Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
28:42
واتبعناهم في هاذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ٤٢
وَأَتْبَعْنَـٰهُمْ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلْمَقْبُوحِينَ ٤٢
وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
لَعۡنَةٗۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
هُم
مِّنَ
ٱلۡمَقۡبُوحِينَ
٤٢
Nous les fîmes suivre, dans cette vie ici-bas, d’une malédiction. Et au Jour de la Résurrection, ils seront parmi les honnis.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-١٢٧)﴿وأتْبَعْناهم في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ هم مِنَ المَقْبُوحِينَ﴾ إتْباعُهم بِاللَّعْنَةِ في الدُّنْيا جَعْلُ اللَّعْنَةِ مُلازِمَةً لَهم في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى؛ فَقَدَّرَ لَهم هَلاكًا لا رَحْمَةَ فِيهِ، فَعَبَّرَ عَنْ تِلْكَ المُلازَمَةِ بِالإتْباعِ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ؛ لِأنَّ التّابِعَ لا يُفارِقُ مَتْبُوعَهُ، وكانَتْ عاقِبَةُ تِلْكَ اللَّعْنَةِ إلْقاءَهم في اليَمِّ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِاللَّعْنَةِ لَعْنُ النّاسِ إيّاهم، يَعْنِي أنَّ أهْلَ الإيمانِ يَلْعَنُونَهم. وجَزاؤُهم يَوْمَ القِيامَةِ أنَّهم مِنَ المَقْبُوحِينَ، والمَقْبُوحُ المَشْتُومُ بِكَلِمَةِ (قُبِّحَ)، أيْ قَبَّحَهُ اللَّهُ أوِ النّاسُ، أيْ جَعَلَهُ قَبِيحًا بَيْنَ النّاسِ في أعْمالِهِ أيْ مَذْمُومًا، يُقالُ: قَبَحَهُ بِتَخْفِيفِ الباءِ فَهو مَقْبُوحٌ كَما في هَذِهِ الآيَةِ، ويُقالُ: قَبَّحَهُ بِتَشْدِيدِ الباءِ إذا نَسَبَهُ إلى القَبِيحِ فَهو مُقَبَّحٌ، كَما في حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ مِمّا قالَتِ العاشِرَةُ: («فَعِنْدَهُ أقُولُ فَلا أُقَبَّحُ» ) أيْ فَلا يُجْعَلُ قَوْلِي قَبِيحًا عِنْدَهُ غَيْرَ مَرْضِيٍّ. والإشارَةُ إلى الدُّنْيا بِـ ”هَذِهِ“ لِتَهْوِينِ أمْرِ الدُّنْيا بِالنِّسْبَةِ لِلْآخِرَةِ. والتَّخالُفُ بَيْنَ صِيغَتَيْ قَوْلِهِ ﴿وأتْبَعْناهُمْ﴾ وقَوْلِهِ ﴿هم مِنَ المَقْبُوحِينَ﴾؛ لِأنَّ اللَّعْنَةَ في الدُّنْيا قَدِ انْتَهى أمْرُها بِإغْراقِهِمْ؛ أوْ لِأنَّ لَعْنَ المُؤْمِنِينَ إيّاهم في الدُّنْيا يَكُونُ في أحْيانِ يَذْكُرُونَهم، فَكِلا الِاحْتِمالَيْنِ لا يَقْتَضِي الدَّوامَ فَجِيءَ مَعَهُ بِالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ. وأمّا تَقْبِيحُ حالِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ فَهو دائِمٌ مَعَهم مُلازِمٌ لَهم فَجِيءَ في جانِبِهِ بِالِاسْمِيَّةِ المُقْتَضِيَةِ الدَّوامَ والثَّباتَ. وضَمِيرُ ”هم“ في قَوْلِهِ ”هم مِنَ المَقْبُوحِينَ“ لَيْسَ ضَمِيرَ فَصْلٍ ولَكِنَّهُ ضَمِيرُ مُبْتَدَأٍ، وبِهِ كانَتِ الجُمْلَةُ اسْمِيَّةً دالَّةً عَلى ثَباتِ التَّقْبِيحِ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés