Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
17:82
وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمومنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا ٨٢
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا ٨٢
وَنُنَزِّلُ
مِنَ
ٱلۡقُرۡءَانِ
مَا
هُوَ
شِفَآءٞ
وَرَحۡمَةٞ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَا
يَزِيدُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا
خَسَارٗا
٨٢
Nous faisons descendre du Coran, ce qui est une guérison et une miséricorde pour les croyants. Cependant, cela ne fait qu’accroître la perdition des injustes.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ ما هو شِفاءٌ ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ولا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إلّا خَسارًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وقُلْ جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١] عَلى ما في تِلْكَ الجُمْلَةِ والجُمَلِ الَّتِي سَبَقَتْها مِن مَعْنى التَّأْيِيدِ لِلنَّبِيءِ ﷺ ومِنَ (ص-١٨٩)الإغاظَةِ لِلْمُشْرِكِينَ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿وإنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾ [الإسراء: ٧٣]، فَإنَّهُ بَعْدَ أنِ امْتَنَّ عَلَيْهِ بِأنْ أيَّدَهُ بِالعِصْمَةِ مِنَ الرُّكُونِ إلَيْهِمْ وتَبْشِيرِهِ بِالنُّصْرَةِ عَلَيْهِمْ وبِالخَلاصِ مِن كَيْدِهِمْ، وبَعْدَ أنْ هَدَّدَهم بِأنَّهم صائِرُونَ قَرِيبًا إلى هَلاكٍ، وأنَّ دِينَهم صائِرٌ إلى الِاضْمِحْلالِ، أعْلَنَ لَهُ ولَهم في هَذِهِ الآيَةِ: أنَّ ما مِنهُ غَيْظُهم وحَنَقُهم، وهو القُرْآنُ الَّذِي طَمِعُوا أنْ يَسْألُوا النَّبِيءَ أنْ يُبَدِّلَهُ بِقُرْآنٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ أصْنامِهِمْ بِسُوءٍ، أنَّهُ لا يَزالُ مُتَجَدِّدًا مُسْتَمِرًّا، فِيهِ شِفاءٌ لِلرَّسُولِ وأتْباعِهِ، وخَسارَةٌ لِلظّالِمِينَ، ولِأنَّ القُرْآنَ مَصْدَرُ الحَقِّ ومُدْحِضُ الباطِلِ أعْقَبَ قَوْلَهُ ﴿جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١] بِقَوْلِهِ ﴿ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ ما هو شِفاءٌ ورَحْمَةٌ﴾ الآيَةَ، ولِهَذا اخْتِيرَ لِلْإخْبارِ عَنِ التَّنْزِيلِ الفِعْلُ المُضارِعُ المُشْتَقُّ مِن فِعْلِ المُضاعَفِ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجْدِيدِ والتَّكْرِيرِ والتَّكْثِيرِ، وهو وعْدٌ بِأنَّهُ يَسْتَمِرُّ هَذا التَّنْزِيلُ زَمَنًا طَوِيلًا. و﴿ما هو شِفاءٌ﴾ مَفْعُولُ نُنَزِّلُ، ومِنَ القُرْآنِ بَيانٌ لِما في (ما) مِنَ الإبْهامِ كالَّتِي في قَوْلِهِ ﴿فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ﴾ [الحج: ٣٠]، أيِ الرِّجْسَ الَّذِي هو الأوْثانُ، وتَقْدِيمُ البَيانِ لِتَحْصِيلِ غَرَضِ الِاهْتِمامِ بِذِكْرِ القُرْآنِ مَعَ غَرَضِ الثَّناءِ عَلَيْهِ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ بِقَوْلِهِ ﴿ما هو شِفاءٌ ورَحْمَةٌ﴾ إلَخْ، لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ ذَلِكَ الوَصْفِ مِنهُ بِحَيْثُ يُعْرَفُ بِهِ، والمَعْنى: نُنَزِّلُ الشِّفاءَ والرَّحْمَةَ وهو القُرْآنُ، ولَيْسَتْ مِن لِلتَّبْعِيضِ، ولا لِلِابْتِداءِ. والشِّفاءُ حَقِيقَتُهُ زَوالُ الدّاءِ، ويُسْتَعْمَلُ مَجازًا في زَوالِ ما هو نَقْصٌ وضَلالٌ وعائِقٌ عَنِ النَّفْعِ مِنَ العَقائِدِ الباطِلَةِ والأعْمالِ الفاسِدَةِ والأخْلاقِ الذَّمِيمَةِ؛ تَشْبِيهًا لَهُ بِبُرْءِ السَّقَمِ، كَقَوْلِ عَنْتَرَةَ: ؎ولَقَدْ شَفى نَفْسِي وأبْرَأ سُقْمَها قِيلُ الفَوارِسِ: ويْكَ عَنْتَرُ قَدِّمِ والمَعْنى: أنَّ القُرْآنَ كُلَّهُ شِفاءٌ ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، ويَزِيدُ خَسارَةً لِلْكافِرِينَ؛ لِأنَّ كُلَّ آيَةٍ مِن القُرْآنِ مِن أمْرِهِ ونَهْيِهِ ومَواعِظِهِ وقَصَصِهِ وأمْثالِهِ ووَعْدِهِ ووَعِيدِهِ، كُلُّ آيَةٍ مِن ذَلِكَ مُشْتَمِلَةٌ عَلى هَدْيِ وصَلاحِ حالٍ لِلْمُؤْمِنِينَ المُتَّبِعِينَهُ. (ص-١٩٠)ومُشْتَمِلَةٌ بِضِدِّ ذَلِكَ عَلى ما يَزِيدُ غَيْظَ المُسْتَمِرِّينَ عَلى الظُّلْمِ. أيِ الشِّرْكِ، فَيَزْدادُونَ بِالغَيْظِ كَراهِيَةً لِلْقُرْآنِ فَيَزْدادُونَ بِذَلِكَ خَسارًا بِزِيادَةِ آثامِهِمْ واسْتِمْرارِهِمْ عَلى فاسِدِ أخْلاقِهِمْ، وبُعْدِ ما بَيْنَهم وبَيْنَ الإيمانِ، وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهم إيمانًا وهم يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٤] ﴿وأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهم رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ وماتُوا وهم كافِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٥] . وفِي الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ في القُرْآنِ آياتٍ يُشْتَفى بِها مِنَ الأدْواءِ والآلامِ ورَدَ تَعْيِينُها في الأخْبارِ الصَّحِيحَةِ فَشَمِلَتْها الآيَةُ بِطَرِيقَةِ اسْتِعْمالِ المُشْتَرَكِ في مَعْنَيَيْهِ، وهَذا مِمّا بَيَّنّا تَأْصِيلَهُ في المُقَدِّمَةِ التّاسِعَةِ مِن مُقَدِّماتِ هَذا التَّفْسِيرِ. والأخْبارُ الصَّحِيحَةُ في قِراءَةِ آياتٍ مُعَيَّنَةٍ لِلِاسْتِشْفاءِ مِن أدْواءٍ مَوْصُوفَةٍ، بَلْهُ الِاسْتِعاذَةِ بِآياتٍ مِنهُ مِنَ الضَّلالِ كَثِيرَةٍ في صَحِيحِ البُخارِيِّ وجامِعِ التِّرْمِذِيِّ وغَيْرِهِما، وفي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «بَعَثَنا رَسُولُ اللَّهِ في سِرِّيَّةٍ ثَلاثِينَ راكِبًا فَنَزَلْنا عَلى قَوْمٍ مِن العَرَبِ فَسَألْناهم أنْ يُضَيِّفُونا فَأبَوْا، فَلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ فَأتَوْنا، فَقالُوا: أفِيكم أحَدٌ يَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ ؟ قالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، ولَكِنْ لا أفْعَلُ حَتّى يُعْطُونا، فَقالُوا: فَإنّا نُعْطِيكم ثَلاثِينَ شاةً، قالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فاتِحَةَ الكِتابِ سَبْعَ مَرّاتٍ فَبَرَأ، الحَدِيثَ، وفِيهِ: حَتّى أتَيْنا رَسُولَ اللَّهِ فَأخْبَرْتُهُ فَقالَ: وما يُدْرِيكَ أنَّها رُقْيَةٌ ؟ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْءٌ أُلْقِيَ في رُوعِي أيْ: إلْهامٌ ألْهَمَهُ اللَّهُ، قالَ: كُلُوا وأطْعِمُونا مِنَ الغَنَمِ»، فَهَذا تَقْرِيرٌ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ بِصِحَّةِ إلْهامِ أبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés