Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
18:76
قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا ٧٦
قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَـٰحِبْنِى ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًۭا ٧٦
قَالَ
إِن
سَأَلۡتُكَ
عَن
شَيۡءِۭ
بَعۡدَهَا
فَلَا
تُصَٰحِبۡنِيۖ
قَدۡ
بَلَغۡتَ
مِن
لَّدُنِّي
عُذۡرٗا
٧٦
"Si, après cela, je t’interroge sur quoi que ce soit, dit [Moïse,] alors ne m’accompagne plus. Tu seras alors excusé de te séparer de moi."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 18:75 à 18:76
(ص-٥)بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الكَهْفِ ﴿قالَ ألَمْ أقُلْ لَكَ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ ﴿قالَ إنْ سَألْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَدُنِي عُذْرًا﴾ كانَ جَوابُ الخَضِرِ هَذا عَلى نَسَقِ جَوابِهِ السّابِقِ إلّا أنَّهُ زادَ ما حُكِيَ في الآيَةِ بِكَلِمَةِ (لَكَ) وهو تَصْرِيحٌ بِمُتَعَلِّقِ فِعْلِ القَوْلِ. وإذْ كانَ المَقُولُ لَهُ مَعْلُومًا مِن مَقامِ الخِطابِ كانَ في التَّصْرِيحِ بِمُتَعَلِّقِ فِعْلِ القَوْلِ تَحْقِيقٌ لِوُقُوعِ القَوْلِ وتَثْبِيتٌ لَهُ وتَقْوِيَةٌ، والدّاعِي لِذَلِكَ أنَّهُ أهْمَلَ العَمَلَ بِهِ. واللّامُ في قَوْلِهِ (لَكَ) لامُ التَّبْلِيغِ، وهي الَّتِي تَدْخُلُ عَلى اسْمِ أوْ ضَمِيرِ السّامِعِ لِقَوْلٍ أوْ ما في مَعْناهُ، نَحْوَ: قَلْتُ لَهُ، وأذِنْتُ لَهُ، وفَسَّرْتُ لَهُ؛ وذَلِكَ عِنْدَما يَكُونُ المَقُولُ لَهُ الكَلامُ مَعْلُومًا مِنَ السِّياقِ فَيَكُونُ ذِكْرُ اللّامِ لِزِيادَةِ تَقَوِّي الكَلامِ وتَبْلِيغِهِ إلى السّامِعِ، ولِذَلِكَ سُمِّيَتْ لامُ التَّبْلِيغِ. ألا تَرى أنَّ اللّامَ لَمْ يَحْتَجْ لِذِكْرِهِ في جَوابِهِ أوَّلَ مَرَّةٍ ﴿ألَمْ أقُلْ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٧٢] . فَكانَ التَّقْرِيرُ والإنْكارُ مَعَ ذِكْرِ لامِ تَعْدِيَةِ القَوْلِ أقْوى وأشَدَّ. (ص-٦)وهُنا لَمْ يَعْتَذِرْ مُوسى بِالنِّسْيانِ: إمّا لِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَسِيَ. ولَكِنَّهُ رَجَّحَ تَغْيِيرَ المُنْكَرِ العَظِيمِ. وهو قَتْلُ النَّفْسِ بِدُونِ مُوجِبٍ عَلى واجِبِ الوَفاءِ بِالِالتِزامِ؛ وإمّا لِأنَّهُ نَسِيَ وأعَرَضَ عَنِ الِاعْتِذارِ بِالنِّسْيانِ لِسَماجَةِ تَكَرُّرِ الِاعْتِذارِ بِهِ. وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ فَقَدْ عَدَلَ إلى المُبادَرَةِ بِاشْتِراطِ ما تَطْمَئِنُّ إلَيْهِ نَفْسُ صاحِبِهِ بِأنَّهُ إنْ عادَ لِلسُّؤالِ الَّذِي لا يَبْتَغِيهِ صاحِبُهُ فَقَدْ جَعَلَ لَهُ أنْ لا يُصاحِبَهُ بَعْدَهُ. وفِي الحَدِيثِ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ: كانَتِ الأُولى مِن مُوسى نِسْيانًا، والثّانِيَةُ شَرْطًا، فاحْتَمَلَ كَلامُ النَّبِيءِ الِاحْتِمالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ. وأنْصَفَ مُوسى إذْ جَعَلَ لِصاحِبِهِ العُذْرَ في تَرْكِ مُصاحَبَتِهِ في الثّالِثَةِ تَجَنُّبًا لِإحْراجِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (لَدُنِّي) - بِتَشْدِيدِ النُّونِ - قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهي قِراءَةُ النَّبِيءِ ﷺ يَعْنِي أنَّ فِيها سَنَدًا خاصًّا مَرْوِيًّا فِيهِ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ كَما تَقَدَّمَ في المُقَدِّمَةِ السّادِسَةِ مِن مُقَدِّماتِ هَذا التَّفْسِيرِ. وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو بَكْرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ (مِن لَدُنِي) - بِتَخْفِيفِ النُّونِ - عَلى أنَّهُ حُذِفَ مِنهُ نُونُ الوِقايَةِ تَخْفِيفًا، لِأنَّ (لَدُنْ) أثْقَلُ مِن (عَنْ) (ومِن) فَكانَ التَّخْفِيفُ فِيها مَقْبُولًا دُونَهُما. ومَعْنى ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَدُنِّي عُذْرًا﴾ قَدْ وصَلْتَ مِن جِهَتِي إلى العُذْرِ. فاسْتُعِيرَ (بَلَغْتَ) لِمَعْنًى (تَحَتَّمَ وتَعَيَّنَ) لِوُجُودِ أسْبابِهِ بِتَشْبِيهِ العُذْرِ في قَطْعِ الصُّحْبَةِ بِمَكانٍ يَنْتَهِي إلَيْهِ السّائِرُ عَلى طَرِيقَةِ المَكْنِيَّةِ. وأثْبَتَ لَهُ البُلُوغَ تَخْيِيلًا، أوِ اسْتَعارَ البُلُوغَ لِتَعَيُّنِ حُصُولِ الشَّيْءِ بَعْدَ المُماطَلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés