Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
2:60
۞ واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين ٦٠
۞ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ٦٠
۞ وَإِذِ
ٱسۡتَسۡقَىٰ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
فَقُلۡنَا
ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلۡحَجَرَۖ
فَٱنفَجَرَتۡ
مِنۡهُ
ٱثۡنَتَا
عَشۡرَةَ
عَيۡنٗاۖ
قَدۡ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٖ
مَّشۡرَبَهُمۡۖ
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
مِن
رِّزۡقِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
٦٠
Et [rappelez-vous], quand Moïse demanda de l’eau pour désaltérer son peuple, c’est alors que Nous dîmes: "Frappe le rocher avec ton bâton!" Et tout d’un coup, douze sources en jaillirent, et certes, chaque tribu sut où s’abreuver! - "Mangez et buvez de ce qu’Allah vous accorde et ne semez pas de troubles sur la terre comme des fauteurs de désordre."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿وإذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنا اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ فانْفَجَرَتْ مِنهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهم كُلُوا واشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ تَذْكِيرٌ بِنِعْمَةٍ أُخْرى جَمَعَتْ ثَلاثَ نِعَمٍ وهي الرِّيُّ مِنَ العَطَشِ، وتِلْكَ نِعْمَةٌ كُبْرى أشَدُّ مِن نِعْمَةِ إعْطاءِ الطَّعامِ ولِذَلِكَ شاعَ التَّمْثِيلُ بِرِيِّ الظَّمْآنِ في حُصُولِ المَطْلُوبِ. وكَوْنُ السَّقْيِ في مَظِنَّةِ عَدَمِ تَحْصِيلِهِ وتِلْكَ مُعْجِزَةٌ لِمُوسى وكَرامَةٌ لِأُمَّتِهِ لِأنَّ في ذَلِكَ فَضْلًا لَهم. وكَوْنُ العُيُونِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لِيَسْتَقِلَّ كُلُّ سِبْطٍ بِمَشْرَبٍ فَلا يَتَدافَعُوا. وقَوْلُهُ (وإذْ) مُتَعَلِّقٌ بِاذْكُرُوا وقَدْ أشارَتِ الآيَةُ إلى حادِثَةٍ مَعْرُوفَةٍ عِنْدَ اليَهُودِ وذَلِكَ أنَّهم لَمّا نَزَلُوا في رَفِيدِيمَ قَبْلَ الوُصُولِ إلى بَرِّيَّةِ سِينا وبَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِن بَرِّيَّةِ سِينَ في حُدُودِ الشَّهْرِ الثّالِثِ مِنَ الخُرُوجِ عَطِشُوا ولَمْ يَكُنْ بِالمَوْضِعِ ماءٌ فَتَذَمَّرُوا عَلى مُوسى وقالُوا أتُصْعِدُنا مِن مِصْرَ لِنَمُوتَ وأوْلادُنا ومَواشِينا عَطَشًا فَدَعا مُوسى رَبَّهُ فَأمَرَهُ اللَّهُ أنْ يَضْرِبَ بِعَصاهُ صَخْرَةً هُناكَ في حُورِيبَ فَضَرَبَ فانْفَجَرَ مِنها الماءُ. ولَمْ تَذْكُرِ التَّوْراةُ أنَّ العُيُونَ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا وذَلِكَ التَّقْسِيمُ مِنَ الرِّفْقِ بِهِمْ لِئَلّا يَتَزاحَمُوا مَعَ كَثْرَتِهِمْ فَيَهْلِكُوا فَهَذا مِمّا بَيَّنَهُ اللَّهُ في القُرْآنِ. (ص-٥١٨)فَقَوْلُهُ ﴿اسْتَسْقى مُوسى﴾ صَرِيحٌ في أنَّ طالِبَ السَّقْيِ هو مُوسى وحْدَهُ، سَألَهُ مِنَ اللَّهِ تَعالى ولَمْ يُشارِكْهُ قَوْمُهُ في الدُّعاءِ لِتَظْهَرَ كَرامَتُهُ وحْدَهُ، كَذَلِكَ كانَ اسْتِسْقاءُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الجُمْعَةِ عَلى المِنبَرِ لَمّا قالَ لَهُ الأعْرابِيُّ هَلَكَ الزَّرْعُ والضَّرْعُ فادْعُ اللَّهَ أنْ يَسْقِيَنا والحَدِيثُ في الصَّحِيحَيْنِ. وقَوْلُهُ لِقَوْمِهِ مُؤْذِنٌ بِأنَّ مُوسى لَمْ يُصِبْهُ العَطَشُ وذَلِكَ لِأنَّهُ خَرَجَ في تِلْكَ الرِّحْلَةِ مُوقِنًا أنَّ اللَّهَ حافِظُهم ومُبْلِغُهم إلى الأرْضِ المُقَدَّسَةِ فَلِذَلِكَ وقاهُ اللَّهُ أنْ يُصِيبَهُ جُوعٌ أوْ عَطَشٌ وكَلَلٌ وكَذَلِكَ شَأْنُ الأنْبِياءِ فَقَدْ قالَ النَّبِيُّ ﷺ في حَدِيثِ وِصالِ الصَّوْمِ: «إنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكم إنِّي أبِيتُ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِي» - قالَ ابْنُ عَرَفَةَ في تَفْسِيرِهِ أخَذَ المازِرِيُّ مِن هَذِهِ الآيَةِ جَوازَ اسْتِسْقاءِ المُخَصَّبِ لِلْمُجْدِبِ لِأنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَنَلْهُ ما نالَهم مِنَ العَطَشِ ورَدَّهُ ابْنُ عَرَفَةَ بِأنَّهُ رَسُولُهم وهو مَعَهُمُ اهـ. وهو رَدُّ مُتَمَكِّنٍ إذْ لَيْسَ المُرادُ بِاسْتِسْقاءِ المُخَصَّبِ لِلْمُجْدِبِ الأشْخاصَ وإنَّما المُرادُ اسْتِسْقاءُ أهْلِ بَلَدٍ لَمْ يَنَلْهُمُ الجَدْبُ لِأهْلِ بَلَدٍ مُجْدِبِينَ. والمَسْألَةُ الَّتِي أشارَ إلَيْها المازِرِيُّ مُخْتَلَفٌ فِيها عِنْدَنا واخْتارَ اللَّخْمِيُّ جَوازَ اسْتِسْقاءِ المُخَصَّبِ لِلْمُجْدِبِ لِأنَّهُ مِنَ التَّعاوُنِ عَلى البِرِّ ولِأنَّ دَعْوَةَ المُسْلِمِ لِأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ وقالَ المازِرِيُّ فِيهِ نَظَرٌ لِأنَّ السَّلَفَ لَمْ يَفْعَلُوهُ. وعَصا مُوسى هي الَّتِي ألْقاها في مَجْلِسِ فِرْعَوْنَ فَتَلَقَّفَتْ ثَعابِينَ السَّحَرَةِ وهي الَّتِي كانَتْ في يَدِ مُوسى حِينَ كَلَّمَهُ اللَّهُ في بَرِّيَّةِ سِينا قَبْلَ دُخُولِهِ مِصْرَ وقَدْ رُوِيَتْ في شَأْنِها أخْبارٌ لا يَصِحُّ مِنها شَيْءٌ فَقِيلَ إنَّها كانَتْ مِن شَجَرِ آسِ الجَنَّةِ أهْبَطَها آدَمُ مَعَهُ فَوَرِثَها مُوسى ولَوْ كانَ هَذا صَحِيحًا لِعَدَّهُ مُوسى في أوْصافِها حِينَ قالَ ﴿هِيَ عَصايَ﴾ [طه: ١٨] إلَخْ فَإنَّهُ أكْبَرُ أوْصافِها. والعَصا بِالقَصْرِ أبَدًا ومَن قالَ عَصاهُ بِالهاءِ فَقَدْ لَحَنَ وعَنِ الفَرّاءِ أنَّ أوَّلَ لَحْنٍ ظَهَرَ بِالعِراقِ قَوْلُهم عَصاتِي. و(ال) في الحَجَرِ لِتَعْرِيفِ الجِنْسِ أيِ اضْرِبْ أيَّ حَجَرٍ شِئْتَ، أوْ لِلْعَهْدِ مُشِيرًا إلى حَجَرٍ عَرَفَهُ مُوسى بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ وهو حَجَرٌ صَخْرٌ في جَبَلِ حُورِيبَ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ مِنهُ مُوسى كَما ورَدَ في سِفْرِ الخُرُوجِ وقَدْ ورَدَتْ فِيهِ أخْبارٌ ضَعِيفَةٌ. والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فانْفَجَرَتْ﴾ قالُوا هي فاءُ الفَصِيحَةِ ومَعْنى فاءِ الفَصِيحَةِ أنَّها الفاءُ العاطِفَةُ إذْ لَمْ يَصْلُحِ المَذْكُورُ بَعْدَها لِأنْ يَكُونُ مَعْطُوفًا عَلى المَذْكُورِ قَبْلَها فَيَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ مَعْطُوفٍ (ص-٥١٩)آخَرَ بَيْنَهُما يَكُونُ ما بَعْدَ الفاءِ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ. وهَذِهِ طَرِيقَةُ السَّكّاكِيِّ فِيها وهي المُثْلى. وقِيلَ إنَّها تَدُلُّ عَلى مَحْذُوفٍ قَبْلَها فَإنْ كانَ شَرْطًا فالفاءُ فاءُ الجَوابِ وإنْ كانَ مُفْرَدًا فالفاءُ عاطِفَةٌ ويَشْمَلُها اسْمُ فاءِ الفَصِيحَةِ وهَذِهِ طَرِيقَةُ الجُمْهُورِ عَلى الوَجْهَيْنِ فَتَسْمِيَتُها بِالفَصِيحَةِ لِأنَّها أفْصَحَتْ عَنْ مَحْذُوفٍ، والتَّقْدِيرُ في مِثْلِ هَذا فَضَرَبَ فانْفَجَرَتْ وفي مِثْلِ قَوْلِ عَبّاسِ ابْنِ الأحْنَفِ: ؎قالُوا خُراسانُ أقْصى ما يُرادُ بِنا ثُمَّ القُفُولُ فَقَدْ جِئْنا خُراسانا أيْ إنْ كانَ القُفُولُ بَعْدَ الوُصُولِ إلى خُراسانَ فَقَدْ جِئْنا خُراسانَ أيْ فَلْنَقْفِلْ فَقَدْ جِئْنا. وعِنْدِي أنَّ الفاءَ لا تُعَدُّ فاءً فَصِيحَةً إلّا إذا لَمْ يَسْتَقِمْ عَطْفُ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها فَإذا اسْتَقامَ فَهي الفاءُ العاطِفَةُ والحَذْفُ إيجازٌ وتَقْدِيرُ المَحْذُوفِ لِبَيانِ المَعْنى وذَلِكَ لِأنَّ الِانْفِجارَ مُتَرَتِّبٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى لِمُوسى ﴿اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ﴾ لِظُهُورِ أنَّ مُوسى لَيْسَ مِمَّنْ يُشَكُّ في امْتِثالِهِ بَلْ ولِظُهُورِ أنَّ كُلَّ سائِلٍ أمْرًا إذا قِيلَ لَهُ افْعَلْ كَذا أنْ يَعْلَمَ أنَّ ما أُمِرَ بِهِ هو الَّذِي فِيهِ جَوابُهُ كَما يَقُولُ لَكَ التِّلْمِيذُ ما حُكْمُ كَذا ؟ فَتَقُولُ افْتَحْ كِتابَ الرِّسالَةِ في بابِ كَذا، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى الآتِي﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ [البقرة: ٦١] وأمّا تَقْدِيرُ الشَّرْطِ هُنا أيْ فَإنْ ضَرَبْتَ فَقَدِ انْفَجَرَتْ إلَخْ فَغَيْرُ بَيِّنٍ ومِنَ العَجَبِ ذِكْرُهُ في الكَشّافِ. وقَوْلُهُ ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾ قالَ العُكْبَرِيُّ وأبُو حَيّانَ: إنَّهُ اسْتِئْنافٌ، وهُما يُرِيدانِ الِاسْتِئْنافَ البَيانِيَّ ولِذَلِكَ فَصَلَ كَأنَّ سائِلًا سَألَ عَنْ سَبَبِ انْقِسامِ الِانْفِجارِ إلى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ عَيْنًا فَقِيلَ قَدْ عَلِمَ كُلُّ سِبْطٍ مَشْرَبَهم. والأظْهَرُ عِنْدِي أنَّهُ حالٌ جُرِّدَتْ عَنِ الواوِ لِأنَّهُ خِطابٌ لِمَن يَعْقِلُونَ القِصَّةَ فَلا مَعْنًى لِتَقْدِيرِ سُؤالٍ. والمُرادُ بِالأُناسِ كُلُّ ناسٍ سِبْطٍ مِنَ الأسْباطِ. وقَوْلُهُ ﴿كُلُوا واشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ وقَدْ جَمَعَ بَيْنَ الأكْلِ والشُّرْبِ وإنْ كانَ الحَدِيثُ عَلى السَّقْيِ لِأنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَهُ إنْزالُ المَنِّ والسَّلْوى، وقِيلَ هُنالِكَ ﴿كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ﴾ [البقرة: ٥٧] فَلَمّا شَفَعَ ذَلِكَ بِالماءِ اجْتَمَعَ المِنَّتانِ. وقَوْلُهُ ﴿ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ مِن جُمْلَةِ ما قِيلَ لَهم، ووَجْهُ النَّهْيِ عَنْهُ أنَّ النِّعْمَةَ قَدْ تُنْسِي العَبْدَ حاجَتَهُ إلى الخالِقِ فَيَهْجُرُ الشَّرِيعَةَ فَيَقَعُ في الفَسادِ، قالَ تَعالى ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ [العلق: ٦] ﴿أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ [العلق: ٧] ﴿ولا تَعْثَوْا﴾ مُضارِعُ عَثِيَ كَرَضِيَ، وهَذِهِ لُغَةُ أهْلِ الحِجازِ وهي (ص-٥٢٠)الفُصْحى فَقَوْلُهُ ﴿ولا تَعْثَوْا﴾ بِوَزْنِ لا تَرْضَوْا ومَصْدَرُهُ عِنْدَ أهْلِ اللُّغَةِ يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ بِوَزْنِ رِضًى ولَمْ أرَ مَن صَرَّحَ بِهِ وذَكَرَ لَهُ في اللِّسانِ مَصادِرَ: العُثِيَّ والعِثِيَّ بِضَمِّ العَيْنِ وكَسْرِها مَعَ كَسْرِ الثّاءِ فِيهِما وتَشْدِيدِ الياءِ فِيهِما، والعَثَيانَ بِفَتْحَتَيْنِ، وفي لُغَةِ غَيْرِ أهْلِ الحِجازِ عَثا يَعْثُو مِثْلَ سَما يَسْمُو ولَمْ يَقْرَأْ أحَدٌ مِنَ القُرّاءِ (ولا تَعْثُوا) بِضَمِّ الثّاءِ. وهُوَ أشَدُّ الفَسادِ وقِيلَ هو الفَسادُ مُطْلَقًا، وعَلى الوَجْهَيْنِ يَكُونُ (مُفْسِدِينَ) حالًا مُؤَكِّدَةً لِعامِلِها. وفي الكَشّافِ جَعَلَ مَعْنى لا تَعْثَوْا لا تَتَمادَوْا في فَسادِكم، فَجَعَلَ المَنهِيَّ عَنْهُ هو الدَّوامَ عَلى الفِعْلِ، وكَأنَّهُ يَأْبى صِحَّةَ الحالِ المُؤَكِّدَةِ لِلْجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ فَحاوَلَ المُغايَرَةَ بَيْنَ لا تَعْثَوْا وبَيْنَ مُفْسِدِينَ، تَجَنُّبًا لِلتَّأْكِيدِ وذَلِكَ هو مَذْهَبُ الجُمْهُورِ، ولَكِنَّ كَثِيرًا مِنَ المُحَقِّقِينَ خالَفَ ذَلِكَ، واخْتارَ ابْنُ مالِكٍ التَّفْصِيلَ فَإنْ كانَ مَعْنى الحالِ هو مَعْنى العامِلِ جَعَلَها شَبِيهَةً بِالمُؤَكِّدَةِ لِصاحِبِها كَما هُنا، وخَصَّ المُؤَكِّدَةَ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ الواقِعَةَ بَعْدَ الِاسْمِيَّةِ نَحْوَ: زَيْدٌ أبُوكَ عَطُوفًا وقَوْلِ سالِمِ بْنِ دارَةَ اليَرْبُوعِيِّ: ؎أنا ابْنُ دارَةَ مَعْرُوفًا بِها نَسَبِي ∗∗∗ وهَلْ بِدارَةَ يا لَلنّاسِ مِن عارِ ٢٠٦
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés