Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
28:72
قل ارايتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامة من الاه غير الله ياتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون ٧٢
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍۢ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٧٢
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
جَعَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمُ
ٱلنَّهَارَ
سَرۡمَدًا
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَنۡ
إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَأۡتِيكُم
بِلَيۡلٖ
تَسۡكُنُونَ
فِيهِۚ
أَفَلَا
تُبۡصِرُونَ
٧٢
Dis : "Que diriez-vous si Allah vous assignait le jour en permanence jusqu’au Jour de la Résurrection ? Quelle divinité autre qu’Allah pourrait vous apporter une nuit durant laquelle vous reposeriez ? N’observez-vous donc pas ?"
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 28:71 à 28:72
﴿قُلْ أراْيْتُمْ إنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إلى يَوْمِ القِيامَةِ مَن إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكم بِضِياءٍ أفَلا تَسْمَعُونَ﴾ ﴿قُلْ أراْيْتُمْ إنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَدًا إلى يَوْمِ القِيامَةِ مَن إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ انْتِقالٌ مِنَ الِاسْتِدْلالِ عَلى انْفِرادِهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ بِصِفاتِ ذاتِهِ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلى ذَلِكَ بِبَدِيعِ مَصْنُوعاتِهِ، وفي ضِمْنِ هَذا الِاسْتِدْلالِ إدْماجُ الِامْتِنانِ عَلى النّاسِ، ولِلتَّعْرِيضِ بِكُفْرِ المُشْرِكِينَ جَلائِلَ نِعَمِهِ. ومِن أبْدَعَ الِاسْتِدْلالِ أنِ اخْتِيرَ لِلِاسْتِدْلالِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ هَذا الصُّنْعُ العَجِيبُ المُتَكَرِّرُ كَلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، والَّذِي يَسْتَوِي في إدْراكِهِ كُلُّ مُمَيِّزٍ، والَّذِي هو أجْلى مَظاهِرِ التَّغَيُّرِ في هَذا العالَمِ، فَهو دَلِيلُ الحُدُوثِ، وهو مِمّا يَدْخُلُ في التَّكَيُّفِ بِهِ جَمِيعُ المَوْجُوداتِ في هَذا العالَمِ، حَتّى الأصْنامَ، فَهي تُظْلِمُ وتَسْوَدُّ أجْسامُها بِظَلامِ اللَّيْلِ وتُشْرِقُ وتُضِيءُ بِضِياءِ النَّهارِ، وكانَ الِاسْتِدْلالُ بِتَعاقُبِ الضِّياءِ والظُّلْمَةِ عَلى (ص-١٦٩)النّاسِ أقْوى وأوْضَحَ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِتَكْوِينِ أحَدِهِما لَوْ كانَ دائِمًا؛ لِأنَّ قُدْرَةَ خالِقِ الضِّدَّيْنِ وجاعِلِ أحَدِهِما يَنْسَخُ الآخَرَ كُلَّ يَوْمٍ أظْهَرُ مِنها لَوْ لَمْ يَخْلُقْ إلّا أقْواهُما وأنْفَعَهُما؛ ولِأنَّ النِّعْمَةَ بِتَعاقُبِهِما دَوْمًا أشَدُّ مِنَ الإنْعامِ بِأفْضَلِهِما وأنْفَعِهِما؛ لِأنَّهُ لَوْ كانَ دائِمًا لَكانَ مَسْئُومًا، ولَحَصَلَتْ مِنهُ طائِفَةٌ مِنَ المَنافِعِ، وفُقِدَتْ مَنافِعُ ضِدِّهِ، فالتَّنَقُّلُ في النِّعَمِ مَرْغُوبٌ فِيهِ ولَوْ كانَ تَنَقُّلًا إلى ما هو دُونَ. وسِيقَ إلَيْهِمْ هَذا الِاسْتِدْلالُ بِأُسْلُوبِ تَلْقِينِ النَّبِيءِ ﷺ أنْ يَقُولَهُ لَهُمُ اهْتِمامًا بِهَذا التَّذْكِيرِ لِهَذا الِاسْتِدْلالِ ولِاشْتِمالٍ عَلى ضِدَّيْنِ مُتَعاقِبَيْنِ، حَتّى لَوْ كانَتْ عُقُولُهم قاصِرَةً عَنْ إدْراكِ دَلالَةِ أحَدِ الضِّدَّيْنِ لَكانَ في الضِّدِّ الآخَرِ تَنْبِيهٌ لَهم، ولَوْ قَصَّرُوا عَنْ حِكْمَةِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما كانَ في تَعاقُبِهِما ما يَكْفِي لِلِاسْتِدْلالِ. وجِيءَ في الشَّرْطَيْنِ بِحَرْفِ ”إنْ“؛ لِأنَّ الشَّرْطَ مَفْرُوضٌ فَرْضًا مُخالِفًا لِلْواقِعِ. وعُلِمَ أنَّهُ قَصَدَ الِاسْتِدْلالَ بِعِبْرَةِ خَلْقِ النُّورِ؛ فَلِذَلِكَ فَرَضَ اسْتِمْرارَ اللَّيْلِ، والمَقْصُودُ ما بَعْدَهُ وهو قَوْلُهُ: ﴿مَن إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكم بِضِياءٍ﴾ . والسَّرْمَدُ: الدّائِمُ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ. قالَ في ”الكَشّافِ“: مِنَ السَّرْدِ، وهو المُتابَعَةُ، ومِنهُ قَوْلُهم في الأشْهُرِ الحُرُمِ: ثَلاثَةٌ سَرْدٌ وواحِدٌ فَرْدٌ، والمِيمُ مَزِيدَةٌ، ووَزْنُهُ فَعْمَلَ، ونَظِيرُهُ دُلامِصٌ مِنَ الدِّلاصِ اهــ. دُلامِصٌ - بِضَمِّ الدّالِّ وكَسْرِ المِيمِ - مِن صِفاتِ الدِّرْعِ، وأصْلُها دِلاصٌ - بِدالٍ مَكْسُورَةٍ - أيْ بَرّاقَةٌ. ونُسِبَ إلى صاحِبِ ”القامُوسِ“ وبَعْضِ النُّحاةِ أنَّ مِيمَ سَرْمَدٍ أصْلِيَّةً، وأنَّ وزْنَهُ ”فَعْلَلْ“ . والمُرادُ بِجَعْلِ اللَّيْلِ سَرْمَدًا أنْ لا يَكُونَ اللَّهُ خَلَقَ الشَّمْسَ ويَكُونَ خَلَقَ الأرْضَ، فَكانَتِ الأرْضُ مُظْلِمَةً. والرُّؤْيَةُ قَلْبِيَّةٌ. والِاسْتِفْهامُ في أرَأيْتُمْ تَقْرِيرِيٌّ، والِاسْتِفْهامُ في ﴿مَن إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكم بِضِياءٍ﴾ إنْكارِيٌّ وهم مُعْتَرِفُونَ بِهَذا الِانْتِفاءِ، وأنَّ خالِقَ اللَّيْلِ والنَّهارِ هو اللَّهُ تَعالى لا غَيْرُهُ. والمُرادُ بِالغايَةِ في قَوْلِهِ: ﴿إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾ إحاطَةُ أزْمِنَةِ الدُّنْيا، ولَيْسَ المُرادُ انْتِهاءُ جَعْلِهِ سَرْمَدًا. والإتْيانُ بِالضِّياءِ وبِاللَّيْلِ مُسْتَعارٌ لِلْإيجادِ؛ شُبِّهَ إيجادُ الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ (ص-١٧٠)مَوْجُودًا بِالإجاءَةِ بِشَيْءٍ مِن مَكانٍ إلى مَكانٍ، ووَجْهُ الشَّبَهِ المُثُولُ والظُّهُورُ. والضِّياءُ: النُّورُ، وهو في هَذا العالَمِ مِن شُعاعِ الشَّمْسِ، قالَ تَعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً﴾ [يونس: ٥] . وتَقَدَّمَ في سُورَةِ يُونُسَ، وعَبَّرَ بِالضِّياءِ دُونَ النَّهارِ؛ لِأنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ قَدْ تَخِفُّ قَلِيلًا بِنُورِ القَمَرِ، فَكانَ ذِكْرُ الضِّياءِ إيماءً إلى ذَلِكَ. وفِي تَعْدِيَةِ فِعْلِ يَأْتِيكم في المَوْضِعَيْنِ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ إيماءٌ إلى أنَّ إيجادَ الضِّياءِ وإيجادَ اللَّيْلِ نِعْمَةٌ عَلى النّاسِ. وهَذا إدْماجٌ لِلِامْتِنانِ في أثْناءِ الِاسْتِدْلالِ عَلى الِانْفِرادِ بِالإلَهِيَّةِ. وإذْ قَدِ اسْتَمَرَّ المُشْرِكُونَ عَلى عِبادَةِ الأصْنامِ بَعْدَ سُطُوعِ هَذا الدَّلِيلِ وقَدْ عَلِمُوا أنَّ الأصْنامَ لا تَقْدِرُ عَلى إيجادِ الضِّياءِ - جُعِلُوا كَأنَّهم لا يَسْمَعُونَ هَذِهِ الآياتِ الَّتِي أقامَتِ الحُجَّةَ الواضِحَةَ عَلى فَسادِ مُعْتَقَدِهِمْ، فَفَرَّعَ عَلى تِلْكَ الحُجَّةِ الِاسْتِفْهامَ الإنْكارِيَّ عَنِ انْتِفاءِ سَماعِهِمْ بِقَوْلِهِ: ”أفَلا تَسْمَعُونَ“ أيْ أفَلا تَسْمَعُونَ الكَلامَ المُشْتَمِلَ عَلى التَّذْكِيرِ بِأنَّ اللَّهَ هو خالِقُ اللَّيْلِ والضِّياءِ، ومِنهُ هَذِهِ الآيَةُ. ولَيْسَ قَوْلُهُ أفَلا تَسْمَعُونَ تَذْيِيلًا. وكَرَّرَ الأمْرَ بِالقَوْلِ في مَقامِ التَّقْرِيرِ؛ لِأنَّ التَّقْرِيرَ يُناسِبُهُ التَّكْرِيرُ مِثْلَ مَقامِ التَّوْبِيخِ ومَقامِ التَّهْوِيلِ. وعُكِسَ الِاسْتِدْلالُ الثّانِي بِفَرْضِ أنْ يَكُونَ النَّهارُ - وهو انْتِشارُ نُورِ الشَّمْسِ - سَرْمَدًا، بِأنْ خَلَقَ اللَّهُ الأرْضَ غَيْرَ كُرَوِيَّةِ الشَّكْلِ بِحَيْثُ يَكُونُ شُعاعُ الشَّمْسِ مُنْتَشِرًا عَلى جَمِيعِ سَطْحِ الأرْضِ دَوْمًا. ووَصْفُ اللَّيْلِ بِـ ﴿تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾ إدْماجٌ لِلْمِنَّةِ في أثْناءِ الِاسْتِدْلالِ لِلتَّذْكِيرِ بِالنِّعْمَةِ المُشْتَمِلَةِ عَلى نِعَمٍ كَثِيرَةٍ، وتِلْكَ هي نِعْمَةُ السُّكُونِ فِيهِ، فَإنَّها تَشْمَلُ لَذَّةَ الرّاحَةِ، ولَذَّةَ الخَلاصِ مِنَ الحَرِّ، ولَذَّةَ اسْتِعادَةِ نَشاطِ المَجْمُوعِ العَصَبِيِّ الَّذِي بِهِ التَّفْكِيرُ والعَمَلُ، ولَذَّةَ الأمْنِ مِنَ العَدُوِّ. ولَمْ يُوصَفِ الضِّياءُ بِشَيْءٍ؛ لِكَثْرَةِ مَنافِعِهِ واخْتِلافِ أنْواعِها. وتَفَرَّعَ عَلى هَذا الِاسْتِدْلالِ أيْضًا تَنْزِيلَهم مَنزِلَةَ مَن لا يُبْصِرُونَ الأشْياءَ الدّالَّةَ عَلى عَظِيمِ صُنْعِ اللَّهِ وتَفَرُّدِهِ بِصُنْعِها وهي مِنهم بِمَرْأى الأعْيُنِ. (ص-١٧١)وناسَبَ السَّمْعُ دَلِيلَ فَرْضِ سَرْمَدَةِ اللَّيْلِ؛ لِأنَّ اللَّيْلَ لَوْ كانَ دائِمًا لَمْ تَكُنْ لِلنّاسِ رُؤْيَةٌ، فَإنَّ رُؤْيَةَ الأشْياءِ مَشْرُوطَةٌ بِانْتِشارِ شَيْءٍ مِنَ النُّورِ عَلى سَطْحِ الجِسْمِ المَرْئِيِّ، فالظُّلْمَةُ الخالِصَةُ لا تُرى فِيها المَرْئِيّاتُ؛ ولِذَلِكَ جِيءَ في جانِبِ فَرْضِ دَوامِ اللَّيْلِ بِالإنْكارِ عَلى عَدَمِ سَماعِهِمْ، وجِيءَ في جانِبِ فَرْضِ دَوامِ النَّهارِ بِالإنْكارِ عَلى عَدَمِ إبْصارِهِمْ. ولَيْسَ قَوْلُهُ: ﴿أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ تَذْيِيلًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés