Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
18:24
الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهدين ربي لاقرب من هاذا رشدا ٢٤
إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَـٰذَا رَشَدًۭا ٢٤
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُۚ
وَٱذۡكُر
رَّبَّكَ
إِذَا
نَسِيتَ
وَقُلۡ
عَسَىٰٓ
أَن
يَهۡدِيَنِ
رَبِّي
لِأَقۡرَبَ
مِنۡ
هَٰذَا
رَشَدٗا
٢٤
Sans ajouter : "Si Allah le veut !" Et invoque ton Seigneur quand tu oublies et dis : "Je souhaite que mon Seigneur me guide et me mène plus près de ce qui est correct."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿واذْكُرْ رَبَّكَ إذا نَسِيتَ﴾ عَطْفٌ عَلى النَّهْيِ، أيْ لا تَعِدْ بِوَعْدٍ فَإنْ نَسِيتَ فَقُلْتَ: إنِّي فاعِلٌ، فاذْكُرْ رَبَّكَ، أيِ اذْكُرْ ما نَهاكَ عَنْهُ، والمُرادُ بِالتَّذْكِيرِ التَّدارُكُ، وهو هُنا مُشْتَقٌّ مِنَ (الذُّكْرِ) بِضَمِّ الذّالِ، وهو كِنايَةٌ عَنْ لازِمِ التَّذَكُّرِ، وهو الِامْتِثالُ، كَما قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أفْضَلُ مِن ذِكْرِ اللَّهِ بِاللِّسانِ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ أمْرِهِ ونَهْيِهِ، وفي تَعْرِيفِ الجَلالَةِ بِلَفْظِ الرَّبِّ مُضافًا إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِ دُونَ اسْمِ الجَلالَةِ العَلَمِ، مِن كَمالِ المُلاطَفَةِ - ما لا يَخْفى. وحَذْفُ مَفْعُولِ ”نَسِيتَ“؛ لِظُهُورِهِ مِنَ المَقامِ، أيْ إذا نَسِيتَ النَّهْيَ فَقُلْتَ: إنِّي فاعِلٌ، وبَعْضُ الَّذِينَ أعْمَلُوا بِهِ آيَةَ ﴿إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ في حَلِّ الأيْمانِ بِذِكْرِ الِاسْتِثْناءِ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ جَعَلُوا قَوْلَهُ ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ إذا نَسِيتَ﴾ تَرْخِيصًا في تَدارُكِ الثُّنْيا عِنْدَ تَذَكُّرِ ذَلِكَ، فَمِنهم مَن لَمْ يَحِدَّ ذَلِكَ بِمُدَّةٍ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: لا تَحْدِيدَ بِمُدَّةٍ بَلْ ولَوْ طالَ ما بَيْنَ اليَمِينِ والثُّنْيا، والجُمْهُورُ عَلى أنَّ قَوْلَهُ ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ إذا نَسِيتَ﴾ لا دَلالَةَ فِيهِ عَلى جَوازِ تَأْخِيرِ الثُّنْيا، واسْتَدَلُّوا بِأنَّ السُّنَّةَ ورَدَتْ بِخِلافِهِ. * * * ﴿وقُلْ عَسى أنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لِأقْرَبَ مِن هَذا رَشَدًا﴾ لَمّا أبَرَّ اللَّهُ وعْدَ نَبِيِّهِ ﷺ الَّذِي وعَدَهُ المُشْرِكِينَ أنْ يُبَيِّنَ لَهم أمْرَ أهْلِ الكَهْفِ فَأوْحاهُ إلَيْهِ، وأوْقَفَهم عَلَيْهِ، أعْقَبَ ذَلِكَ بِعِتابِهِ عَلى (ص-٢٩٩)التَّصَدِّي لِمُجاراتِهِمْ في السُّؤالِ عَمّا هو خارِجٌ عَنْ غَرَضِ الرِّسالَةِ دُونَ إذْنٍ مِنَ اللَّهِ، وأمَرَهُ أنْ يَذْكُرَ نَهْيَ رَبِّهِ، ويَعْزِمَ عَلى تَدْرِيبِ نَفْسِهِ عَلى إمْساكِ الوَعْدِ بِبَيانِ ما يُسْألُ مِنهُ بَيانُهُ دُونَ أنْ يَأْذَنَهُ اللَّهُ بِهِ، أمَرَهُ هُنا أنْ يُخْبِرَ سائِلِيهِ بِأنَّهُ ما بُعِثَ لِلِاشْتِغالِ بِمِثْلِ ذَلِكَ، وأنَّهُ يَرْجُو أنَّ اللَّهَ يَهْدِيهِ إلى ما هو أقْرَبُ إلى الرُّشْدِ مِن بَيانِ أمْثالِ هَذِهِ القِصَّةِ، وإنْ كانَتْ هَذِهِ القِصَّةُ تَشْتَمِلُ عَلى مَوْعِظَةٍ وهُدًى، ولَكِنَّ الهُدى الَّذِي في بَيانُ الشَّرِيعَةِ أعْظَمُ وأهَمُّ، والمَعْنى: وقُلْ لَهم عَسى أنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لِأقْرَبَ مِن هَذا رَشَدًا. وجُمْلَةُ ﴿وقُلْ عَسى أنْ يَهْدِيَنِي﴾ إلَخْ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ﴾ [الكهف: ٢٢]، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿وقُلْ عَسى أنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي﴾ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ إذا نَسِيتَ﴾، أيِ اذْكُرْ أمْرَهُ ونَهْيَهُ وقُلْ في نَفْسِكَ: عَسى أنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لِأقْرَبَ مِن هَذا رَشَدًا، أيِ ادْعُ اللَّهَ بِهَذا. وانْتَصَبَ ”رَشَدًا“ عَلى تَمْيِيزِ نِسْبَةِ التَّفْضِيلِ مِن قَوْلِهِ ﴿لِأقْرَبَ مِن هَذا﴾ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مُبَيِّنٌ لِنَوْعِ فِعْلِ ”أنْ يَهْدِيَنِي“؛ لِأنَّ الرُّشْدَ نَوْعٌ مِنَ الهِدايَةِ. فَـ ”عَسى“ مُسْتَعْمَلَةٌ في الرَّجاءِ تَأدُّبًا، واسْمُ الإشارَةِ عائِدٌ إلى المَذْكُورِ مِن قِصَّةِ أهْلِ الكَهْفِ بِقَرِينَةِ وُقُوعِ هَذا الكَلامِ مُعْتَرِضًا في أثْنائِها. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: وارْجُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَهْدِيَكَ فَيُذَكِّرَكَ أنْ لا تَعِدَ وعْدًا بِبَيانِ شَيْءٍ دُونَ إذْنِ اللَّهِ. والرَّشَدُ بِفَتْحَتَيْنِ: الهُدى والخَيْرُ، وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِيهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى في هَذِهِ السُّورَةِ ﴿وهَيِّئْ لَنا مِن أمْرِنا رَشَدًا﴾ [الكهف: ١٠] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés