Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
18:12
ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا ١٢
ثُمَّ بَعَثْنَـٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًۭا ١٢
ثُمَّ
بَعَثۡنَٰهُمۡ
لِنَعۡلَمَ
أَيُّ
ٱلۡحِزۡبَيۡنِ
أَحۡصَىٰ
لِمَا
لَبِثُوٓاْ
أَمَدٗا
١٢
Ensuite, Nous les avons ressuscités, afin de savoir lequel des deux groupes saurait le mieux calculer la durée exacte de leur séjour. 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 18:11 à 18:12
(ص-٢٦٨)﴿فَضَرَبْنا عَلى آذانِهِمْ في الكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾ ﴿ثُمَّ بَعَثْناهم لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أحْصى لِما لَبِثُوا أمَدًا﴾ تَفْرِيعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ بِالفاءِ إمّا عَلى جُمْلَةِ دُعائِهِمْ، فَيُؤْذِنُ بِأنَّ مَضْمُونَها اسْتِجابَةُ دَعْوَتِهِمْ، فَجَعَلَ اللَّهُ إنامَتَهم كَرامَةً لَهم، بِأنْ سَلَّمَهم مِنَ التَّعْذِيبِ بِأيْدِي أعْدائِهِمْ. وأيَّدَ بِذَلِكَ أنَّهم عَلى الحَقِّ، وأرى النّاسَ ذَلِكَ بَعْدَ زَمَنٍ طَوِيلٍ. وإمّا عَلى جُمْلَةِ ﴿إذْ أوى الفِتْيَةُ﴾ [الكهف: ١٠] إلَخْ فَيُؤْذِنُ بِأنَّ اللَّهَ عَجَّلَ لَهم حُصُولَ ما قَصَدُوهُ مِمّا لَمْ يَكُنْ في حُسْبانِهِمْ. والضَّرْبُ هُنا بِمَعْنى الوَضْعِ، كَما يُقالُ: ضَرَبَ عَلَيْهِ حِجابًا، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ [آل عمران: ١١٢]، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْصِيلُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما﴾ [البقرة: ٢٦] . وحُذِفَ مَفْعُولُ ”ضَرَبْنا“ لِظُهُورِهِ، أيْ ضَرَبْنا عَلى آذانِهِمْ غِشاوَةً أوْ حائِلًا عَنِ السَّمْعِ، كَما يُقالُ: بَنى عَلى امْرَأتِهِ، تَقْدِيرُهُ: بَنى بَيْتًا، والضَّرْبُ عَلى الآذانِ كِنايَةٌ عَنِ الإنامَةِ؛ لِأنَّ النَّوْمَ الثَّقِيلَ يَسْتَلْزِمُ عَدَمَ السَّمْعِ؛ لِأنَّ السَّمْعَ السَّلِيمَ لا يَحْجُبُهُ إلّا النَّوْمُ، بِخِلافِ البَصَرِ الصَّحِيحِ، فَقَدْ يُحْجَبُ بِتَغْمِيضِ الأجْفانِ. وهَذِهِ الكِنايَةُ مِن خَصائِصِ القُرْآنِ، لَمْ تَكُنْ مَعْرُوفَةً قَبْلَ هَذِهِ الآيَةِ، وهي مِنَ الإعْجازِ. و”عَدَدًا“ نَعْتُ ”سِنِينَ“، والعَدَدُ: مُسْتَعْمَلٌ في الكَثْرَةِ، أيْ: سِنِينَ ذاتَ عَدَدٍ كَثِيرٍ، ونَظِيرُهُ ما في حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْيِ مِن «قَوْلِ عائِشَةَ: فَكانَ يَخْرُجُ إلى غارِ حِراءَ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ اللَّيالِيَ ذَواتِ العَدَدِ» . تُرِيدُ الكَثِيرَةَ، وقَدْ أُجْمِلَ العَدَدُ هُنا تَبَعًا لِإجْمالِ القِصَّةِ. (ص-٢٦٩)والبَعْثُ هُنا الإيقاظُ، أيْ أيْقَظْناهم مِن نَوْمَتِهِمْ يَقَظَةَ مَفْزُوعٍ، كَما يُبْعَثُ البَعِيرُ مِن مَبْرَكِهِ. وحَسَّنَ هَذِهِ الِاسْتِعارَةَ هُنا أنَّ المَقْصُودَ مِن هَذِهِ القِصَّةِ إثْباتُ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، فَكانَ في ذِكْرِ لِفْظِ البَعْثِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ في هَذِهِ الإفاقَةِ دَلِيلًا عَلى إمْكانِ البَعْثِ وكَيْفِيَّتِهِ. والحِزْبُ: الجَماعَةُ الَّذِينَ تَوافَقُوا عَلى شَيْءٍ واحِدٍ، فالحِزْبانِ فَرِيقانِ: أحَدُهُما مُصِيبٌ، والآخِرُ مُخْطِئٌ في عَدِّ الأمَدِ الَّذِي مَضى عَلَيْهِمْ، فَقِيلَ: هُما فَرِيقانِ مِن أهْلِ الكَهْفِ أنْفُسِهِمْ عَلى أنَّهُ المُشارُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ قائِلٌ مِنهم كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ [الكهف: ١٩]، وفي هَذا بُعْدٌ مِن لَفْظِ (حِزْبٍ)، إذْ كانَ القائِلُ واحِدًا والآخِرُونَ شاكِّينَ، وبَعِيدٌ أيْضًا مِن فِعْلِ ”أحْصى“؛ لِأنَّ أهْلَ الكَهْفِ ما قَصَدُوا الإحْصاءَ لِمُدَّةِ لُبْثِهِمْ عِنْدَ إفاقَتِهِمْ، بَلْ خالُوها زَمَنًا قَلِيلًا، فالوَجْهُ: أنَّ المُرادَ بِالحِزْبَيْنِ حِزْبانِ مِنَ النّاسِ أهْلِ بَلَدِهِمُ، اخْتَلَفَتْ أقْوالُهم في مُدَّةِ لُبْثِهِمْ بَعْدَ أنْ عَلِمُوا انْبِعاثَهم مِن نَوْمَتِهِمْ: أحَدُ الفَرِيقَيْنِ مُصِيبٌ، والآخَرُ مُخْطِئٌ، واللَّهُ يَعْلَمُ المُصِيبَ مِنهم والمُخْطِئَ، فَهُما فَرِيقانِ في جانِبَيْ صَوابٍ وخَطَأٍ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ أحْصى. ولا يَنْبَغِي تَفْسِيرُ الحِزْبَيْنِ بِأنَّهُما حِزْبانِ مِن أهْلِ الكَهْفِ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿قالَ قائِلٌ مِنهم كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ [الكهف: ١٩] الآيَةَ. وجَعْلُ حُصُولِ عِلْمِ اللَّهِ بِحالِ الحِزْبَيْنِ عِلَّةً لِبَعْثِهِ إيّاهم - كِنايَةٌ عَنْ حُصُولِ الِاخْتِلافِ في تَقْدِيرِ مُدَّتِهِمْ، فَإنَّهم إذا اخْتَلَفُوا عَلِمَ اللَّهُ اخْتِلافَهم عِلْمَ الواقِعاتِ، وهو تَعَلُّقٌ لِلْعِلْمِ يَصِحُّ أنْ يُطْلَقَ عَلَيْهِ: تَنْجِيزِيٌّ، وإنْ لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ عِنْدَ عُلَماءِ الكَلامِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لِنَبْلُوَهم أيُّهم أحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٧] في أوَّلِ السُّورَةِ. و”أحْصى“ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ فِعْلًا ماضِيًا، وأنْ يَكُونَ اسْمَ تَفْضِيلٍ مَصُوغًا مِنَ الرُّباعِيِّ عَلى خِلافِ القِياسِ، واخْتارَ الزَّمَخْشَرِيُّ في الكَشّافِ تَبَعًا لِأبِي عَلِيٍّ الفارِسِيِّ الأوَّلَ؛ تَجَنُّبًا لِصَوْغِ اسْمِ التَّفْضِيلِ عَلى غَيْرِ قِياسٍ لِقِلَّتِهِ، واخْتارَ الزَّجّاجُ (ص-٢٧٠)الثّانِيَ، ومَعَ كَوْنِ صَوْغِ اسْمِ التَّفْضِيلِ مِن غَيْرِ الثُّلاثِيِّ لَيْسَ قِياسًا فَهو كَثِيرٌ في الكَلامِ الفَصِيحِ، وفي القُرْآنِ. فالوَجْهُ، أنَّ ”أحْصى“ اسْمُ تَفْضِيلٍ، والتَّفْضِيلُ مُنْصَرِفٌ إلى ما في مَعْنى الإحْصاءِ مِنَ الضَّبْطِ والإصابَةِ، والمَعْنى: لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أتْقَنُ إحْصاءً؛ أيْ عَدًّا، بِأنْ يَكُونَ هو المُوافِقَ لِلْواقِعِ ونَفْسِ الأمْرِ، ويَكُونَ ما عَداهُ تَقْرِيبًا ورَجْمًا بِالغَيْبِ، وذَلِكَ هو ما فَصَّلَهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ﴾ [الكهف: ٢٢] الآيَةَ. فَـ (أيُّ) اسْمُ اسْتِفْهامٍ مُبْتَدَأٌ، وهو مُعَلِّقٌ لِفِعْلِ ”لِنَعْلَمَ“ عَنِ العَمَلِ، و”أحْصى“ خَبَرٌ عَنْ ”أيُّ“ و”أمَدًا“ تَمْيِيزٌ لِاسْمِ التَّفْضِيلِ تَمْيِيزَ نِسْبَةٍ، أيْ نِسْبَةِ التَّفْضِيلِ إلى مَوْصُوفِهِ كَما في قَوْلِهِ ﴿أنا أكْثَرُ مِنكَ مالًا﴾ [الكهف: ٣٤]، ولا يَرِيبُكَ أنَّهُ لا يَتَّضِحُ أنْ يَكُونَ هَذا التَّمْيِيزُ مُحَوَّلًا عَنِ الفاعِلِ؛ لِأنَّهُ لا يَسْتَقِيمُ أنْ تَقُولَ: أفْضَلُ أمَدِهِ، إذِ التَّحْوِيلُ أمْرٌ تَقْدِيرِيٌّ يُقْصَدُ مِنهُ التَّقْرِيبُ. والمَعْنى: لِيَظْهَرَ اضْطِرابُ النّاسِ في ضَبْطِ تَوارِيخِ الحَوادِثِ واخْتِلالِ حِرْصِهِمْ، وتَخْمِينِهِمْ إذا تَصَدَّوْا لَها، ويُعْلَمُ تَفْرِيطُ كَثِيرٍ مِنَ النّاسِ في تَحْدِيدِ الحَوادِثِ، وتارِيخِها، وكِلا الحالَيْنِ يَمُتُّ إلى الآخَرِ بِصِلَةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés