Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
20:80
يا بني اسراييل قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى ٨٠
يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَـٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَـٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ٨٠
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
قَدۡ
أَنجَيۡنَٰكُم
مِّنۡ
عَدُوِّكُمۡ
وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ
جَانِبَ
ٱلطُّورِ
ٱلۡأَيۡمَنَ
وَنَزَّلۡنَا
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَنَّ
وَٱلسَّلۡوَىٰ
٨٠
Ô Enfants d’Israël ! Nous vous avons déjà délivrés de votre ennemi, et Nous vous avons donné rendez-vous sur le flanc droit du Mont. Et Nous avons fait descendre sur vous la manne et les cailles.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 20:80 à 20:82
﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ قَدْ أنْجَيْناكم مِن عَدُوِّكم وواعَدْناكم جانِبَ الطَّوْرِ الأيْمَنِ ونَزَّلْنا عَلَيْكُمُ المَنَّ والسَّلْوى﴾ ﴿كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكم ولا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبِي ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ ﴿وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى﴾ . هَذِهِ الجُمَلُ مُعْتَرِضَةٌ في أثْناءِ القِصَّةِ مِثْلَ ما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا﴾ [طه: ٧٤]) الآيَةَ. وهَذا خِطابٌ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ في زَمَنِ النَّبِيءِ ﷺ تَذْكِيرًا لَهم بِنِعَمٍ أُخْرى. وقُدِّمَتْ عَلَيْها النِّعْمَةُ العَظِيمَةُ، وهي خَلاصُهم مِنِ اسْتِعْبادِ الكَفَرَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (قَدْ أنْجَيْناكم وواعَدْناكم) بِنُونِ العَظَمَةِ. وقَرَأهُما حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ (قَدْ أنْجَيْتُكم) (ووَعَدْتُكم) بِتاءِ المُتَكَلِّمِ. وذَكَّرَهم بِنِعْمَةِ نُزُولِ الشَّرِيعَةِ وهو ما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ (﴿وواعَدْناكم جانِبَ الطُّورِ الأيْمَنِ﴾) . والمُواعَدَةُ: اتِّعادٌ مِن جانِبَيْنِ، أيْ أمَرْنا مُوسى (ص-٢٧٤)بِالحُضُورِ لِلْمُناجاةِ فَذَلِكَ وعَدٌ مِن جانِبِ اللَّهِ بِالمُناجاةِ، وامْتِثالُ مُوسى لِذَلِكَ وعَدٌ مِن جانِبِهِ، فَتَمَّ مَعْنى المُواعَدَةِ، كَما قالَ تَعالى في سُورَةِ البَقَرَةِ (﴿وإذْ واعَدْنا مُوسى أرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [البقرة: ٥١]) . ويَظْهَرُ أنَّ الآيَةَ تُشِيرُ إلى ما جاءَ في الإصْحاحِ ١٩ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ: في الشَّهْرِ الثّالِثِ بَعْدَ خُرُوجِ بَنِي إسْرائِيلَ مِن أرْضِ مِصْرَ جاءُوا إلى بَرِّيَّةِ سَيْناءَ هُنالِكَ نَزَلَ إسْرائِيلُ مُقابِلَ الجَبَلِ. وأمّا مُوسى فَصَعِدَ إلى اللَّهِ فَناداهُ الرَّبُّ مِنَ الجَبَلِ قائِلًا: هَكَذا نَقُولُ لِبَيْتِ يَعْقُوبَ أنْتُمْ رَأيْتُمْ ما صَنَعْتُ بِالمِصْرِيِّينَ وأنا حَمَلْتُكم عَلى أجْنِحَةِ النُّسُورِ، أنْ سَمِعْتُمْ لِصَوْتِي وحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خاصَّةً. . .: إلَخْ. وذِكْرُ الطُّورِ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وجانِبُ الطَّوْرِ: سَفْحُهُ. ووَصَفُهُ بِالأيْمَنِ بِاعْتِبارِ جِهَةِ الشَّخْصِ المُسْتَقْبِلِ مَشْرِقَ الشَّمْسِ، وإلّا فَلَيْسَ لِلْجَبَلِ يَمِينٌ وشِمالٌ مُعَيَّنانِ، وإنَّما تُعْرَفُ بِمَعْرِفَةِ أصْلِ الجِهاتِ وهو مَطْلَعُ الشَّمْسِ، فَهو الجانِبُ القِبْلِيُّ بِاصْطِلاحِنا. وجُعِلَ مَحَلُّ المُواعَدَةِ الجانِبَ القِبْلِيَّ ولَيْسَ هو مِنَ الجانِبِ الغَرْبِيِّ الَّذِي في سُورَةِ القَصَصِ (﴿فَلَمّا أتاها نُودِيَ مِن شاطِئِ الوادِ الأيْمَنِ في البُقْعَةِ المُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: ٣٠])، وقالَ فِيها (﴿وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ إذْ قَضَيْنا إلى مُوسى الأمْرَ﴾ [القصص: ٤٤]) فَهو جانِبٌ غَرْبِيٌّ، أيْ مِن جِهَةِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ مِنَ الجَبَلِ، وهو الَّذِي آنَسَ مُوسى مِنهُ نارًا. وانْتَصَبَ (جانِبُ الطَّوْرِ) عَلى الظَّرْفِيَّةِ المَكانِيَّةِ لِأنَّهُ لِاتِّساعِهِ بِمَنزِلَةِ المَكانِ المُبْهَمِ. ومَفْعُولُ المُواعَدَةِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: المُناجاةُ. وتَعْدِيَةُ (واعَدْناكم) إلى ضَمِيرِ جَماعَةِ بَنِي إسْرائِيلَ وإنْ كانَتْ مُواعَدَةً لِمُوسى ومَن مَعَهُ الَّذِينَ اخْتارَهم مِن قَومِهِ بِاعْتِبارِ (ص-٢٧٥)أنَّ المَقْصِدَ مِنَ المُواعَدَةِ وحْيُ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي تَصِيرُ صَلاحًا لِلْأُمَّةِ فَكانَتِ المُواعَدَةُ مَعَ أُولَئِكَ كالمَوْاعَدَةِ مَعَ جَمِيعِ الأُمَّةِ. وقَرَأ الجَمِيعُ (ونَزَّلَنا عَلَيْكُمُ) إلَخْ؛ فَبِاعْتِبارِ قِراءَةِ حَمْزَةَ، والكِسائِيِّ، وخَلَفٍ (قَدْ أنْجَيْتُكم وواعَدْتُكم) بِتاءِ المُفْرَدِ تَكُونُ قِراءَةُ (ونَزَّلْنا) بِنُونِ العَظَمَةِ قَرِيبًا مِنَ الِالتِفاتِ ولَيْسَ عَيْنُهُ، لِأنَّ نُونَ العَظَمَةِ تُساوِي تاءَ المُتَكَلِّمِ. والسَّلْوى: تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وكانَ ذَلِكَ في نِصْفِ الشَّهْرِ الثّانِي مِن خُرُوجِهِمْ مِن مِصْرَ كَما في الإصْحاحِ ١٦ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ. وجُمْلَةُ كُلُوا مَقُولٌ مَحْذُوفٌ. تَقْدِيرُهُ: وقُلْنا أوْ قائِلِينَ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ما رَزَقْناكم بِنُونِ العَظَمَةِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفُ (ما رَزَقَتُكم) بِتاءِ المُفْرَدِ. والطُّغْيانُ: أشَدُّ الكِبْرِ. ومَعْنى النَّهْيِ عَنِ الطُّغْيانِ في الرِّزْقِ: النَّهْيُ عَنْ تَرْكِ الشُّكْرِ عَلَيْهِ وقِلَّةُ الِاكْتِراثِ بِعِبادَةِ المُنْعِمِ. وحَرْفُ (في) الظَّرْفِيَّةُ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ؛ شَبَّهَ مُلابَسَةَ الطُّغْيانِ لِلنِّعْمَةِ بِحُلُولِ الطُّغْيانِ فِيها تَشْبِيهًا لِلنِّعْمَةِ الكَثِيرَةِ بِالوِعاءِ المُحِيطِ بِالمُنْعَمِ عَلَيْهِ عَلى طَرِيقَةِ المَكْنِيَّةِ، وحَرْفُ الظَّرْفِيَّةِ قَرِينَتُها. والحُلُولُ: النُّزُولُ والإقامَةُ بِالمَكانِ؛ شُبِّهَتْ إصابَةُ آثارِ الغَضَبِ إيّاهم بِحُلُولِ الجَيْشِ ونَحْوِهِ بِدِيارِ قَوْمٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾) بِكَسْرِ الحاءِ وقَرَأُوا (﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾) بِكَسْرِ اللّامِ الأُولى عَلى أنَّهُما فِعْلا - حَلَّ (ص-٢٧٦)الدَّيْنُ يُقالُ: حَلَّ الدَّيْنُ إذا آنَ أجَلُ أدائِهِ. وقَرَأهُ الكِسائِيُّ بِالضَّمِّ في الفِعْلَيْنِ عَلى أنَّهُ مِن حَلَّ بِالمَكانِ يَحُلُّ إذا نَزَلَ بِهِ. كَذا في الكَشّافِ ولَمْ يَتَعَقَّبُوهُ. وهَذا مِمّا أهْمَلَهُ ابْنُ مالِكٍ في لامِيَّةِ الأفْعالِ. ولَمْ يَسْتَدْرِكْهُ شارِحُها بَحْرَقٌ اليَمَنِيُّ في الشَّرْحِ الكَبِيرِ. ووَقَعَ في المِصْباحِ ما يُخالِفُهُ ولا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ. وظاهِرُ القامُوسِ أنَّ حَلَّ بِمَعْنى نَزَلَ يُسْتَعْمَلُ قاصِرًا ومُتَعَدِّيًا، ولَمْ أقِفْ لَهم عَلى شاهِدٍ في ذَلِكَ. وهَوى: سَقَطَ مِن عُلْوٍ، وقَدِ اسْتُعِيرَ هُنا لِلْهَلاكِ الَّذِي لا نُهُوضَ بَعْدَهُ، كَما قالُوا: هَوَتْ أُمُّهُ، دُعاءً عَلَيْهِ، وكَما يُقالُ: ويْلَ أُمِّهِ، ومِنهُ: فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ، فَأُرِيدَ هُوِيٌّ مَخْصُوصٌ، وهو الهُوِيُّ مِن جَبَلٍ أوْ سَطْحٍ بِقَرِينَةِ التَّهْدِيدِ. وجُمْلَةُ (وإنِّي لِغَفّارٌ) إلى آخِرِها اسْتِطْرادٌ بَعْدَ التَّحْذِيرِ مِنَ الطُّغْيانِ في النِّعْمَةِ بِالإرْشادِ إلى ما يُتَدارَكُ بِهِ الطُّغْيانُ إنْ وقَعَ بِالتَّوْبَةِ والعَمَلِ الصّالِحِ. ومَعْنى (تابَ): نَدِمَ عَلى كُفْرِهِ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا. وقَوْلُهُ (ثُمَّ اهْتَدى) (ثُمَّ) فِيهِ لِلتَّراخِي في الرُّتْبَةِ؛ اسْتُعِيرَتْ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّبايُنِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ في المَنزِلَةِ كَما كانَتْ لِلتَّبايُنِ بَيْنَ الوَقْتَيْنِ في الحُدُوثِ. ومَعْنى اهْتَدى: اسْتَمَرَّ عَلى الهُدى وثَبَتَ عَلَيْهِ، فَهو كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ [الأحقاف: ١٣]) . والآياتُ تُشِيرُ إلى ما جاءَ في الإصْحاحِ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ ”الرَّبُّ إلَهٌ رَحِيمٌ ورَؤُوفٌ بَطِيءُ الغَضَبِ وكَثِيرُ الإحْسانِ غافِرُ الإثْمِ والخَطِيئَةِ ولَكِنَّهُ لَنْ يُبْرِئَ إبْراءً“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés