Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
23:73
وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم ٧٣
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٧٣
وَإِنَّكَ
لَتَدۡعُوهُمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
٧٣
Et tu les appelles, certes, vers le droit chemin.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 23:73 à 23:74
﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهم إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وإنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أُعْقِبَ تَنْزِيهُ الرَّسُولِ عَمّا افْتَرُوهُ عَلَيْهِ بِتَنْزِيهِ الإسْلامِ عَمّا سَمَّوْهُ بِهِ مِنَ الأباطِيلِ والتَّنْزِيهِ بِإثْباتِ ضِدِّ ذَلِكَ وهو أنَّهُ صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ، أيْ: طَرِيقٌ لا التِواءَ فِيهِ ولا عَقَباتٍ، فالكَلامُ تَعْرِيضٌ بِالَّذِينِ اعْتَقَدُوا خِلافَ ذَلِكَ. وإطْلاقُ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ عَلَيْهِ مِن حَيْثُ إنَّهُ مُوصِّلٌ إلى ما يَتَطَلَّبُهُ كُلُّ عاقِلٍ مِنَ النَّجاةِ وحُصُولِ الخَيْرِ، فَكَما أنَّ السّائِرَ إلى طَلْبَتِهِ لا يَبْلُغُها إلّا بِطَرِيقٍ، ولا يَكُونُ بُلُوغُهُ مَضْمُونًا مَيْسُورًا إلّا إذا كانَ الطَّرِيقُ مُسْتَقِيمًا فالنَّبِيءُ ﷺ لَمّا دَعاهم إلى الإسْلامِ دَعاهم إلى السَّيْرِ في طَرِيقٍ مُوصِلٍ بِلا عَناءٍ. والتَّأْكِيدُ بِـ (إنَّ) واللّامِ بِاعْتِبارِ أنَّهُ مَسُوقٌ لِلتَّعْرِيضِ بِالمُنْكِرِينَ عَلى ما دَعاهم إلَيْهِ النَّبِيءُ ﷺ . وكَذَلِكَ التَّوْكِيدُ في قَوْلِهِ: ﴿وإنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ . والتَّعْبِيرُ فِيهِ بِالمَوْصُولِ، وصِلَتُهُ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ حَيْثُ عُدِلَ عَنْ أنْ يَقُولَ: وإنَّهم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ. والغَرَضُ مِنهُ ما تُنَبِّئُ بِهِ الصِّلَةُ مِن سَبَبِ تَنَكُّبِهِمْ عَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ أنَّ سَبَبَهُ عَدَمُ إيمانِهِمْ بِالآخِرَةِ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ هَذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ [الحجر: ٤١] في سُورَةِ الحِجْرِ. (ص-٩٩)والتَّعْرِيفُ في (الصِّراطِ) أيْ: هم ناكِبُونَ عَنِ الصِّراطِ مِن حَيْثُ هو، حَيْثُ لَمْ يَتَطَلَّبُوا طَرِيقَ نَجاةٍ فَهم ناكِبُونَ عَنِ الطَّرِيقِ بَلْهَ الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ ولِذَلِكَ لَمْ يَكُنِ التَّعْرِيفُ في قَوْلِهِ: ﴿عَنِ الصِّراطِ﴾ لِلْعَهْدِ بِالصِّراطِ المَذْكُورِ؛ لِأنَّ تَعْرِيفَ الجِنْسِ أتَمُّ في نِسْبَتِهِمْ إلى الضَّلالِ بِقَرِينَةِ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ الَّتِي هي غايَةُ العامِلِ مِن عَمَلِهِ فَهم إذَنْ ناكِبُونَ عَنْ كُلِّ صِراطٍ مُوصِلٍ إذْ لا هِمَّةَ لَهم في الوُصُولِ. والنّاكِبُ: العادِلُ عَنْ شَيْءٍ، المُعْرِضُ عَنْهُ، وفِعْلُهُ كَنَصَرَ وفَرِحَ. وكَأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ المَنكَبِ وهو جانِبُ الكَتِفِ؛ لِأنَّ العادِلَ عَنْ شَيْءٍ يُوَلِّي وجْهَهُ عَنْهُ بِجانِبِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés