Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
23:113
قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين ١١٣
قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ ١١٣
قَالُواْ
لَبِثۡنَا
يَوۡمًا
أَوۡ
بَعۡضَ
يَوۡمٖ
فَسۡـَٔلِ
ٱلۡعَآدِّينَ
١١٣
Ils diront : "Nous y avons demeuré un jour, ou une partie d’un jour. Interroge donc ceux qui comptent."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 23:112 à 23:114
﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ في الأرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ ﴿قالُوا لَبِثْنا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فاسْألِ العادِّينَ﴾ ﴿قالَ إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا لَوْ أنَّكم كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ (﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ﴾) بِصِيغَةِ الماضِي فَيَتَعَيَّنُ أنَّ هَذا القَوْلَ يَقَعُ عِنْدَ النَّفْخِ في الصُّورِ وحَياةِ الأمْواتِ مِنَ الأرْضِ، فالأظْهَرُ أنْ يَكُونَ هو جَوابَ (إذا) في قَوْلِهِ فِيما سَبَقَ: ﴿فَإذا نُفِخَ في الصُّورِ﴾ [المؤمنون: ١٠١] . والتَّقْدِيرُ: قالَ اللَّهُ لَهم إذا نُفِخَ في الصُّورِ: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ في الأرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ وما بَيْنَهُما اعْتِراضاتٌ نَشَأتْ بِالتَّفْرِيعِ والعَطْفِ والحالِ والمُقاوَلاتِ العارِضَةِ في خِلالِ ذَلِكَ كَما عَلِمْتَهُ (ص-١٣١)مِمّا تَقَدَّمَ في تَفْسِيرِ تِلْكَ الآيِ. ولَيْسَ مِنَ المُناسِبِ أنْ يَكُونَ هَذا القَوْلُ حاصِلًا بَعْدَ دُخُولِ الكافِرِينَ النّارَ، والمُفَسِّرُونَ الَّذِينَ حَمَلُوهُ عَلى ذَلِكَ تَكَلَّفُوا ما لا يُناسِبُ انْتِظامَ المَعانِي. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ (قُلْ) بِصِيغَةِ الأمْرِ. والخِطابُ لِلْمَلَكِ المُوَكَّلِ بِإحْياءِ الأمْواتِ. وجُمْلَةُ (﴿فاسْألِ العادِّينَ﴾) تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿لَبِثْنا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾) لِما تَضَمَّنَتْهُ مِن تَرَدُّدِهِمْ في تَقْدِيرِ مُدَّةِ لَبْثِهِمْ في الأرْضِ. وأرى في تَفْسِيرِ ذَلِكَ أنَّهم جاءُوا في كَلامِهِمْ بِما كانَ مُعْتادُهم في حَياتِهِمْ في الدُّنْيا مِن عَدَمِ ضَبْطِ حِسابِ السِّنِينَ إذْ كانَ عِلْمُ مُوافَقَةِ السِّنِينَ القَمَرِيَّةِ لِلسِّنِينَ الشَّمْسِيَّةِ تَقُومُ بِهِ بَنُو كِنانَةَ الَّذِينَ بِيَدِهِمُ النَّسِيءُ ويُلَقَّبُونَ بِالنَّسَأةِ، قالَ الكِنانِيُّ: ؎ونَحْنُ النّاسِئُونَ عَلى مَعَـدٍّ شُهُورَ الحِلِّ نَجْعَلُها حَراما والمُفَسِّرُونَ جَعَلُوا المُرادَ مِنَ العادِّينَ المَلائِكَةَ أوِ النّاسَ الَّذِينَ يَتَذَكَّرُونَ حِسابَ مُدَّةِ المُكْثِ. ولَكِنَّ القُرْطُبِيَّ قالَ: أيْ سَلِ الحُسّابَ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ فَإنّا نَسِيناهُ. وقَوْلُهُ: ﴿قالَ إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا﴾ قَرَأهُ الجُمْهُورُ كَما قَرَءُوا الَّذِي قَبْلَهُ فَهو حِكايَةٌ لِلْمُحاوَرَةِ فَلِذَلِكَ لَمْ يُعْطَفْ فِعْلُ ﴿قالَ إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا﴾ وهي طَرِيقَةُ حِكايَةِ المُحاوَراتِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالُوا أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها﴾ [البقرة: ٣٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِصِيغَةِ الأمْرِ كالَّذِي قَبْلَهُ. والِاسْتِفْهامُ عَنْ عَدَدِ سَنَواتِ المُكْثِ في الأرْضِ مُسْتَعْمَلٌ في التَّنْبِيهِ لِيَظْهَرَ لَهم خَطَؤُهم إذْ كانُوا يَزْعُمُونَ أنَّهم إذا دُفِنُوا في الأرْضِ لا يَخْرُجُونَ مِنها. وانْتُصِبَ (عَدَدَ سِنِينَ) عَلى التَّمْيِيزِ لِـ (كَمْ) الِاسْتِفْهامِيَّةِ والتَّمْيِيزُ إنَّما هو (سِنِينَ) . وإضافَةُ لَفْظِ (عَدَدَ) إلَيْهِ تَأْكِيدٌ لِمَضْمُونِ (كَمْ)؛ لِأنَّ (كَمْ) اسْمُ اسْتِفْهامٍ عَنِ العَدَدِ فَذِكْرُ لَفْظِ (عَدَدَ) مَعَها تَأْكِيدٌ لِبَعْضِ مَدْلُولِها. (ص-١٣٢)وجَوابُهم يَقْتَضِي أنَّهم كانُوا في الأرْضِ وأنَّهم لَمْ يَتَذَكَّرُوا طُولَ مُدَّةِ مُكْثِهِمْ عَلى تَفاوُتٍ فِيها. والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِقَوْلِهِمْ: ﴿يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ أنَّهم قَدَّرُوا مُدَّةَ مُكْثِهِمْ في باطِنِ الأرْضِ بِنَحْوِ يَوْمٍ مِنَ الأيّامِ المَعْهُودَةِ لَدَيْهِمْ في الدُّنْيا كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الرُّومِ: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ [الروم: ٥٥] . ولَمْ يَعُرِّجِ المُفَسِّرُونَ عَلى تَبْيِينِ المَقْصِدِ مِن سُؤالِهِمْ وإجابَتِهِمْ عَنْهُ وتَعْقِيبِهِ بِما يُقَرِّرُهُ في الظّاهِرِ. والَّذِي لاحَ لِي في ذَلِكَ أنَّ إيقافَهم عَلى ضَلالِ اعْتِقادِهِمُ الماضِي جِيءَ بِهِ في قالَبِ السُّؤالِ عَنْ مُدَّةِ مُكْثِهِمْ في الأرْضِ كِنايَةً عَنْ ثُبُوتِ خُرُوجِهِمْ مِنَ الأرْضِ أحْياءً وهو ما كانُوا يُنْكِرُونَهُ، وكِنايَةً عَنْ خَطَأِ اسْتِدْلالِهِمْ عَلى إبْطالِ البَعْثِ بِاسْتِحالَةِ رُجُوعِ الحَياةِ إلى عِظامٍ ورُفاتٍ. وهي حالَةٌ لا تَقْتَضِي مُدَّةَ قَرْنٍ واحِدٍ فَكَيْفَ وقَدْ أُعِيدَتْ إلَيْهِمْ مِمّا قَدَّرُوهُ مِنَ الحَياةِ بَعْدَ أنْ بَقَوْا قُرُونًا كَثِيرَةً، فَذَلِكَ أدَلُّ وأُظْهَرُ في سِعَةِ القُدْرَةِ الإلَهِيَّةِ وأدْخَلُ في إبْطالِ شُبْهَتِهِمْ إذْ قَدْ تَبَيَّنَ بُطْلانُها فِيما هو أكْثَرُ مِمّا قَدَّرُوهُ مِن عِلَّةِ اسْتِحالَةِ عَوْدِ الحَياةِ إلَيْهِمْ. وقَدْ دَلَّ عَلى هَذا قَوْلُهُ في آخِرِ الآيَةِ: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٥] وقَدْ ألْجَأهُمُ اللَّهُ إلى إظْهارِ اعْتِقادِهِمْ قِصَرَ المُدَّةِ الَّتِي بَقَوْها زِيادَةً في تَشْوِيهِ خَطَئِهِمْ، فَإنَّهم لَمّا أحَسُّوا أنْفُسَهم أنَّهم صارُوا أحْياءً كَحَياتِهِمُ الأُولى وعادَ لَهم تَفْكِيرُهُمُ القَدِيمُ الَّذِي ماتُوا عَلَيْهِ، وكانُوا يَتَوَهَّمُونَ أنَّهم إذا فَنِيَتْ أجْسادُهم لا تَعُودُ إلَيْهِمُ الحَياةُ، أوْهَمَهم كَمالُ أجْسادِهِمْ أنَّهم ما مَكَثُوا في الأرْضِ إلّا زَمَنًا يَسِيرًا لا يَتَغَيَّرُ في مِثْلِهِ الهَيْكَلُ الجُثْمانِيُّ فَبَنَوْا عَلى أصْلِ شُبْهَتِهِمُ الخاطِئَةِ خَطَأً آخَرَ. وأمّا قَوْلُهم (﴿فاسْألِ العادِّينَ﴾) فَهو اعْتِرافٌ بِأنَّهم لَمْ يَضْبُطُوا مُدَّةَ مُكْثِهِمْ فَأحالُوا السّائِلَ عَلى مَن يَضْبُطُ ذَلِكَ مِنَ الَّذِينَ يَظُنُّونَهم لَمْ يَزالُوا أحْياءً؛ لِأنَّهم حَسِبُوا أنَّهم بُعِثُوا والدُّنْيا باقِيَةٌ وحَسِبُوا أنَّ السُّؤالَ عَلى ظاهِرِهِ فَتَبَرَّءُوا مِن عُهْدَةِ عَدَمِ ضَبْطِ الجَوابِ. (ص-١٣٣)وأمّا رَدُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا﴾ فَهو يُؤْذِنُ بِكَلامٍ مَحْذُوفٍ عَلى طَرِيقَةِ دَلالَةِ الِاقْتِضاءِ؛ لِأنَّهم قَدْ لَبِثُوا أكْثَرَ مِن يَوْمٍ أوْ بَعْضَ يَوْمٍ بِكَثِيرٍ فَكَيْفَ يُجْعَلُ قَلِيلًا، فَتَعَيَّنَ أنْ يَقُولَ: ﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا﴾ لا يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ جَوابًا لِكَلامِهِمْ إلّا بِتَقْدِيرِ: قالَ بَلْ لَبِثْتُمْ قُرُونًا، كَما في قَوْلِهِ في الَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ: ﴿فَأماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ﴾ [البقرة: ٢٥٩] . ولِذَلِكَ تَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: قالَ بَلْ لَبِثْتُمْ قُرُونًا، وإنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا فِيما عِنْدَ اللَّهِ ﴿وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: ٤٧] . وقَرِينَةُ ذَلِكَ ما تُفِيدُهُ (لَوْ) مِنَ الِامْتِناعِ في قَوْلِهِ: ﴿لَوْ أنَّكم كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أيْ: لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ لَعَلِمْتُمْ أنَّكم ما لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا، فَيَقْتَضِي الِامْتِناعُ أنَّهم ما عَلِمُوا أنَّهم لَبِثُوا قَلِيلًا مَعَ أنَّ صَرِيحَ جَوابِهِمْ يَقْتَضِي أنَّهم عَلِمُوا لَبْثًا قَلِيلًا، فالجَمْعُ بَيْنَ تَعارُضِ مُقْتَضى جَوابِهِمْ ومُقْتَضى الرَّدِّ عَلَيْهِمْ إنَّما يَكُونُ بِاخْتِلافِ النِّسْبَةِ في قِلَّةِ مُدَّةِ المُكْثِ إذا نُسِبَتْ إلى ما يُراعى فِيها، فَهي إذا نُسِبَتْ إلى شُبْهَتِهِمْ في إحالَةِ البَعْثِ كانَتْ طَوِيلَةً وقَدْ وقَعَ البَعْثُ بَعْدَها فَهَذا خَطَأٌ مِنهم، وهي إذا نُسِبَتْ إلى ما يَتَرَقَّبُهم مِن مُدَّةِ العَذابِ كانَتْ مُدَّةً قَلِيلَةً وهَذا إرْهابٌ لَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés