Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
16:47
او ياخذهم على تخوف فان ربكم لرءوف رحيم ٤٧
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍۢ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ ٤٧
أَوۡ
يَأۡخُذَهُمۡ
عَلَىٰ
تَخَوُّفٖ
فَإِنَّ
رَبَّكُمۡ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٌ
٤٧
Ou bien qu’Il les saisisse en plein effroi ? Vraiment, votre Seigneur est Compatissant et Miséricordieux.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 16:46 à 16:47
﴿أوْ يَأْخُذَهم في تَقَلُّبِهِمْ فَما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ ﴿أوْ يَأْخُذَهم عَلى تَخَوُّفٍ فَإنَّ رَبَّكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ الأخْذُ مُسْتَعارٌ لِلْإهْلاكِ قالَ تَعالى ﴿فَأخَذَهم أخْذَةً رابِيَةً﴾ [الحاقة: ١٠]، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿أخَذْناهم بَغْتَةً فَإذا هم مُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: ٤٤] في سُورَةِ الأنْعامِ. والتَّقَلُّبُ: السَّعْيُ في شُئُونِ الحَياةِ مِن مُتاجَرَةٍ ومُعامَلَةٍ وسَفَرٍ ومُحادَثَةٍ ومُزاحَمَةٍ، وأصْلُهُ: الحَرَكَةُ إقْبالًا وإدْبارًا، والمَعْنى: أنْ يُهْلِكَهُمُ اللَّهُ وهم شاعِرُونَ بِمَجِيءِ العَذابِ. وهَذا قَسِيمُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ [النحل: ٤٥]، وفي مَعْناهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَأمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهم بَأْسُنا بَياتًا وهم نائِمُونَ﴾ [الأعراف: ٩٧] ﴿أوَأمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهم بَأْسُنا ضُحًى وهم يَلْعَبُونَ﴾ [الأعراف: ٩٨] . وتَفْرِيعُ ﴿فَما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ اعْتِراضٌ، أيْ لا يَمْنَعُهم مِن أخْذِهِ إيّاهم تَقَلُّبُهم شَيْءٌ إذْ لا يُعْجِزُهُ اجْتِماعُهم وتَعاوُنُهم. و(في) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ، أيِ المُلابَسَةِ، وهي حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ في (يَأْخُذَهم) . (ص-١٦٧)والتَّخَوُّفُ في اللُّغَةِ يَأْتِي مَصْدَرُ تَخَوَّفَ القاصِرُ بِمَعْنى خافَ ومَصْدَرُ تَخَوَّفَ المُتَعَدِّي بِمَعْنى (تَنَقَّصَ)، وهَذا الثّانِي لُغَةُ هُذَيْلٍ، وهي مِنَ اللُّغاتِ الفَصِيحَةِ الَّتِي جاءَ بِها القُرْآنُ. فَلِلْآيَةِ مَعْنَيانِ: إمّا أنْ يَكُونَ المَعْنى يَأْخُذُهم، وهم في حالَةِ تَوَقُّعِ نُزُولِ العَذابِ بِأنْ يُرِيَهم مُقَدَّماتِهِ؛ مِثْلَ الرَّعْدِ قَبْلَ الصَّواعِقِ، وإمّا أنْ يَكُونَ المَعْنى يَأْخُذُهم وهم في حالَةِ تَنَقُّصٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَنَقَّصَهم قَبْلَ الأخْذِ بِأنْ يُكْثِرَ فِيهِمُ المَوَتانَ والفَقْرَ والقَحْطَ. وحَرْفُ (عَلى) مُسْتَعْمَلٌ في التَّمَكُّنِ عَلى كِلا المَعْنَيَيْنِ، ومَحَلُّ المَجْرُورِ حالٌ مِن ضَمِيرِ النَّصْبِ في (يَأْخُذَهم) وهو كَقَوْلِهِمْ: أخَذَهُ عَلى غِرَّةٍ. رَوى الزَّمَخْشَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ يَزِيدُ أحَدُهُما عَلى الآخَرِ: أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - خَفِيَ عَلَيْهِ مَعْنى التَّخَوُّفِ في هَذِهِ الآيَةِ، وأرادَ أنْ يَكْتُبَ إلى الأمْصارِ، وأنَّهُ سَألَ النّاسَ، وهو عَلى المِنبَرِ: ما تَقُولُونَ فِيها ؟ فَقامَ شَيْخٌ مِن هُذَيْلٍ فَقالَ: هَذِهِ لُغَتُنا، التَّخَوُّفُ: التَّنَقُّصُ، قالَ: فَهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ في أشْعارِها ؟ قالَ: نَعَمْ قالَ شاعِرُنا: تَخَوَّفَ الرَّحْلُ مِنها تامِكًا قَرِدا كَما تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ فَقالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أيُّها النّاسُ عَلَيْكم بِدِيوانِكم لا يَضِلُّ، قالُوا: وما دِيوانُنا ؟ قالَ: شِعْرُ الجاهِلِيَّةِ فَإنَّ فِيهِ تَفْسِيرَ كِتابِكم. وتَفَرَّعَ ﴿فَإنَّ رَبَّكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ عَلى الجُمَلِ الماضِيَةِ تَفْرِيعَ العِلَّةِ عَلى المُعَلَّلِ، وحَرْفُ (إنَّ) هُنا مُفِيدٌ لِلتَّعْلِيلِ، ومُغْنٍ عَنْ فاءِ التَّفْرِيعِ كَما (ص-١٦٨)بَيَّنَهُ عَبْدُ القاهِرِ، فَهي مُؤَكِّدَةٌ لِما أفادَتْهُ الفاءُ، والتَّعْلِيلُ هُنا لِما فُهِمَ مِن مَجْمُوعِ المَذْكُوراتِ في الآيَةِ مِن أنَّهُ تَعالى قادِرٌ عَلى تَعْجِيلِ هَلاكِهِمْ، وأنَّهُ أمْهَلَهم حَتّى نَسُوا بَأْسَ اللَّهِ فَصارُوا كالآمَنِينَ مِنهُ بِحَيْثُ يَسْتَفْهِمُ عَنْهم: أهم آمِنُونَ مِن ذَلِكَ أمْ لا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés