Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
18:57
ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا ٥٧
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا ٥٧
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦ
فَأَعۡرَضَ
عَنۡهَا
وَنَسِيَ
مَا
قَدَّمَتۡ
يَدَاهُۚ
إِنَّا
جَعَلۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
أَكِنَّةً
أَن
يَفۡقَهُوهُ
وَفِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرٗاۖ
وَإِن
تَدۡعُهُمۡ
إِلَى
ٱلۡهُدَىٰ
فَلَن
يَهۡتَدُوٓاْ
إِذًا
أَبَدٗا
٥٧
Quel pire injuste que celui à qui on a rappelé les versets de son Seigneur et qui s’en détourna en oubliant ce que ses deux mains ont commis ? Nous avons placé des voiles sur leurs cœurs, de sorte qu’ils ne comprennent pas (le Coran), et mis une lourdeur dans leurs oreilles. Même si tu les appelles vers la bonne voie, jamais ils ne pourront donc se guider.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٣٥٤)﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأعْرَضَ عَنْها ونَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمُ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا وإنْ تَدْعُهم إلى الهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إذًا أبَدًا﴾ لَمّا بَيَّنَ حالَهم مِن مُجادَلَةِ الرُّسُلِ لِسُوءِ نِيَّةٍ، ومِنِ اسْتِهْزائِهِمْ بِالإنْذارِ، وعَرَّضَ بِحَماقَتِهِمْ أتْبَعَ ذَلِكَ بِأنَّهُ أشَدُّ الظُّلْمِ، وذَلِكَ لِأنَّهُ ظُلْمُ المَرْءِ نَفْسَهُ، وهو أعْجَبُ الظُّلْمِ، فالَّذِينَ ذُكِّرُوا ما هم في غَفْلَةٍ عَنْهُ تَذْكِيرًا بِواسِطَةِ آياتِ اللَّهِ، وأعْرَضُوا عَنِ التَّأمُّلِ فِيها مَعَ أنَّها تُنْذِرُهم بِسُوءِ العاقِبَةِ، وشَأْنُ العاقِلِ إذا سَمِعَ مِثْلَ ذَلِكَ أنْ يَتَأهَّبَ لِلتَّأمُّلِ وأخْذِ الحَذَرِ، كَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ لِقُرَيْشٍ «إذا أخْبَرْتُكم أنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكم غَدًا أكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ فَقالُوا: ما جَرَّبْنا عَلَيْكَ كَذِبًا، فَقالَ: فَإنِّي نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ» . و(مَنِ) المَجْرُورَةُ مَوْصُولَةٌ، وهي غَيْرُ خاصَّةٍ بِشَخْصٍ مُعَيَّنٍ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمُ أكِنَّةً﴾، والمُرادُ بِها المُشْرِكُونَ مِنَ العَرَبِ الَّذِينَ ذُكِّرُوا بِالقُرْآنِ فَأعْرَضُوا عَنْهُ. وعَطْفُ إعْراضِهِمْ عَنِ الذَّكَرِ عَلى التَّذْكِيرِ بِفاءِ التَّعْقِيبِ - إشارَةٌ إلى أنَّهم سارَعُوا بِالإعْراضِ ولَمْ يَتْرُكُوا لِأنْفُسِهِمْ مُهْلَةَ النَّظَرِ والتَّأمُّلِ. ومَعْنى نِسْيانِ ما قَدَّمَتْ يَداهُ أنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ حالَهُ وأعْمالَهُ عَلى النَّظَرِ والفِكْرِ لِيَعْلَمَ: أهِيَ صالِحَةٌ لا تُخْشى عَواقِبُها، أمْ هي سَيِّئَةٌ مِن شَأْنِها أنْ لا يَسْلَمَ مُقْتَرِفُها مِن مُؤاخَذَةٍ، والصَّلاحُ بَيِّنٌ والفَسادُ بَيِّنٌ، ولِذَلِكَ سُمِّيَ الأوَّلُ مَعْرُوفًا والثّانِي مُنْكَرًا، ولا سِيَّما بَعْدَ أنْ جاءَتْهُمُ الذِّكْرى عَلى لِسانِ الرَّسُولِ ﷺ فَهم بِمَجْمُوعِ الحالَيْنِ أشَدُّ النّاسِ ظُلْمًا، ولَوْ تَفَكَّرُوا قَلِيلًا لَعَلِمُوا أنَّهم غَيْرُ مُفْلِتِينَ مِن لِقاءِ جَزاءِ أعْمالِهِمْ. (ص-٣٥٥)فَـ (مِن) اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ، أيْ لا أحَدَ أظْلَمُ مِن هَؤُلاءِ المُتَحَدَّثِ عَنْهم. والنِّسْيانُ: مُسْتَعْمَلٌ في التَّغاضِي عَنِ العَمَلِ، وحَقِيقَةُ النِّسْيانِ تَقَدَّمَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنْسِها﴾ [البقرة: ١٠٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومَعْنى ”ما قَدَّمَتْ يَداهُ“ ما أسْلَفَهُ مِنَ الأعْمالِ، وأكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ مِثْلُ هَذا التَّرْكِيبِ في القُرْآنِ في العَمَلِ السَّيِّئِ، فَصارَ جارِيًا مَجْرى المَثَلِ، قالَ تَعالى ﴿ذَلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وأنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [الحج: ١٠]، وقالَ ﴿وما أصابَكم مِن مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠] . والآيَةُ مَصُوغَةٌ بِصِيغَةِ العُمُومِ، والمَقْصُودُ الأوَّلُ مِنها مُشْرِكُو أهْلِ مَكَّةَ. وجُمْلَةُ ﴿إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمُ أكِنَّةً﴾ مُسْتَأْنِفَةٌ بَيانِيَّةٌ نَشَأتْ عَلى جُمْلَةِ ﴿ونَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ﴾، أيْ إنْ لَمْ تَعْلَمْ سَبَبَ نِسْيانِهِ ما قَدَّمَتْ يَداهُ فاعْلَمْ أنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً، وهو يُفِيدُ مَعْنى التَّعْلِيلِ بِالمَآلِ، ولَيْسَ مَوْقِعُ الجُمْلَةِ مَوْقِعَ الجُمْلَةِ التَّعْلِيلِيَّةِ. والقُلُوبُ مُرادٌ بِها: مَدارِكُ العِلْمِ. والأكِنَّةُ: جَمْعُ كِنانٍ، وهو الغِطاءُ؛ لِأنَّهُ يُكِنُّ الشَّيْءَ، أيْ يَحْجُبُهُ. و”أنْ يَفْقَهُوهُ“ مَجْرُورٌ بِحَرْفٍ مَحْذُوفٍ، أيْ مِن أنْ يَفْقَهُوهُ، لِتَضْمِينِ ”أكِنَّةً“ مَعْنى الحائِلِ أوِ المانِعِ. والوَقْرُ: ثِقَلُ السَّمْعِ المانِعُ مِن وُصُولِ الصَّوْتِ إلى الصِّماخِ. والضَّمِيرُ المُفْرَدُ في ”يَفْقَهُوهُ“ عائِدٌ إلى القُرْآنِ المَفْهُومِ مِنَ المَقامِ والمُعَبَّرِ عَنْهُ بِالآياتِ. (ص-٣٥٦)وجُمْلَةُ ﴿وإنْ تَدْعُهم إلى الهُدى﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ﴾، وهي مُتَفَرِّعَةٌ عَلَيْها، ولَكِنَّها لَمْ تُعْطَفْ بِالفاءِ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ جَعْلُ ذَلِكَ في الإخْبارِ المُسْتَقِلِّ. وأكَّدَ نَفْيَ اهْتِدائِهِمْ بِحَرْفِ تَوْكِيدِ النَّفْيِ وهو (لَنْ)، وبِلَفْظِ (أبَدًا) المُؤَكِّدِ لِمَعْنى (لَنْ)، وبِحَرْفِ الجَزاءِ المُفِيدِ تَسَبُّبَ الجَوابِ عَلى الشَّرْطِ. وإنَّما حَصَلَ مَعْنى الجَزاءِ بِاعْتِبارِ تَفَرُّعِ جُمْلَةِ الشَّرْطِ عَلى جُمْلَةِ الِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ، أيْ ذَلِكَ مُسَبَّبٌ عَلى فَطْرِ قُلُوبِهِمْ عَلى عَدَمِ قَبُولِ الحَقِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés