Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
24:40
او كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ٤٠
أَوْ كَظُلُمَـٰتٍۢ فِى بَحْرٍۢ لُّجِّىٍّۢ يَغْشَىٰهُ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ سَحَابٌۭ ۚ ظُلُمَـٰتٌۢ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَىٰهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًۭا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ٤٠
أَوۡ
كَظُلُمَٰتٖ
فِي
بَحۡرٖ
لُّجِّيّٖ
يَغۡشَىٰهُ
مَوۡجٞ
مِّن
فَوۡقِهِۦ
مَوۡجٞ
مِّن
فَوۡقِهِۦ
سَحَابٞۚ
ظُلُمَٰتُۢ
بَعۡضُهَا
فَوۡقَ
بَعۡضٍ
إِذَآ
أَخۡرَجَ
يَدَهُۥ
لَمۡ
يَكَدۡ
يَرَىٰهَاۗ
وَمَن
لَّمۡ
يَجۡعَلِ
ٱللَّهُ
لَهُۥ
نُورٗا
فَمَا
لَهُۥ
مِن
نُّورٍ
٤٠
[Les actions des mécréants] sont encore semblables à des ténèbres sur une mer profonde : des vagues la recouvrent, [vagues] au-dessus desquelles s’élèvent [d’autres] vagues, sur lesquelles il y a [d’épais] nuages. Ténèbres [entassées] les unes au-dessus des autres. Quand quelqu’un étend la main, il ne la distingue presque pas. Et celui qu’Allah prive de lumière n’a aucune lumière.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Ayaat apparentées
﴿أوْ كَظُلُماتٍ في بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِن فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إذا أخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها ومَن لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَما لَهُ مِن نُورٍ﴾ شَأْنُ (أوْ) إذا جاءَتْ في عَطْفِ التَّشْبِيهاتِ أنْ تَدُلَّ عَلى تَخْيِيرِ السّامِعِ أنْ يُشَبَّهَ بِما قَبْلَها وبِما بَعْدَها. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾ [البقرة: ١٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ مَعَ اتِّحادِ وجْهِ الشَّبَهِ. ومِنهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ: ؎يُضِيءُ سَناهُ أوْ مَصابِيحُ راهِبٍ (ص-٢٥٥)وقَوْلُ لَبِيَدٍ: ؎أفَتِلْكَ أمْ وحْشِيَّةٌ مَسْبُوعَةٌ ∗∗∗ خَذَلَتْ وهادِيَةُ الصِّوارِ قِوامُها فَإذا كانَ الكَلامُ هُنا جارِيًا عَلى ذَلِكَ الشَّأْنِ كانَ المَعْنى تَمْثِيلَ الَّذِينَ كَفَرُوا في أعْمالِهِمْ الَّتِي يَظُنُّونَ أنَّهم يَتَقَرَّبُونَ بِها إلى اللَّهِ بِحالِ ظُلُماتِ لَيْلٍ غَشِيَتْ ماخِرًا في بَحْرٍ شَدِيدِ المَوْجِ قَدْ اقْتَحَمَ ذَلِكَ البَحْرَ لِيَصِلَ إلى غايَةٍ مَطْلُوبَةٍ، فَحالُهم في أعْمالِهِمْ تُشْبِهُ حالَ سابِحٍ في ظُلُماتِ لَيْلٍ في بَحْرٍ عَمِيقٍ يَغْشاهُ مَوْجٌ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا لِشِدَّةِ تَعاقُبِهِ، وإنَّما يَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَ اشْتِدادِ الرِّياحِ حَتّى لا يَكادَ يَرى يَدَهُ الَّتِي هي أقْرَبُ شَيْءٍ إلَيْهِ وأوْضَحُهُ في رُؤْيَتِهِ فَكَيْفَ يَرْجُو النَّجاةَ. وإنْ كانَ الكَلامُ جارِيًا عَلى التَّخْيِيرِ في التَّشْبِيهِ مَعَ اخْتِلافِ وجْهِ التَّشْبِيهِ كانَ المَعْنى تَمْثِيلَ حالِ الَّذِينَ كَفَرُوا في أعْمالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَها وهم غَيْرُ مُؤْمِنِينَ، وحالِ مَن رَكِبَ البَحْرَ يَرْجُو بُلُوغَ غايَةٍ، فَإذا هو في ظُلُماتٍ لا يَهْتَدِي مَعَها طَرِيقًا، فَوَجْهُ الشَّبَهِ هو ما حَفَّ بِأعْمالِهِمْ مِن ضَلالِ الكُفْرِ الحائِلِ دُونَ حُصُولِ مُبْتَغاهم. ويُرَجِّحُ هَذا الوَجْهَ تَذْيِيلُ التَّمْثِيلِ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَما لَهُ مِن نُورٍ﴾ . وعَلى الوَجْهَيْنِ فَقَوْلُهُ: (كَظُلُماتٍ) عَطْفٌ عَلى (كَسَرابٍ) والتَّقْدِيرُ: والَّذِينَ كَفَرُوا أعْمالُهم كَظُلُماتٍ. وهَذا التَّمْثِيلُ مِن قَبِيلِ تَشْبِيهِ حالَةٍ مَعْقُولَةٍ بِحالَةٍ مَحْسُوسَةٍ كَما يُقالُ: شاهَدْتُ سَوادَ الكُفْرِ في وجْهِ فُلانٍ. والظُّلُماتُ: الظُّلْمَةُ الشَّدِيدَةُ. والجَمْعُ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِ الكَثْرَةِ وهو الشِّدَّةُ، فالجَمْعُ كِنايَةٌ؛ لِأنَّ شِدَّةَ الظُّلْمَةِ يَحْصُلُ مِن تَظاهُرِ عِدَّةِ ظُلُماتٍ. ألا تَرى أنَّ ظُلْمَةَ بَيْنَ العِشاءَيْنِ أشَدُّ مِن ظُلْمَةِ عَقِبِ الغُرُوبِ وظُلْمَةُ العِشاءِ أشَدُّ مِمّا قَبْلَها. وقَدْ ذَكَرْنا فِيما مَضى أنَّ لَفْظَ ظُلْمَةٍ بِالإفْرادِ لَمْ يَرِدْ في القُرْآنِ، انْظُرْ أوَّلَ سُورَةِ الأنْعامِ. ومَعْنى كَوْنِها (في بَحْرٍ) أنَّها انْطَبَعَ سَوادُها عَلى ماءِ بَحْرٍ (ص-٢٥٦)فَصارَ كَأنَّها في البَحْرِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ﴾ [البقرة: ١٩] . وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ إذْ جَعَلَ الظُّلُماتِ في الصَّيِّبِ. واللُّجِّيُّ مَنسُوبٌ إلى اللُّجَّةِ، واللُّجُّ: هو مُعْظَمُ البَحْرِ، أيْ في بَحْرٍ عَمِيقٍ، فالنَّسَبُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّمَكُّنِ مِنَ الوَصْفِ كَقَوْلِ أبِي النَّجْمِ: ؎والدَّهْرُ بِالإنْسانِ دَوّارِيٌّ أيْ دَوّارٌ، وكَقَوْلِهِمْ: رَجُلٌ مُشْرِكِيٌّ ورَجُلٌ غِلابِيٌّ، أيْ قَوِيُّ الشِّرْكِ وكَثِيرُ الغَلَبِ. والمَوْجُ: اسْمُ جَمْعِ مَوْجَةٍ. والمَوْجَةُ: مِقْدارٌ يَتَصاعَدُ مِن ماءِ البَحْرِ أوِ النَّهْرِ عَنْ سَطْحِ مائِهِ بِسَبَبِ اضْطِرابٍ في سَطْحِهِ بِهُبُوبِ رِيحٍ مِن جانِبِهِ يَدْفَعُهُ إلى الشّاطِئِ. وأصْلُهُ مَصْدَرُ: ماجَ البَحْرُ، أيِ اضْطَرَبَ وسُمِّي بِهِ ما يَنْشَأُ عَنْهُ. ومَعْنى (﴿مِن فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾) أنَّ المَوْجَ لا يَتَكَسَّرُ حَتّى يَلْحَقَهُ مَوْجٌ آخَرُ مِن فَوْقِهِ وذَلِكَ أبْقى لِظُلْمَتِهِ. والسَّحابُ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الرَّعْدِ. والسَّحابُ يَزِيدُ الظُّلْمَةَ إظْلامًا؛ لِأنَّهُ يَحْجِبُ ضَوْءَ النَّجْمِ والهِلالِ. وقَوْلُهُ: ﴿ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ﴾ اسْتِئْنافٌ. والتَّقْدِيرُ: هي ظُلُماتٌ. والمُرادُ بِالظُّلُماتِ الَّتِي هُنا غَيْرُ المُرادِ بِقَوْلِهِ (أوْ كَظُلُماتٍ)؛ لِأنَّ الجَمْعَ هُنا جَمْعُ أنْواعٍ، وهُنالِكَ جَمْعُ أفْرادٍ مِن نَوْعٍ واحِدٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (سَحابٌ ظُلُماتٌ) بِالتَّنْوِينِ فِيهِما. وقَرَأ البَزِّيُّ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ (مِن فَوْقِهِ سَحابُ ظُلُماتٍ) بِتَرْكِ بِالتَّنْوِينِ في (سَحابِ) وبِإضافَتِهِ إلى (ظُلُماتٍ) . وقَرَأهُ قُنْبُلٌ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ بِرَفْعِ (سَحابٌ) مُنَوَّنًا وبِجَرِّ (ظُلُماتٍ) عَلى البَدَلِ مِن قَوْلِهِ: (أوْ كَظُلُماتٍ) . وقَوْلُهُ: (لَمْ يَكَدْ يَراها) هو مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ: ﴿فَذَبَحُوها وما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: ٧١] . وقَدْ تَقَدَّمَ وجْهُ هَذا الِاسْتِعْمالِ في سُورَةِ البَقَرَةِ وما فِيهِ مِن قِصَّةِ بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ. (ص-٢٥٧)وجُمْلَةُ ﴿ومَن لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَما لَهُ مِن نُورٍ﴾ تَذْيِيلٌ لِلتَّمْثِيلِ، أيْ هم باءُوا بِالخَيْبَةِ فِيما ابْتَغَوْا مِمّا عَمِلُوا وقَدْ حَفَّهُمُ الضَّلالُ الشَّدِيدُ فِيما عَمِلُوا حَتّى عَدِمُوا فائِدَتَهُ؛ لِأنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ في قُلُوبِهِمُ الهُدى حِينَ لَمْ يُوَفِّقْهم إلى الإيمانِ، أيْ أنَّ اللَّهَ جَبَلَهم غَيْرَ قابِلِينَ لِلْهُدى فَلَمْ يَجْعَلْ لَهم قَبُولَهُ في قُلُوبِهِمْ فَلا يَحُلُّ بِها شَيْءٌ مِنَ الهُدى. وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ اللَّهَ تَعالى مُتَصَرِّفٌ بِالإعْطاءِ والمَنعِ عَلى حَسَبِ إرادَتِهِ وحِكْمَتِهِ وما سَبَقَ مِن نِظامِ تَدْبِيرِهِ. وهَذا التَّمْثِيلُ صالِحٌ لِاعْتِبارِ التَّفْرِيقِ في تَشْبِيهِ أجْزاءِ الهَيْئَةِ المُشَبَّهَةِ بِأجْزاءِ الهَيْئَةِ المُشَبَّهِ بِها؛ فالضَّلالاتُ تُشْبِهُ الظُّلُماتِ، والأعْمالُ الَّتِي اقْتَحَمَها الكافِرُ لِقَصْدِ التَّقَرُّبِ بِها تُشْبِهُ البَحْرَ، وما يُخالِطُ أعْمالَهُ الحَسَنَةَ مِنَ الأعْمالِ الباطِلَةِ كالبَحَيرَةِ والسّائِبَةِ يُشْبِهُ المَوْجَ في تَخْلِيطِهِ العَمَلَ الحَسَنَ وتَخَلُّلِهِ فِيهِ وهو المَوْجُ الأوَّلُ. وما يَرِدُ عَلى ذَلِكَ مِن أعْمالِ الكُفْرِ كالذَّبْحِ لِلْأصْنامِ يُشْبِهُ المَوْجَ الغامِرَ الآتِي عَلى جَمِيعِ ذَلِكَ بِالتَّخَلُّلِ والإفْسادِ وهو المَوْجُ الثّانِي، وما يَحُفُّ اعْتِقادَهُ مِنَ الحَيْرَةِ في تَمْيِيزِ الحَسَنِ مِنَ العَبَثِ ومِنَ القَبِيحِ يُشْبِهُ السَّحابَ الَّذِي يَغْشى ما بَقِيَ في السَّماءِ مِن بَصِيصِ أنْوارِ النُّجُومِ، وتَطَلُّبُهُ الِانْتِفاعَ مِن عَمَلِهِ يُشْبِهُ إخْراجَ الماخِرِ يَدَهُ لِإصْلاحِ أمْرِ سَفِينَتِهِ أوْ تَناوُلِ ما يَحْتاجُهُ فَلا يَرى يَدَهُ بَلْهَ الشَّيْءَ الَّذِي يُرِيدُ تَناوُلَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés