Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
23:80
وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون ٨٠
وَهُوَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخْتِلَـٰفُ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٨٠
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُ
وَلَهُ
ٱخۡتِلَٰفُ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
٨٠
Et c’est Lui qui donne la vie et qui donne la mort; et l’alternance de la nuit et du jour dépend de Lui. Ne raisonnerez-vous donc pas ?
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 23:80 à 23:81
﴿وهْوَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ ولَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ هُوَ مِن أُسْلُوبِ ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ [المؤمنون: ٧٨] . وأُعْقِبَ ذِكْرُ الحَشْرِ بِذِكْرِ الإحْياءِ؛ لِأنَّ البَعْثَ إحْياءٌ إدْماجًا لِلِاسْتِدْلالِ عَلى إمْكانِ البَعْثِ في الِاسْتِدْلالِ عَلى عُمُومِ التَّصَرُّفِ في العالَمِ. وأمّا ذِكْرُ الإماتَةِ فَلِمُناسَبَةِ التَّضادِّ، ولِأنَّ فِيها دَلالَةً عَلى عَظِيمِ القُدْرَةِ والقَهْرِ. ولَمّا كانَ مِنَ الإحْياءِ خَلْقُ الإيقاظِ، ومِنَ الإماتَةِ خَلْقُ النَّوْمِ كَما قالَ تَعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِها﴾ [الزمر: ٤٢] الآيَةَ، عُطِفَ عَلى ذَلِكَ أنَّ بِقُدْرَتِهِ اخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ لِتِلْكَ المُناسَبَةِ، ولِأنَّ في تَصْرِيفِ اللَّيْلِ والنَّهارِ دَلالَةً عَلى عَظِيمِ القُدْرَةِ، والعِلْمُ دَلالَةٌ عَلى الِانْفِرادِ بِصِفاتِ الإلَهِيَّةِ وعَلى وُقُوعِ البَعْثِ كَما قالَ تَعالى: ﴿كَما بَدَأكم تَعُودُونَ﴾ [الأعراف: ٢٩] . (ص-١٠٦)واللّامُ في ﴿لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ [يونس: ٦] لِلْمِلْكِ، أيْ: بِقُدْرَتِهِ تَصْرِيفُ اللَّيْلِ والنَّهارِ، فالنَّهارُ يُناسِبُ الحَياةَ ولِذَلِكَ يُسَمّى الهُبُوبُ في النَّهارِ بَعْثًا، واللَّيْلُ يُناسِبُ المَوْتَ، ولِذَلِكَ سَمّى اللَّهُ النَّوْمَ وفاةً في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكم بِاللَّيْلِ ويَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكم فِيهِ﴾ [الأنعام: ٦٠] . وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلْقَصْرِ، أيْ: لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ لا لِغَيْرِهِ، أيْ: فَغَيْرُهُ لا تَحِقُّ لَهُ الإلَهِيَّةُ. ولَمّا كانَتْ هَذِهِ الأدِلَّةُ تُفِيدُ مَن نَظَرَ فِيها عِلْمًا بِأنَّ الإلَهَ واحِدٌ وأنَّ البَعْثَ واقِعٌ وكانَ المَقْصُودُونَ بِالخِطابِ قَدْ أشْرَكُوا بِهِ ولَمْ يَهْتَدُوا بِهَذِهِ الأدِلَّةِ جُعِلُوا بِمَنزِلَةِ غَيْرِ العُقَلاءِ فَأُنْكِرَ عَلَيْهِمْ عَدَمُ العَقْلِ بِالِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ المُفَرَّعِ عَلى الأدِلَّةِ الأرْبَعَةِ بِالفاءِ في قَوْلِهِ: أفَلا تَعْقِلُونَ. وهَذا تَذْيِيلٌ راجِعٌ إلى قَوْلِهِ: وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ وما بَعْدَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés