Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
23:111
اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفايزون ١١١
إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ١١١
إِنِّي
جَزَيۡتُهُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
بِمَا
صَبَرُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلۡفَآئِزُونَ
١١١
Vraiment, Je les ai récompensés aujourd’hui pour ce qu’ils ont enduré; et ce sont eux les triomphants.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 23:108 à 23:111
﴿قالَ اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سُخْرِيًّا حَتّى أنْسَوْكم ذِكْرِي وكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ﴾ ﴿إنِّي جَزَيْتُهُمُ اليَوْمَ بِما صَبَرُوا أنَّهم هُمُ الفائِزُونَ﴾ (ص-١٢٩)(اخْسَئُوا) زَجْرٌ وشَتْمٌ بِأنَّهم خاسِئُونَ، ومَعْناهُ عَدَمُ اسْتِجابَةِ طَلَبِهِمْ. وفِعْلُ خَسَأ مِن بابِ مَنَعَ ومَعْناهُ ذَلَّ. ونُهُوا عَنْ خِطابِ اللَّهِ والمَقْصُودُ تَأيِيسُهم مِنَ النَّجاةِ مِمّا هم فِيهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي﴾ إلى آخِرِها اسْتِئْنافٌ قُصِدَ مِنهُ إغاظَتُهم بِمُقابَلَةِ حالِهِمْ يَوْمَ العَذابِ بِحالِ الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وتَحْسِيرُهم عَلى ما كانُوا يُعامِلُونَ بِهِ المُسْلِمِينَ. والإخْبارُ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي﴾ إلى قَوْلِهِ: (سِخْرِيًّا) مُسْتَعْمَلٌ في كَوْنِ المُتَكَلِّمِ عالِمًا بِمَضْمُونِ الخَبَرِ بِقَرِينَةِ أنَّ المُخاطَبَ يَعْلَمُ أحْوالَ نَفْسِهِ. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ (إنَّ) وضَمِيرِ الشَّأْنِ لِلتَّعْجِيلِ بِإرْهابِهِمْ. وجُمْلَةُ (إنِّي جَزَيْتُهم) خَبَرُ (إنَّ) الأُولى لِزِيادَةِ التَّأْكِيدِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ إنّا لا نُضِيعُ أجْرَ مَن أحْسَنَ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٣٠] في سُورَةِ الكَهْفِ. والسُّخْرِيُّ بِضَمِّ السِّينِ في قِراءَةِ نافِعٍ والكِسائِيِّ وأبِي جَعْفَرٍ وخَلَفٍ، وبِكَسْرِ السِّينِ في قِراءَةِ الباقِينَ، وهُما وجْهانِ ومَعْناهُما واحِدٌ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ مِن أيِمَّةِ اللُّغَةِ لا فَرْقَ بَيْنَهُما خِلافًا لِأبِي عُبَيْدَةَ والكِسائِيِّ والفَرّاءِ الَّذِينَ جَعَلُوا المَكْسُورَ مَأْخُوذًا مِن سَخِرَ بِمَعْنى هَزَأ، والمَضْمُومُ مَأْخُوذًا مِنَ السُّخْرَةِ بِضَمِّ السِّينِ وهي الِاسْتِخْدامُ بِلا أجْرِ. فَلَمّا قُصِدَ مِنهُ المُبالَغَةُ في حُصُولِ المَصْدَرِ أُدْخِلَتْ ياءُ النِّسْبَةِ كَما يُقالُ: الخُصُوصِيَّةُ لِمَصْدَرِ الخُصُوصِ. وسُلِّطَ الِاتِّخاذُ عَلى المَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ كَما يُوصَفُ بِالمَصْدَرِ. والمَعْنى: اتَّخَذْتُمُوهم مَسْخُورًا بِهِمْ، فَنَصَبَ (سِخْرِيًّا) عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِـ (اتَّخَذْتُمُوهم) . و(حَتّى) ابْتِدائِيَّةٌ ومَعْنى (حَتّى) الِابْتِدائِيَّةِ مَعْنى فاءِ السَّبَبِيَّةِ فَهي اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ. شُبِّهَ التَّسَبُّبُ القَوِيُّ بِالغايَةِ فاسْتُعْمِلَتْ فِيهِ (حَتّى) . والمَعْنى: أنَّكم لَهَوْتُمْ عَنِ التَّأمُّلِ فِيما جاءَ بِهِ القُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ؛ لِأنَّهم سَخِرُوا مِنهم لِأجْلِ أنَّهم مُسْلِمُونَ فَقَدْ سَخِرُوا مِنَ الدِّينِ الَّذِي كانَ اتِّباعُهم إيّاهُ سَبَبَ السُّخْرِيَةِ بِهِمْ فَكَيْفَ (ص-١٣٠)يُرْجى مِن هَؤُلاءِ التَّذَكُّرُ بِذَلِكَ الذِّكْرِ وهو مِن دَواعِي السُّخْرِيَةِ بِأهْلِهِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى فِعْلِ (سَخِرَ) عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنهُمْ﴾ [الأنعام: ١٠] في سُورَةِ الأنْعامِ وقَوْلِهِ: ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] في سُورَةِ بَراءَةٌ. فَإسْنادُ الإنْساءِ إلى الفَرِيقِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ لِأنَّهم سَبَبُهُ أوْ هو مَجازٌ بِالحَذْفِ بِتَقْدِيرِ: حَتّى أنْساكُمُ السُّخْرِيُّ بِهِمْ ذِكْرِي، والقَرِينَةُ عَلى الأوَّلِ مَعْنَوِيَّةٌ وعَلى الثّانِي لَفْظِيَّةٌ. وقَوْلُهُ: ﴿أنَّهم هُمُ الفائِزُونَ﴾ قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ هَمْزَةِ (أنَّ) عَلى مَعْنى المَصْدَرِيَّةِ والتَّأْكِيدِ أيْ: جَزَيْتُهم بِأنَّهم. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (إنَّ) عَلى التَّأْكِيدِ فَقَطْ فَتَكُونُ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِلْجَزاءِ. وضَمِيرُ الفَصْلِ لِلِاخْتِصاصِ، أيْ: هُمُ الفائِزُونَ لا أنْتُمْ. وقَوْلُهُ: ﴿بِما صَبَرُوا﴾ إدْماجٌ لِلتَّنْوِيهِ بِالصَّبْرِ، والتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ سُخْرِيَّتَهم بِهِمْ كانَتْ سَبَبًا في صَبْرِهِمُ الَّذِي أكْسَبَهُمُ الجَزاءَ. وفي ذَلِكَ زِيادَةُ تَلْهِيفٍ لِلْمُخاطَبِينَ بِأنْ كانُوا هُمُ السَّبَبُ في ضُرِّ أنْفُسِهِمْ ونَفْعِ مَن كانُوا يَعُدُّونَهم أعْداءَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés