Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
17:80
وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ٨٠
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَـٰنًۭا نَّصِيرًۭا ٨٠
وَقُل
رَّبِّ
أَدۡخِلۡنِي
مُدۡخَلَ
صِدۡقٖ
وَأَخۡرِجۡنِي
مُخۡرَجَ
صِدۡقٖ
وَٱجۡعَل
لِّي
مِن
لَّدُنكَ
سُلۡطَٰنٗا
نَّصِيرٗا
٨٠
Et dis : "Ô mon Seigneur ! Fais que j’entre par une entrée de vérité et que je sorte par une sortie de vérité; et accorde-moi de Ta part, un pouvoir bénéficiant de Ton secours." 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
ثم أمر الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يكثر من اللجوء إليه عن طريق الدعاء ، بعد أن أمره بذلك عن طريق المداومة على الصلاة ، فقال - تعالى - : ( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً ) .والمدخل والمخرج - يضم الميم فيهما - مصدران بمعنى الإِدخال والإِخراج ، فهما كالمجرى والمرسى وإضافتهما إلى الصدق من إضافة الموصوف لصفته .قال الآلوسى : واختلف فى تعيين المراد من ذلك ، فأخرج الزبير بن بكار عن زيد بن أسلم ، أن المراد : بالإِدخال : دخول المدينة ، وبالإِخراج : الخروج من مكة ، ويدل عليه ما أخرجه أحمد ، والطبرانى ، والترمذى وحسنه ، والحاكم وصححه ، وجماعة ، عن ابن عباس قال : كان النبى صلى الله عليه وسلم بمكة ، ثم أمر بالهجرة ، فأنزل الله - تعالى - عليه هذه الآية . وبدأ بالإِدخال لأنه الأهم . . .ثم قال : والأظهر أن المراد إدخاله - عليه الصلاة والسلام - إدخالاً مرضيًا فى كل ما يدخل فيه ويلابسه من مكان أو أمر ، وإخراجه - من كل ما يخرج منه خروجًا مرضيًا - كذلك - ، فتكون الآية عامة فى جميع الموارد والمصادر . . . .ويبدو لنا أن المعنى الذى أشار إليه الآلوسى - رحمه الله - بأنه الأظهر ، هو الذى تسكن إليه النفس ، ويدخل فيه غيره دخولاً أوليا ، ويكون المعنى :وقل - أيها الرسول الكريم - متضرعًا إلى ربك : يا رب أدخلنى إدخالاً مرضيًا صادقًا فى كل ما أدخل فيه من أمر أو مكان ، وأخرجنى كذلك إخراجًا طيبًا صادقًا من كل أمر أو مكان .والمراد بالسلطان فى قوله - تعالى - : ( واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً ) الحجة البينة الواضحة التى تقنع العقول ، والقوة الغالبة التى ترهب المبطلين .أى : واجعل لى - يا إلهى - من عندك حجة تنصرنى بها على من خالفنى ، وقوة تعيننى بها على إقامة دينك ، وإزالة الشرك والكفر .وقد وضح صاحب الكشاف هذا المعنى فقال : قوله : ( واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً ) أى : حجة تنصرنى على من خالفنى ، أو ملكًا وعزًا قويًا ناصرًا للإِسلام على الكفر ، مظهرًا له عليه ، فأجيبت دعوته بقوله :( والله يَعْصِمُكَ مِنَ الناس ) ( فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون ) ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلِّهِ ) ( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض ) ووعده لينزعن ملك فارس والروم فيجعله له ." وعنه صلى الله عليه وسلم أنه استعمل " عتاب بن أسيد " على أهل مكة وقال : انطلق فقد استعملتك على أهل الله ، فكان شديدًا على المريب . لينًا على المؤمن ، وقال : لا والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن الصلاة فى جماعة إلا ضربت عنقه ، فإنه لا يتخلف عن الصلاة إلا منافق . فقال أهل مكة : يا رسول الله لقد استعملت على أهل الله " عتاب بن أسيد " أعرابيًا جافيًا .فقال صلى الله عليه وسلم : " إنى رأيت فيما يرى النائم كأن عتاب بن أسيد أتى باب الجنة ، فأخذ بحلقة الباب فقلقلها قلقالاً شديدًا ، حتى فتح له فدخلها ، فأعز الله به الإِسلام لنصرته المسلمين على من يريد ظلمهم ، فذلك السلطان النصير " " .وقال ابن كثير - بعد أن ساق بعض الأقوال فى معنى الآية الكريمة - قوله : ( واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً ) قال الحسن البصرى فى تفسيرها : وعده ربه لينزعن ملك فارس والروم وليجعلنه له .وقال قتادة فيها : إن نبى الله علم أن لا طاقة له بهذا الأمر إلا بسلطان . فسأل سلطانًا نصيرًا لكتاب الله . ولحدود الله ، ولفرائض الله ، ولإِقامة دين الله ، فإن السلطان رحمة من الله جعله بين أظهر عباده ، ولولا ذلك لأغار بعضهم على بعض فأكل شديدهم ضعيفهم . . .ثم قال ابن كثير : واختار ابن جرير قول الحسن وقتادة ، وهو الأرجح ، لأنه لا بد مع الحق من قهر لمن عاداه وناوأه ، ولهذا يقول - تعالى - : ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ . . . ) وفى الحديث : " إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن " أى : ليمنع بالسلطان عن ارتكاب الفواحش والآثام ، ما لا يمتنع كثير من الناس عن ارتكابه بالقرآن وما فيه من الوعيد الأكيد ، والتهديد الشديد ، وهذا هو الواقع .وفى قوله - تعالى - : ( واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ ) تصوير بديع لشدة القرب والاتصال بالله - تعالى - واستمداد العون منه - سبحانه - مباشرة ، واللجوء إلى حماه بدون وساطة من أحد .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés