Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
22:7
وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور ٧
وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌۭ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ ٧
وَأَنَّ
ٱلسَّاعَةَ
ءَاتِيَةٞ
لَّا
رَيۡبَ
فِيهَا
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
يَبۡعَثُ
مَن
فِي
ٱلۡقُبُورِ
٧
Et que l’Heure arrivera, pas de doute à son sujet, et qu’Allah ressuscitera ceux qui sont dans les tombes.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 22:6 à 22:7
﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ وأنَّهُ يُحْيِي المَوْتى وأنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وأنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن في القُبُورِ﴾ فَذْلَكَةُ ما تَقَدَّمَ، فالجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ. والإشارَةُ بِـ (ذَلِكَ) إلى ما تَقَدَّمَ مِن أطْوارِ خَلْقِ الإنْسانِ وفَنائِهِ، ومِن إحْياءِ الأرْضِ بَعْدَ مَوْتِها وانْبِثاقِ النَّبْتِ مِنها. وإفْرادُ حَرْفِ الخِطابِ المُقْتَرِنِ بِاسْمِ الإشارَةِ لِإرادَةِ مُخاطَبٍ غَيْرِ مُعَيَّنٍ عَلى نَسَقِ قَوْلِهِ ﴿وتَرى الأرْضَ هامِدَةً﴾ [الحج: ٥] عَلى أنَّ اتِّصالَ اسْمِ الإشارَةِ بِكافِ خِطابِ الواحِدِ هو الأصْلُ. والمَجْرُورُ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ، أيْ ذَلِكَ حَصَلَ بِسَبَبِ أنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ إلَخْ. والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ فالمَعْنى: تَكَوَّنَ ذَلِكَ الخَلْقُ مِن تُرابٍ وتَطَوَّرَ، وتَكَوَّنَ إنْزالُ الماءِ عَلى الأرْضِ الهامِدَةِ والنَّباتِ البَهِيجِ بِسَبَبِ أنَّ اللَّهَ هو الإلَهُ الحَقُّ دُونَ غَيْرِهِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الباءُ لِلْمُلابَسَةِ، أيْ كانَ ذَلِكَ الخَلْقُ وذَلِكَ الإنْباتُ البَهِيجُ مُلابِسًا لِحَقِّيَّةِ إلَهِيَّةِ اللَّهِ وهَذِهِ المُلابَسَةُ مُلابَسَةُ الدَّلِيلِ لِمَدْلُولِهِ. وهَذا أرْشَقُ مِن حَمْلِ الباءِ عَلى مَعْنى السَّبَبِيَّةِ وهو أجْمَعُ؛ لِوُجُودِ الِاسْتِدْلالِ. (ص-٢٠٥)والحَقُّ: الثّابِتُ الَّذِي لا مِراءَ فِيهِ، أيْ هو المَوُجُودُ. والقَصْرُ إضافِيٌّ، أيْ دُونَ غَيْرِهِ مِن مَعْبُوداتِكم فَإنَّها لا وُجُودَ لَها قالَ تَعالى ﴿إنْ هي إلّا أسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وآباؤُكم ما أنْزَلَ اللَّهُ بِها مِن سُلْطانٍ﴾ [النجم: ٢٣] . وهَذا الِاسْتِدْلالُ هو أصْلُ بَقِيَّةِ الأدِلَّةِ لِأنَّهُ نَقْضٌ لِلشِّرْكِ الَّذِي هو الأصْلُ لِجَمِيعِ ضَلالاتِ أهْلِهِ كَما قالَ تَعالى ﴿إنَّما النَّسِيءُ زِيادَةٌ في الكُفْرِ﴾ [التوبة: ٣٧] . وأمّا بَقِيَّةُ الأُمُورِ المَذْكُورَةِ بَعْدَ قَوْلِهِ ﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ﴾، فَهي لِبَيانِ إمْكانِ البَعْثِ. ووَجْهُ كَوْنِ هَذِهِ الأُمُورِ الخَمْسَةِ المَعْدُودَةِ في هَذِهِ الآيَةِ مُلابِسَةً لِأحْوالِ خَلْقِ الإنْسانِ وأحْوالِ إحْياءِ الأرْضِ - أنَّ تِلْكَ الأحْوالَ دالَّةٌ عَلى هَذِهِ الأُمُورِ الخَمْسَةِ: إمّا بِدَلالَةِ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ بِالنِّسْبَةِ إلى وُجُودِ اللَّهِ وإلى ثُبُوتِ قُدْرَتِهِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وإمّا بِدَلالَةِ التَّمْثِيلِ عَلى المُمَثَّلِ والواقِعِ عَلى إمْكانِ نَظِيرِهِ الَّذِي لَمْ يَقَعْ بِالنِّسْبَةِ إلى إحْياءِ اللَّهِ المَوْتى، ومَجِيءِ السّاعَةِ، والبَعْثِ، وإذا تَبَيَّنَ إمْكانُ ذَلِكَ حَقَّ التَّصْدِيقُ بِوُقُوعِهِ لِأنَّهم لَمْ يَكُنْ بَيْنَهم وبَيْنَ التَّصْدِيقِ بِهِ حائِلٌ إلّا ظَنُّهُمُ اسْتِحالَتَهُ، فالَّذِي قَدَرَ عَلى خَلْقِ الإنْسانِ عَنْ عَدَمٍ سابِقٍ قادِرٌ عَلى إعادَتِهِ بَعْدَ اضْمِحْلالِهِ الطّارِئِ عَلى وُجُودِهِ الأحْرى بِطَرِيقَةٍ. والَّذِي خَلَقَ الأحْياءَ بَعْدَ أنْ لَمْ تَكُنْ فِيها حَياةٌ يُمْكِنُهُ فِعْلُ الحَياةِ فِيها أوْ في بَقِيَّةِ آثارِها أوْ خَلْقُ أجْسامٍ مُماثِلَةٍ لَها وإيداعُ أرْواحِها فِيها بِالأوْلى. وإذا كانَ ذَلِكَ عُلِمَ أنَّ ساعَةَ فَناءِ هَذا العالَمِ واقِعَةٌ قِياسًا عَلى انْعِدامِ المَخْلُوقاتِ بَعْدَ تَكْوِينِها، وعُلِمَ أنَّ اللَّهَ يُعِيدُها قِياسًا عَلى إيجادِ النَّسْلِ وانْعِدامِ أصْلِهِ (ص-٢٠٦)الحاصِلِ لِلْمُشْرِكِينَ في وُقُوعِ السّاعَةِ مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ العَدَمِ لِانْتِفاءِ اسْتِنادِهِ إلى دَلِيلٍ. وصِيغَةُ نَفْيِ الجِنْسِ عَلى سَبِيلِ التَّنْصِيصِ صِيغَةُ تَأْكِيدٍ. لِأنَّ لا النّافِيَةَ لِلْجِنْسِ في مَقامِ النَّفْيِ بِمَنزِلَةِ (إنَّ) في مَقامِ الإثْباتِ ولِذَلِكَ حُمِلَتْ عَلَيْها في العَمَلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés