Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
23:17
ولقد خلقنا فوقكم سبع طرايق وما كنا عن الخلق غافلين ١٧
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غَـٰفِلِينَ ١٧
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
فَوۡقَكُمۡ
سَبۡعَ
طَرَآئِقَ
وَمَا
كُنَّا
عَنِ
ٱلۡخَلۡقِ
غَٰفِلِينَ
١٧
Et Nous avons créé, au-dessus de vous, sept cieux. Et Nous ne sommes pas inattentifs à la création.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكم سَبْعَ طَرائِقَ وما كُنّا عَنِ الخَلْقِ غافِلِينَ﴾ انْتِقالٌ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ الإنْسانِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ العَوالِمِ العُلْوِيَّةِ؛ لِأنَّ أمْرَها أعْجَبُ، وإنْ كانَ الإنْسانُ إلى نَظِيرِهِ أقْرَبَ، فالجُمْلَةُ عَطْفٌ (ص-٢٧)عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍ﴾ [المؤمنون: ١٢] . وإنَّما ذُكِرَ هَذا عَقِبَ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٦] لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ الَّذِي خَلَقَ هَذا العالَمَ العُلْوِيَّ ما خَلَقَهُ إلّا لِحِكْمَةٍ، وأنَّ الحَكِيمَ لا يُهْمِلُ ثَوابَ الصّالِحِينَ عَلى حَسَناتِهِمْ، ولا جَزاءَ المُسِيئِينَ عَلى سَيِّئاتِهِمْ، وأنَّ جَعْلَهُ تِلْكَ الطَّرائِقَ فَوْقَنا بِحَيْثُ نَراها لَيَدُلُّنا عَلى أنَّ لَها صِلَةً بِنا؛ لِأنَّ عالَمَ الجَزاءِ كائِنٌ فِيها ومَخْلُوقاتِهِ مُسْتَقِرَّةٌ فِيها، فالإشارَةُ بِهَذا التَّرْتِيبِ مِثْلَ الإشارَةِ بِعَكْسِهِ في قَوْلِهِ: ﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ﴾ [الدخان: ٣٨] ﴿ما خَلَقْناهُما إلّا بِالحَقِّ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ [الدخان: ٣٩] ﴿إنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقاتُهم أجْمَعِينَ﴾ [الدخان: ٤٠] . والطَّرائِقُ: جَمْعُ طَرِيقَةٍ وهي اسْمٌ لِلطَّرِيقِ تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ. والمُرادُ بِها هُنا: طَرائِقُ سَيْرِ الكَواكِبِ السَّبْعَةِ وهي أفْلاكُها، أيِ: الخُطُوطُ الفَرْضِيَّةُ الَّتِي ضَبَطَ النّاسُ بِها سُمُوتَ سَيْرِ الكَواكِبِ. وقَدْ أُطْلِقَ عَلى الكَوْكَبِ اسْمُ الطّارِقِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ [الطارق: ١] مِن أجْلِ أنَّهُ يَنْتَقِلُ في سَمْتٍ يُسَمّى طَرِيقَةً فَإنَّ السّايِرَ في طَرِيقٍ يُقالُ لَهُ: طارِقٌ، ولا شَكَّ أنَّ الطَّرائِقَ تَسْتَلْزِمُ سائِراتٍ فِيها، فَكانَ المَعْنى: خَلَقْنا سَيّاراتٍ وطَرائِقَها. وذُكِرَ (فَوْقَكم) لِلتَّنْبِيهِ عَلى وُجُوبِ النَّظَرِ في أحْوالِها لِلِاسْتِدْلالِ بِها عَلى قُدْرَةِ الخالِقِ لَها تَعالى فَإنَّها بِحالَةِ إمْكانِ النَّظَرِ إلَيْها والتَّأمُّلِ فِيها. ولِأنَّ كَوْنَها فَوْقَ النّاسِ مِمّا سَهَّلَ انْتِفاعَهم بِها في التَّوْقِيتِ ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِجُمْلَةِ ﴿وما كُنّا عَنِ الخَلْقِ غافِلِينَ﴾ المُشْعِرِ بِأنَّ في ذَلِكَ لُطْفًا بِالخَلْقِ وتَيْسِيرًا عَلَيْهِمْ في شُئُونِ حَياتِهِمْ، وهَذا امْتِنانٌ. فالواوُ في جُمْلَةِ وما كُنّا عَنِ الخَلْقِ غافِلِينَ لِلْحالِ، والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ الحالِ. وفِيهِ تَنْبِيهٌ لِلنَّظَرِ في أنَّ عالَمَ الجَزاءِ كائِنٌ بِتِلْكَ العَوالِمِ قالَ تَعالى: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكم وما تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢] . والخَلْقُ مَفْعُولٌ سُمِّيَ بِالمَصْدَرِ، أيْ: ما كُنّا غافِلِينَ عَنْ حاجَةِ مَخْلُوقاتِنا يَعْنِي البَشَرَ. ونَفْيُ الغَفْلَةِ كِنايَةٌ عَنِ العِنايَةِ والمُلاحَظَةِ، فَأفادَ ذَلِكَ أنَّ في خَلْقِ الطَّرائِقِ السَّماوِيَّةِ لِما خُلِقَتْ لَهُ لُطْفًا بِالنّاسِ أيْضًا إذْ كانَ نِظامُ خَلْقِها صالِحًا (ص-٢٨)لِانْتِفاعِ النّاسِ بِهِ في مَواقِيتِهِمْ وأسْفارِهِمْ في البَرِّ والبَحْرِ كَما قالَ: ﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها في ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ﴾ [الأنعام: ٩٧] . وأعْظَمُ تِلْكَ الطَّرائِقِ طَرِيقَةُ الشَّمْسِ مَعَ ما زادَتْ بِهِ مِنَ النَّفْعِ بِالإنارَةِ وإصْلاحِ الأرْضِ والأجْسادِ فَصارَ المَعْنى: خَلَقْنا فَوْقَكم سَبْعَ طَرائِقَ لِحِكْمَةٍ لا تَعْلَمُونَها وما أهْمَلْنا في خَلْقِها رَعْيَ مَصالِحِكم أيْضًا. والعَدْلُ عَنِ الإضْمارِ إلى الإظْهارِ في قَوْلِهِ: ﴿وما كُنّا عَنِ الخَلْقِ غافِلِينَ﴾ دُونَ أنْ يُقالَ: وما كُنّا عَنْكم غافِلِينَ، لِما يُفِيدُهُ المُشْتَقُّ مِن مَعْنى التَّعْلِيلِ، أيْ: ما كُنّا عَنْكم غافِلِينَ؛ لِأنَّكم مَخْلُوقاتُنا فَنَحْنُ نُعامِلُكم بِوَصْفِ الرُّبُوبِيَّةِ، وفي ذَلِكَ تَنْبِيهٌ عَلى وُجُوبِ الشُّكْرِ والإقْلاعِ عَنِ الكُفْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés