Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
27:35
واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ٣٥
وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍۢ فَنَاظِرَةٌۢ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ ٣٥
وَإِنِّي
مُرۡسِلَةٌ
إِلَيۡهِم
بِهَدِيَّةٖ
فَنَاظِرَةُۢ
بِمَ
يَرۡجِعُ
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
٣٥
Moi, je vais leur envoyer un présent, puis je verrai ce que les envoyés ramèneront."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 27:34 à 27:35
﴿قالَتْ إنَّ المُلُوكَ إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها وجَعَلُوا أعِزَّةَ أهْلِها أذِلَّةً وكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ﴾ . (قالَتْ) جَوابُ مُحاوَرَةٍ فَلِذَلِكَ فُصِلَ. أبْدَتْ لَهم رَأْيَها مُفَضِّلَةً جانِبَ السِّلْمِ عَلى جانِبِ الحَرْبِ وحاذِرَةً مِنَ الدُّخُولِ تَحْتَ سُلْطَةِ سُلَيْمانَ اخْتِيارًا؛ لِأنَّ نِهايَةَ الحَرْبِ فِيها احْتِمالُ أنْ يَنْتَصِرَ سُلَيْمانُ فَتَصِيرُ مَمْلَكَةُ سَبَأٍ إلَيْهِ، وفي الدُّخُولِ تَحْتَ سُلْطَةِ سُلَيْمانَ إلْقاءٌ لِلْمَمْلَكَةِ في تَصَرُّفِهِ، وفي كِلا الحالَيْنِ يَحْصُلُ تَصَرُّفُ مَلِكٍ جَدِيدٍ في مَدِينَتِها فَعَلِمَتْ بِقِياسِ شَواهِدِ التّارِيخِ وبِخِبْرَةِ طَبائِعِ المُلُوكِ إذا تَصَرَّفُوا في مَمْلَكَةِ غَيْرِهِمْ أنْ يَقْلِبُوا نِظامَها إلى ما يُسايِرُ مَصالِحَهم واطْمِئْنانَ نُفُوسِهِمْ مِنَ انْقِلابِ الأُمَّةِ المَغْلُوبَةِ عَلَيْهِمْ في فُرَصِ الضَّعْفِ أوْ لَوائِحِ الِاشْتِغالِ بِحَوادِثَ مُهِمَّةٍ، فَأوَّلُ ما يَفْعَلُونَهُ إقْصاءُ الَّذِينَ كانُوا في الحُكْمِ؛ لِأنَّ الخَطَرَ يُتَوَقَّعُ مِن جانِبِهِمْ حَيْثُ زالَ سُلْطانُهم بِالسُّلْطانِ الجَدِيدِ، ثُمَّ يُبَدِّلُونَ القَوانِينَ والنُّظُمَ الَّتِي كانَتْ تَسِيرُ عَلَيْها الدَّوْلَةُ، فَأمّا إذا أخَذُوها عُنْوَةً فَلا يَخْلُو الأخْذُ مِن تَخْرِيبٍ وسَبْيٍ ومَغانِمَ، وذَلِكَ أشَدُّ فَسادًا. وقَدِ انْدَرَجَ الحالانِ في قَوْلِها ﴿إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها وجَعَلُوا أعِزَّةَ أهْلِها أذِلَّةً﴾ . (ص-٢٦٦)وافْتِتاحُ جُمْلَةِ (إنَّ المُلُوكَ) بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ وتَحْقِيقِهِ، فَقَوْلُها: (إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها) اسْتِدْلالٌ بِشَواهِدِ التّارِيخِ الماضِي ولِهَذا تَكُونُ (إذا) ظَرْفًا لِلْماضِي بِقَرِينَةِ المَقامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإذا رَأوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها﴾ [الجمعة: ١١] وقَوْلِهِ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكم عَلَيْهِ تَوَلَّوْا﴾ [التوبة: ٩٢] . وجُمْلَةُ (﴿وكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾) اسْتِدْلالٌ عَلى المُسْتَقْبَلِ بِحُكْمِ الماضِي عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِصْحابِ وهو كالنَّتِيجَةِ لِلدَّلِيلِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ المُلُوكَ إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها﴾ . والإشارَةُ إلى المَذْكُورِ مِنَ الإفْسادِ وجَعْلِ الأعِزَّةِ أذِلَّةً، أيْ: فَكَيْفَ نُلْقِي بِأيْدِينا إلى مَن لا يَأْلُو إفْسادًا في حالِنا. فَدَبَّرَتْ أنْ تَتَفادى مِنَ الحَرْبِ ومِنَ الإلْقاءِ بِاليَدِ، بِطَرِيقَةِ المُصانَعَةِ والتَّزَلُّفِ إلى سُلَيْمانَ بِإرْسالِ هَدِيَّةٍ إلَيْهِ، وقَدْ عَزَمَتْ عَلى ذَلِكَ، ولَمْ تَسْتَطْلِعْ رَأْيَ أهْلِ مَشُورَتِها؛ لِأنَّهم فَوَّضُوا الرَّأْيَ إلَيْها؛ ولِأنَّ سُكُوتَهم عَلى ما تُخْبِرُهم بِهِ يُعَدُّ مُوافَقَةً ورِضًى. وهَذا الكَلامُ مُقَدِّمَةٌ لِما سَتُلْقِيهِ إلَيْهِمْ مِن عَزْمِها، ويَتَضَمَّنُ تَعْلِيلًا لِما عَزَمَتْ عَلَيْهِ. والباءُ في (بِهَدِيَّةٍ) باءُ المُصاحَبَةِ. ومَفْعُولُ (مُرْسِلَةٌ) مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ وصْفُ (مُرْسِلَةٌ) وكَوْنُ التَّشاوُرِ فِيما تَضَمَّنَهُ كِتابُ سُلَيْمانَ. فالتَّقْدِيرُ: مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ كِتابًا ووَفْدًا مَصْحُوبًا بِهَدِيَّةٍ؛ إذْ لا بُدَّ أنْ يَكُونَ الوَفْدُ مَصْحُوبًا بِكِتابٍ تُجِيبُ بِهِ كِتابَ سُلَيْمانَ، فَإنَّ الجَوابَ عَنِ الكِتابِ عادَةٌ قَدِيمَةٌ، وهو مَن سُنَنِ المُسْلِمِينَ، وعُدَّ مِن حَقِّ المُسْلِمُ عَلى المُسْلِمِ قالَ القُرْطُبِيُّ: إذا ورَدَ عَلى إنْسانٍ في كِتابٍ بِالتَّحِيَّةِ أوْ نَحْوِها يَنْبَغِي أنْ يَرُدَّ الجَوابَ؛ لِأنَّ الكِتابَ مِنَ الغائِبِ كالسَّلامِ مِنَ الحاضِرِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَرى رَدَّ الكِتابِ واجِبًا كَرَدِّ السَّلامِ اهـ. ولَمْ أقِفْ عَلى حُكْمٍ فِيهِ مِن مَذاهِبِ الفُقَهاءِ. والظّاهِرُ أنَّ الجَوابَ إنْ كانَ عَنْ كِتابٍ مُشْتَمِلٍ عَلى صِيغَةِ السَّلامِ أنْ يَكُونَ رَدُّ الجَوابِ واجِبًا وأنْ يَشْتَمِلَ عَلى رَدِّ السَّلامِ؛ لِأنَّ الرَّدَّ بِالكِتابَةِ يُقاسُ عَلى الرَّدِّ بِالكَلامِ مَعَ إلْغاءِ فارِقِ ما في المُكالَمَةِ مِنَ المُواجَهَةِ الَّتِي يَكُونُ تَرْكُ الرَّدِّ مَعَها أقْرَبَ لِإلْقاءِ العَداوَةِ. ولَمْ أرَ في كُتُبِ النَّبِيءِ ﷺ جَوابًا عَنْ كِتابٍ إلّا جَوابَهُ عَنْ كِتابِ مُسَيْلَمَةَ والسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى. (ص-٢٦٧)والهَدِيَّةُ: فَعِيلَةُ مِن أهْدى: فالهَدِيَّةُ ما يُعْطى لِقَصْدِ التَّقَرُّبِ والتَّحَبُّبِ، والجَمْعُ هَدايا عَلى اللُّغَةِ الفُصْحى، وهي لُغَةٌ سُفْلى مَعَدٍّ. وأصْلُ هَدايا: هِدائِي بِهَمْزَةٍ بَعْدَ ألِفِ الجَمْعِ ثُمَّ ياءٍ؛ لِأنَّ فَعِيلَةَ يُجْمَعُ عَلى فَعائِلَ بِإبْدالِ ياءِ فَعِيلَةَ هَمْزَةً؛ لِأنَّها حَرْفٌ وقَعَ في الجَمْعِ بَعْدَ حَرْفِ مَدٍّ فَلَمّا وجَدُوا الضَّمَّةَ في حالَةِ الرَّفْعِ ثَقِيلَةً عَلى الياءِ سَكَّنُوا الياءَ طَرْدًا لِلْبابِ ثُمَّ قَلَبُوا الياءَ السّاكِنَةَ ألِفًا لِلْخِفَّةِ فَوَقَعَتِ الهَمْزَةُ بَيْنَ ألِفَيْنِ فَثَقُلَتْ فَقَلَبُوها ياءً؛ لِأنَّها مَفْتُوحَةٌ وهي أخَفُّ، وأمّا لُغَةُ سُفْلى مَعَدٍّ فَيَقُولُونَ: هَداوى بِقَلْبِ الهَمْزَةِ الَّتِي بَيْنَ الألِفَيْنِ واوًا؛ لِأنَّها أُخْتُ الياءِ وكِلْتاهُما أُخْتُ الهَمْزَةِ. و(ناظِرَةٌ) اسْمُ فاعِلٍ مَن نَظَرَ بِمَعْنى انْتَظَرَ، أيْ: مُتَرَقِّبَةٌ، فَتَكُونُ جُمْلَةُ (﴿بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ﴾) مُبَيِّنَةً لِجُمْلَةِ (فَناظِرَةٌ)، أوْ مُسْتَأْنَفَةً. وأصْلُ النَّظْمِ: فَناظِرَةٌ ما يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ بِهِ، فَغَيَّرَ النَّظْمَ لَمّا أُرِيدَ أنَّها مُتَرَدِّدَةٌ فِيما يَرْجِعُ بِهِ المُرْسَلُونَ. فالباءُ في قَوْلِهِ (﴿بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ﴾) مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلِ (يَرْجِعُ) قُدِّمَتْ عَلى مُتَعَلَّقِها لِاقْتِرانِها بِحَرْفِ (ما) الِاسْتِفْهامِيَّةِ؛ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ لَهُ صَدْرُ الكَلامِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (ناظِرَةٌ) مِنَ النَّظَرِ العَقْلِيِّ، أيْ: عالِمَةٌ، وتَعَلُّقُ الباءِ بِفِعْلِ (يَرْجِعُ)، وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ (فَناظِرَةٌ) مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ في مَفْعُولِهِ أوْ مَفْعُولَيْهِ لِوُجُودِ الِاسْتِفْهامِ، ولا يَجُوزُ تَعَلُّقُ الباءِ بِ (ناظِرَةٌ)؛ لِأنَّ ما قَبْلَ الِاسْتِفْهامِ لا يَعْمَلُ فِيما بَعْدَهُ فَمِن ثَمَّ غَلَّطُوا الحُوفِيَّ في تَفْسِيرِهِ لِتَعْلِيقِهِ الباءَ بِ (ناظِرَةٌ) كَما في الجِهَةِ السّادِسَةِ مِنَ البابِ الخامِسِ مِن مُغْنِي اللَّبِيبِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés