Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
28:79
فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم ٧٩
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ فِى زِينَتِهِۦ ۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا يَـٰلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِىَ قَـٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍۢ ٧٩
فَخَرَجَ
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
فِي
زِينَتِهِۦۖ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
يُرِيدُونَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
يَٰلَيۡتَ
لَنَا
مِثۡلَ
مَآ
أُوتِيَ
قَٰرُونُ
إِنَّهُۥ
لَذُو
حَظٍّ
عَظِيمٖ
٧٩
Il sortit donc à son peuple dans tout son apparat. Ceux qui aimaient la vie présente dirent : "Si seulement nous avions comme ce qui a été donné à Coré. Il a été doté, certes, d’une immense fortune."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ في زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وآتَيْناهُ مِنَ الكُنُوزِ﴾ [القصص: ٧٦] إلى آخِرِها مَعَ ما عُطِفَ عَلَيْها وتَعَلَّقَ بِها، فَدَلَّتِ الفاءُ عَلى أنَّ خُرُوجَهُ بَيْنَ قَوْمِهِ في زِينَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ كانَ مِن أجْلِ (ص-١٨٣)أنَّهُ لَمْ يُقَصِّرْ عَنْ شَيْءٍ مِن سِيرَتِهِ ولَمْ يَتَّعِظْ بِتِلْكَ المَواعِظِ ولا زَمَنًا قَصِيرًا، بَلْ أعْقَبَها بِخُرُوجِهِ هَذِهِ الخِرْجَةَ المَلِيئَةَ صَلَفًا وازْدِهاءً، فالتَّقْدِيرُ: قالَ: إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي فَخَرَجَ، أيْ رَفَضَ المَوْعِظَةَ بِقَوْلِهِ وفِعْلِهِ. وتَعْدِيَةُ خَرَجَ بِحَرْفِ ”عَلى“ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى النُّزُولِ إشارَةً إلى أنَّهُ خُرُوجٌ مُتَعالٍ مُتَرَفِّعٌ، و﴿فِي زِينَتِهِ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ خَرَجَ. والزِّينَةُ: ما بِهِ جَمالُ الشَّيْءِ والتَّباهِي بِهِ مِنَ الثِّيابِ والطِّيبِ والمَراكِبِ والسِّلاحِ والخَدَمِ، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ [النور: ٣١] في سُورَةِ النُّورِ. وإنَّما فُصِلَتْ جُمْلَةُ ﴿قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ ولَمْ تُعْطَفْ؛ لِأنَّها تَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ بَدَلِ الِاشْتِمالِ؛ لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ الزِّينَةُ مِن أنَّها مِمّا يَتَمَنّاهُ الرّاغِبُونَ في الدُّنْيا، وذَلِكَ جامِعٌ لِأحْوالِ الرَّفاهِيَةِ وعَلى أخْصَرِ وجْهٍ؛ لِأنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الحَياةَ الدُّنْيا لَهم أمْيالٌ مُخْتَلِفَةٌ ورَغَباتٌ مُتَفاوِتَةٌ، فَكُلٌّ يَتَمَنّى أُمْنِيَةً مِمّا تَلَبَّسَ بِهِ قارُونُ مِنَ الزِّينَةِ، فَحَصَلَ هَذا المَعْنى مَعَ حُصُولِ الإخْبارِ عَنِ انْقِسامِ قَوْمِهِ إلى مُغْتَرِّينَ بِالزَّخارِفِ العاجِلَةِ عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ، وإلى عُلَماءَ يُؤْثِرُونَ الآجِلَ عَلى العاجِلِ، ولَوْ عُطِفَتْ جُمْلَةُ ﴿قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ﴾ بِالواوِ والفاءِ لَفاتَتْ هَذِهِ الخُصُوصِيَّةُ البَلِيغَةُ فَصارَتِ الجُمْلَةُ إمّا خَبَرًا مِن جُمْلَةِ الأخْبارِ عَنْ حالِ قَوْمِهِ، أوْ جُزْءَ خَبَرٍ مِن قِصَّتِهِ. والَّذِينَ يُرِيدُونَ الحَياةَ الدُّنْيا لَمّا قُوبِلُوا بِالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ كانَ المَعْنِيُّ بِهِمْ عامَّةَ النّاسِ وضُعَفاءَ اليَقِينِ الَّذِينَ تُلْهِيهِمْ زَخارِفُ الدُّنْيا عَمّا يَكُونُ في مَطاوِيها مِن سُوءِ العَواقِبِ، فَتَقْصُرُ بَصائِرُهم عَنِ التَّدَبُّرِ إذا رَأوْا زِينَةَ الدُّنْيا، فَيَتَلَهَّفُونَ عَلَيْها ولا يَتَمَنَّوْنَ غَيْرَ حُصُولِها، فَهَؤُلاءِ وإنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ إلّا أنَّ إيمانَهم ضَعِيفٌ؛ فَلِذَلِكَ عَظُمَ في عُيُونِهِمْ ما عَلَيْهِ قارُونُ مِنَ البَذَخِ، فَقالُوا: ﴿إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ أيْ إنّهُ لَذُو بَخْتٍ وسَعادَةٍ. وأصْلُ الحَظِّ: القِسْمُ الَّذِي يُعْطاهُ المَقْسُومُ لَهُ عِنْدَ العَطاءِ، وأُرِيدَ بِهِ هُنا ما قُسِمَ لَهُ مِن نَعِيمِ الدُّنْيا. والتَّوْكِيدُ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ كِنايَةٌ عَنِ التَّعَجُّبِ حَتّى كَأنَّ السّامِعَ يُنْكِرُ حَظَّهُ فَيُؤَكِّدُهُ المُتَكَلِّمُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés