؛ إمّا لِأنَّهُ عَرَفَ مِن مَلامِحِ تَكْذِيبِهِمْ أنَّهم تَوَهَّمُوهُ ساعِيًا إلى التَّمَلُّكِ عَلَيْهِمْ والتَّجَبُّرِ، وإمّا لِأنَّهُ أرادَ أنْ يَقْلَعَ مِن نُفُوسِهِمْ خَواطِرَ الشَّرِّ قَبْلَ أنْ تَهْجِسَ فِيها. وهَذا المَحْمَلُ في الآيَةِ يَسْمَحُ بِهِ اسْتِعْمالُ التَّرْكِيبِ ومَقاصِدُ الرُّسُلِ وهو أشْمَلُ لِلْمَعانِي مِن تَفْسِيرِ المُتَقَدِّمِينَ، فَلا يَنْبَغِي قَصْرُ تَفْسِيرِ الآيَةِ عَلى ما قالُوهُ لِأنَّهُ لا يُقابِلُ قَوْلَ قَوْمِهِ ﴿أصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أوْ أنْ نَفْعَلَ في أمْوالِنا ما نَشاءُ﴾ [هود: ٨٧]، فَإنَّهم ظَنُّوا بِهِ أنَّهُ ما قَصَدَ إلّا مُخالَفَتَهم وتَخْطِئَتَهم ونَفَوْا أنْ يَكُونَ لَهُ قَصْدٌ صالِحٌ فِيما دَعاهم إلَيْهِ، فَكانَ مُقْتَضى إبْطالِ ظِنَّتِهِمْ أنْ يَنْفِيَ أنْ يُرِيدَ مُجَرَّدَ مُخالَفَتِهِمْ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ عَقِبِهِ ﴿إنْ أُرِيدُ إلّا الإصْلاحَ ما اسْتَطَعْتُ﴾ (ص-١٤٥)فَمَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكُمْ﴾ أنَّهُ ما يُرِيدُ مُجَرَّدَ المُخالَفَةِ كَشَأْنِ المُنْتَقِدِينَ المُتَقَعِّرِينَ ولَكِنْ يُخالِفُهم لِمَقْصِدٍ سامٍ وهو إرادَةُ إصْلاحِهِمْ. ومِن هَذا الِاسْتِعْمالِ ما ورَدَ في الحَدِيثِ لَمّا جاءَ وفْدُ فَزارَةَ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ”أمِّرِ الأقْرَعَ بْنَ حابِسٍ، وقالَ عُمَرُ: أمِّرْ فُلانًا، فَقالَ أبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: ما أرَدْتَ إلى خِلافِي فَقالَ عُمَرُ: ما أرَدْتُ إلى خِلافِكَ“ . فَهَذا التَّفْسِيرُ لَهُ وجْهٌ وجِيهٌ في هَذِهِ الآيَةِ. وفي هَذا ما يَدُلُّ عَلى أنَّ المُنْتَقِدِينَ قِسْمانِ قِسْمٌ يَنْتَقِدُ الشَّيْءَ ويَقِفُ عِنْدَ حَدِّ النَّقْدِ دُونَ ارْتِقاءٍ إلى بَيانِ ما يُصْلِحُ المَنقُودَ. وقِسْمٌ يَنْتَقِدُ لِيُبَيِّنَ وجْهَ الخَطَأِ ثُمَّ يُعْقِبُهُ بِبَيانِ ما يُصْلِحُ خَطَأهُ. وعَلى هَذا الوَجْهِ يَتَعَلَّقُ (إلى ما أنْهاكم) بِفِعْلِ (أُرِيدُ) وكَذَلِكَ ﴿أنْ أُخالِفَكُمْ﴾ يَتَعَلَّقُ بِـ (أُرِيدُ) عَلى حَذْفِ حَرْفِ لامِ الجَرِّ. والتَّقْدِيرُ: ما أُرِيدُ إلى النَّهْيِ لِأجْلِ أنْ أُخالِفَكم، أيْ لِمَحَبَّةِ خِلافِكم. وجُمْلَةُ ﴿إنْ أُرِيدُ إلّا الإصْلاحَ ما اسْتَطَعْتُ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿ما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ﴾ لِأنَّ انْتِفاءَ إرادَةِ المُخالَفَةِ إلى ما نَهاهم عَنْهُ مُجْمَلٌ فِيما يُرِيدُ إثْباتَهُ مِن أضْدادِ المَنفِيِّ فَبَيَّنَهُ بِأنَّ الضِّدَّ المُرادَ إثْباتُهُ هو الإصْلاحُ في جَمِيعِ أوْقاتِ اسْتِطاعَتِهِ بِتَحْصِيلِ الإصْلاحِ، فالقَصْرُ قَصْرُ قَلْبٍ. وأفادَتْ صِيغَةُ القَصْرِ تَأْكِيدُ ذَلِكَ لِأنَّ القَصْرَ قَدْ كانَ يَحْصُلُ بِمُجَرَّدِ الِاقْتِصارِ عَلى النَّفْيِ والإثْباتِ نَحْوَ أنْ يَقُولَ: ما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكم أُرِيدُ الإصْلاحَ، كَقَوْلِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الحارِثِيِّ أوِ السَّمَوْألِ: ؎تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسُنَـا ولَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ ولَمّا بَيَّنَ لَهم حَقِيقَةَ عَمَلِهِ وكانَ في بَيانِهِ ما يَجُرُّ الثَّناءَ عَلى نَفْسِهِ أعْقَبَهُ بِإرْجاعِ الفَضْلِ في ذَلِكَ إلى اللَّهِ فَقالَ ﴿وما تَوْفِيقِي إلّا بِاللَّهِ﴾ فَسَمّى إرادَتَهُ الإصْلاحَ تَوْفِيقًا وجَعَلَهُ مِنَ اللَّهِ لا يَحْصُلُ في وقْتٍ إلّا بِاللَّهِ، أيْ بِإرادَتِهِ وهَدْيِهِ، فَجُمْلَةُ ﴿وما تَوْفِيقِي إلّا بِاللَّهِ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ (أُرِيدُ) (ص-١٤٦)والتَّوْفِيقُ: جَعْلُ الشَّيْءِ وفْقًا لِآخَرَ، أيْ طِبْقًا لَهُ، ولِذَلِكَ عَرَّفُوهُ بِأنَّهُ خَلْقُ القُدْرَةِ الدّاعِيَةِ إلى الطّاعَةِ. جُمْلَةُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ في مَوْضِعِ الحالِ مِنِ اسْمِ الجَلالَةِ، أوْ مِن ياءِ المُتَكَلِّمِ في قَوْلِهِ: تَوْفِيقِي لِأنَّ المُضافَ هُنا كالجُزْءِ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ فَيُسَوِّغُ مَجِيءَ الحالِ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ. والتَّوَكُّلُ مَضى عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَإذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. والإنابَةُ تَقَدَّمَتْ آنِفًا في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés