ونفي الضرّ بعد نفي النفع؛ للتنبيه على انتفاء شبهة عَبَدة الأصنام في شركهم؛ لأن موجب العبادة: إما رجاء النفع، وإما اتقاء ضر المعبود؛ وكلاهما منتف عن الأصنام بالمشاهَدة. ابن عاشور:19/56. السؤال: لماذا نُهينا عن توجيه العبادة للأضرحة والقبور؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
il y a 13 semaines · Référencement Ayah 25:52, 25:55
ونفي الضرّ بعد نفي النفع؛ للتنبيه على انتفاء شبهة عَبَدة الأصنام في شركهم؛ لأن موجب العبادة: إما رجاء النفع، وإما اتقاء ضر المعبود؛ وكلاهما منتف عن الأصنام بالمشاهَدة. ابن عاشور:19/56. السؤال: لماذا نُهينا عن توجيه العبادة للأضرحة والقبور؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ونفي الضرّ بعد نفي النفع؛ للتنبيه على انتفاء شبهة عَبَدة الأصنام في شركهم؛ لأن موجب العبادة: إما رجاء النفع، وإما اتقاء ضر المعبود؛ وكلاهما منتف عن الأصنام بالمشاهَدة. ابن عاشور:19/56. السؤال: لماذا نُهينا عن توجيه العبادة للأضرحة والقبور؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة