Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
22:37
لن ينال الله لحومها ولا دماوها ولاكن يناله التقوى منكم كذالك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين ٣٧
لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ ٣٧
لَن
يَنَالَ
ٱللَّهَ
لُحُومُهَا
وَلَا
دِمَآؤُهَا
وَلَٰكِن
يَنَالُهُ
ٱلتَّقۡوَىٰ
مِنكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
سَخَّرَهَا
لَكُمۡ
لِتُكَبِّرُواْ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَىٰكُمۡۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
٣٧
Ni leurs chairs ni leurs sangs n’atteignent Allah, mais ce qui L’atteint de votre part c’est la piété. Ainsi vous les a-t-Il assujettis afin que vous proclamiez la grandeur d’Allah, pour vous avoir mis sur le droit chemin. Et annonce la bonne nouvelle aux bienfaisants.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٢٦٧)﴿لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها ولا دِماؤُها ولَكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنكُمْ﴾ جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ لِجُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ سَخَّرْناها لَكم لَعَلَّكم تَشْكُرُونَ﴾ [الحج: ٣٦] . أيْ دَلَّ عَلى أنّا سَخَّرْناها لَكم لِتَشْكُرُونِي أنَّهُ لا انْتِفاعَ لِلَّهِ بِشَيْءٍ مِن لُحُومِها ولا دِمائِها حِينَ تَتَمَكَّنُونَ مِنَ الِانْتِفاعِ بِها فَلا يُرِيدُ اللَّهُ مِنكم عَلى ذَلِكَ إلّا أنْ تَتَّقُوهُ. والنَّيْلُ: الإصابَةُ. يُقالُ نالَهُ. أيْ أصابَهُ ووَصَلَ إلَيْهِ. ويُقالُ أيْضًا بِمَعْنى أحْرَزَ، فَإنَّ فِيهِ مَعْنى الإصابَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] وقَوْلِهِ ﴿وهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا﴾ [التوبة: ٧٤] . والمَقْصُودُ مَن نَفْيِ أنْ يَصِلَ إلى اللَّهِ لُحُومُها ودِماؤُها إبْطالُ ما يَفْعَلُهُ المُشْرِكُونَ مَن نَضْحِ الدِّماءِ في المَذابِحِ وحَوْلَ الكَعْبَةِ وكانُوا يَذْبَحُونَ بِالمَرْوَةِ. قالَ الحَسَنُ: كانُوا يُلَطَّخُونَ بِدِماءِ القَرابِينِ وكانُوا يُشَرِّحُونَ لُحُومَ الهَدايا ويَنْصِبُونَها حَوْلَ الكَعْبَةِ قُرْبانًا لِلَّهِ تَعالى. يَعْنِي زِيادَةً عَلى ما يُعْطُونَهُ لِلْمَحاوِيجِ. وفي قَوْلِهِ ﴿لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها ولا دِماؤُها ولَكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنكُمْ﴾ إيماءٌ إلى أنَّ إراقَةَ الدِّماءِ وتَقْطِيعَ اللُّحُومِ لَيْسا مَقْصُودَيْنِ بِالتَّعَبُّدِ ولَكِنَّهُما وسِيلَةٌ لِنَفْعِ النّاسِ بِالهَدايا إذْ لا يُنْفَعُ بِلُحُومِها وجُلُودِها وأجْزائِها إلّا بِالنَّحْرِ أوِ الذَّبْحِ وأنَّ المَقْصِدَ مِن شَرْعِها انْتِفاعُ النّاسِ المُهْدِينَ وغَيْرُهم. فَأمّا المُهْدُونَ فانْتِفاعُهم بِالأكْلِ مِنها في يَوْمِ عِيدِهِمْ كَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ في تَحْرِيمِ صِيامِ يَوْمِ النَّحْرِ (ص-٢٦٨)«يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِن نُسُكِكم» فَذَلِكَ نَفْعٌ لِأنْفُسِهِمْ ولِأهالِيهِمْ ولَوْ بِالِادِّخارِ مِنهُ إلى رُجُوعِهِمْ إلى آفاقِهِمْ. وأمّا غَيْرُهم فانْتِفاعُ مَن لَيْسَ لَهُ هَدْيٌ مِنَ الحَجِيجِ بِالأكْلِ مِمّا يُهْدِيهِ إلَيْهِمْ أقارِبُهم وأصْحابُهم، وانْتِفاعُ المَحاوِيجِ مِن أهْلِ الحَرَمِ بِالشِّبَعِ والتَّزَوُّدِ مِنها والِانْتِفاعِ بِجُلُودِها وجَلالِها وقَلائِدِها. كَما أوْمَأ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ والشَّهْرَ الحَرامَ والهَدْيَ والقَلائِدَ﴾ [المائدة: ٩٧] . وقَدْ عَرَضَ غَيْرَ مَرَّةٍ سُؤالٌ عَمّا إذا كانَتِ الهَدايا أوْفَرَ مِن حاجَةِ أهْلِ المَوْسِمِ قَطْعًا أوْ ظَنًّا قَرِيبًا مِنَ القَطْعِ كَما شُوهِدَ ذَلِكَ في مَواسِمِ الحَجِّ، فَما يَبْقى مِنها حَيًّا يُباعُ ويُنْفَقُ ثَمَنُهُ في سَدِّ خَلَّةِ المَحاوِيجِ أجْدى مِن نَحْرِهِ أوْ ذَبْحِهِ حِينَ لا يَرْغَبُ فِيهِ أحَدٌ. ولَوْ كانَتِ اللُّحُومُ الَّتِي فاتَ أنْ قُطِعَتْ وكانَتْ فاضِلَةً عَنْ حاجَةِ المَحاوِيجِ يُعْمَلُ تَصْبِيرُها بِما يَمْنَعُ عَنْها التَّعَفُّنَ فَيُنْفَعُ بِها في خِلالِ العامِ أجْدى لِلْمَحاوِيجِ. وقَدْ تَرَدَّدَتْ في الجَوابِ عَنْ ذَلِكَ أنْظارُ المُتَصَدِّينَ لِلْإفْتاءِ مِن فُقَهاءِ هَذا العَصْرِ، وكادُوا أنْ تَتَّفِقَ كَلِماتُ مَن صَدَرَتْ مِنهم فَتاوى عَلى أنَّ تَصْبِيرَها مُنافٍ لِلتَّعَبُّدِ بِهَدْيِها. أمّا أنا فالَّذِي أراهُ أنَّ المَصِيرَ إلى كِلا الحالَيْنِ مِنَ البَيْعِ والتَّصْبِيرِ لِما فَضَلَ عَنْ حاجَةِ النّاسِ في أيّامِ الحَجِّ. لِيَنْتَفِعَ بِها المُحْتاجُونَ في عامِهِمْ، أوْفَقُ بِمَقْصِدِ الشّارِعِ تَجَنُّبًا لِإضاعَةِ ما فَضَلَ مِنها رَعْيًا لِمَقْصِدِ الشَّرِيعَةِ مِن نَفْعِ المُحْتاجِ وحِفْظِ الأمْوالِ مَعَ عَدَمِ تَعْطِيلِ النَّحْرِ والذَّبْحِ لِلْقَدْرِ المُحْتاجِ إلَيْهِ مِنها المُشارِ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ﴾ [الحج: ٣٦] وقَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَها لَكم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ﴾، جَمْعًا بَيْنَ المَقاصِدِ الشَّرْعِيَّةِ. (ص-٢٦٩)وتَعْرِضُ صُورَةٌ أُخْرى وهي تَوْزِيعُ المَقادِيرِ الكافِيَةِ لِلِانْتِفاعِ بِها عَلى أيّامِ النَّحْرِ الثَّلاثَةِ بِحَيْثُ لا يُتَعَجَّلُ بِنَحْرِ جَمِيعِ الهَدايا في اليَوْمِ الأوَّلِ طَلَبًا لِفَضِيلَةِ المُبادَرَةِ. فَإنَّ التَّقْوى الَّتِي تَصِلُ إلى اللَّهِ مِن تِلْكَ الهَدايا هي تَسْلِيمُها لِلنَّفْعِ بِها. وهَذا قِياسٌ عَلى أصْلِ حِفْظِ الأمْوالِ كَما فَرَضُوهُ في بَيْعِ الفَرَسِ الحُبُسِ إذا أصابَهُ ما يُفْضِي بِهِ إلى الهَلاكِ أوْ عَدَمِ النَّفْعِ، وفي المُعاوَضَةِ لِرِيعِ الحُبُسِ إذا خَرِبَ. وحُكْمُ الهَدايا مُرَكَّبٌ مِن تَعَبُّدٍ وتَعْلِيلٍ. ومَعْنى التَّعْلِيلِ فِيهِ أقْوى. وعِلَّتُهُ انْتِفاعُ المُسْلِمِينَ، ومَسْلَكُ العِلَّةِ الإيماءُ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَكُلُوا مِنها وأطْعِمُوا القانِعَ والمُعْتَرَّ﴾ [الحج: ٣٦] . واعْلَمْ أنَّ تَوَهُّمَ التَّقَرُّبِ بِتَلْطِيخِ دِماءِ القَرابِينِ وانْتِفاعِ المُتَقَرَّبِ إلَيْهِ بِتِلْكَ الدِّماءِ عَقِيدَةٌ وثَنِيَّةٌ قَدِيمَةٌ فَرُبَّما كانُوا يَطْرَحُونَ ما يَتَقَرَّبُونَ بِهِ مِن لَحْمٍ وطَعامٍ فَلا يَدَعُونَ أحَدًا يَأْكُلُهُ. وكانَ اليُونانُ يَشْوُونَ لُحُومَ القَرابِينِ عَلى النّارِ حَتّى تَصِيرَ رَمادًا ويَتَوَهَّمُونَ أنَّ رائِحَةَ الشِّواءِ تَسُرُّ الآلِهَةَ المُتَقَرَّبَ إلَيْها بِالقَرابِينِ. وكانَ المِصْرِيُّونَ يُلْقُونَ الطَّعامَ لِلتَّماسِيحِ الَّتِي في النِّيلِ لِأنَّها مُقَدَّسَةٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يَنالَ)، و(يَنالُهُ) بِتَحْتِيَّةٍ في أوَّلِهِما. وقَرَأهُ يَعْقُوبُ بِفَوْقِيَّةٍ عَلى مُراعاةِ ما يَجُوزُ في ضَمِيرِ جَمْعِ غَيْرِ العاقِلِ، ورُبَّما كانُوا يَقْذِفُونَ بِمُزَعٍ مِنَ اللَّحْمِ عَلى أنَّها لِلَّهِ فَرُبَّما أصابَها مُحْتاجٌ ورُبَّما لَمْ يَتَفَطَّنْ لَها فَتَأْكُلُها السِّباعُ أوْ تَفْسُدُ. ويَشْمَلُ التَّقْوى ذِكْرَ اسْمِ اللَّهِ عَلَيْها والتَّصَدُّقَ بِبَعْضِها عَلى المُحْتاجِينَ. و(يَنالُهُ) مُشاكِلَةٌ لِـ (يَنالَ) الأوَّلِ، اسْتُعِيرَ النَّيْلُ لِتَعَلُّقَ العِلْمِ. شُبِّهَ عِلْمُ اللَّهِ تَقْواهم بِوُصُولِ الشَّيْءِ المَبْعُوثِ إلى اللَّهِ تَشْبِيهًا وجْهُهُ الحُصُولُ في كُلٍّ وحَسَّنَتْهُ المُشاكَلَةُ. (ص-٢٧٠)و(مِن) في قَوْلِهِ (مِنكم) ابْتِدائِيَّةٌ. وهي تَرْشِيحٌ لِلِاسْتِعارَةِ. ولِذَلِكَ عَبَّرَ بِلَفْظِ ﴿التَّقْوى مِنكُمْ﴾ دُونَ: تَقْواكم أوِ التَّقْوى مُجَرَّدًا مَعَ كَوْنِ المَعْدُولِ عَنْهُ أوْجَزَ لِأنَّ في هَذا الإطْنابِ زِيادَةَ مَعْنًى مِنَ البَلاغَةِ. * * * ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَها لَكم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكم وبَشِّرِ المُحْسِنِينَ﴾ تَكْرِيرٌ لِجُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ﴾ [الحج: ٣٦] . ولِيُبْنى عَلَيْهِ التَّنْبِيهُ إلى أنَّ الثَّناءَ عَلى اللَّهِ مُسَخِّرِها هو رَأْسُ الشُّكْرِ المُنَبَّهِ عَلَيْهِ في الآيَةِ السّابِقَةِ، فَصارَ مَدْلُولُ الجُمْلَتَيْنِ مُتَرادِفًا، فَوَقَعَ التَّأْكِيدُ. فالقَوْلُ في جُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَها لَكم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾ كالقَوْلِ في أشْباهِها. وقَوْلُهُ عَلى ما هَداكم (عَلى) فِيهِ لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ الَّذِي هو بِمَعْنى التَّمَكُّنِ. أيْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عِنْدَ تَمَكُّنِكم مِن نَحْرِها. و(ما) مَوْصُولَةٌ. والعائِدُ مَحْذُوفٌ مَعَ جارِهِ. والتَّقْدِيرُ: عَلى ما هَداكم إلَيْهِ مِنَ الأنْعامِ. والهِدايَةُ إلَيْها: هي تَشْرِيعٌ في تِلْكَ المَواقِيتِ لِيَنْتَفِعَ بِها النّاسُ ويَرْتَزِقَ سُكّانُ الحَرَمِ الَّذِينَ اصْطَفاهُمُ اللَّهُ لِيَكُونُوا دُعاةَ التَّوْحِيدِ لا يُفارِقُونَ ذَلِكَ المَكانَ. والخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ. وتَغْيِيرُ الأُسْلُوبِ تَخْرِيجٌ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ بِالإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهم قَدِ اهْتَدَوْا وعَمِلُوا بِالِاهْتِداءِ فَأحْسَنُوا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés