Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
30:11
الله يبدا الخلق ثم يعيده ثم اليه ترجعون ١١
ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ١١
ٱللَّهُ
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
١١
C’est Allah qui commence la création; ensuite Il la refait ; puis, vers Lui vous serez ramenés.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، وهو شُرُوعٌ فِيما أُقِيمَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ مِن بَسْطِ دَلائِلِ انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالتَّصَرُّفِ في النّاسِ بِإيجادِهِمْ وإعْدامِهِمْ وبِإمْدادِهِمْ وأطْوارِ حَياتِهِمْ، لِإبْطالِ أنْ يَكُونَ لِشُرَكائِهِمْ شَيْءٌ مِنَ التَّصَرُّفِ في ذَلِكَ. فَهي دَلائِلُ ساطِعَةٌ عَلى ثُبُوتِ الوَحْدانِيَّةِ الَّتِي عَمُوا عَنْها. (ص-٦١)وإذْ كانَ نُزُولُ أوَّلِ السُّورَةِ عَلى سَبَبِ ابْتِهاجِ المُشْرِكِينَ لِتَغَلُّبِ الفُرْسِ عَلى الرُّومِ فَقَطَعَ اللَّهُ تَطاوُلَهم عَلى المُسْلِمِينَ بِأنْ أخْبَرَ أنَّ عاقِبَةَ النَّصْرِ لِلرُّومِ عَلى الفُرْسِ نَصْرًا باقِيًا، وكانَ مَثارُ التَّنازُعِ بَيْنَ المُشْرِكِينَ والمُؤْمِنِينَ مَيْلَ كُلِّ فَرِيقٍ إلى مُقارِبِهِ في الدِّينِ جُعِلَ ذَلِكَ الحَدَثُ مُناسَبَةً لِإفاضَةِ الِاسْتِدْلالِ في هَذِهِ السُّورَةِ عَلى إبْطالِ دِينِ الشِّرْكِ. وقَدْ فُصِّلَتْ هَذِهِ الدَّلائِلُ عَلى أرْبَعَةِ اسْتِئْنافاتٍ مُتَماثِلَةِ الأُسْلُوبِ، ابْتُدِئَ كُلُّ واحِدٍ مِنهم بِاسْمِ الجَلالَةِ مُجْرًى عَلَيْهِ أخْبارٌ عَنْ حَقائِقَ لا قِبَلَ لَهم بِدَحْضِها لِأنَّهم لا يَسَعُهم إلّا الإقْرارُ بِبَعْضِها أوِ العَجْزُ عَنْ نَقْضِ دَلِيلِها. فالِاسْتِئْنافُ الأوَّلُ المَبْدُوءُ بِقَوْلِهِ ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، والثّانِي المَبْدُوءُ بِقَوْلِهِ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكم ثُمَّ رَزَقَكُمْ﴾ [الروم: ٤٠] والثّالِثُ: المَبْدُوءُ بِقَوْلِهِ ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ﴾ [الروم: ٤٨] والرّابِعُ المَبْدُوءُ بِقَوْلِهِ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكم مِن ضَعْفٍ﴾ [الروم: ٥٤] . فَأمّا قَوْلُهُ ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فاسْتِدْلالٌ بِما لا يَسَعُهم إلّا الِاعْتِرافُ بِهِ وهو بَدْءُ الخَلْقِ إذْ لا يُنازِعُونَ في أنَّ اللَّهَ وحْدَهُ هو خالِقُ الخَلْقِ ولِذَلِكَ قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿أمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ [الرعد: ١٦] الآيَةَ. وأمّا قَوْلُهُ ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فَهو إدْماجٌ لِأنَّهُ إذا سُلِّمَ لَهُ بَدْءُ الخَلْقِ كانَ تَسْلِيمُ إعادَتِهِ أوْلى وأجْدَرَ. وحَسَّنَ مَوْقِعَ الِاسْتِئْنافِ وُرُودُهُ بَعْدَ ذِكْرِ أُمَمٍ غابِرَةٍ وأُمَمٍ حاضِرَةٍ خَلَفَ بَعْضُها بَعْضًا، وإذْ كانَ ذَلِكَ مِثالًا لِإعادَةِ الأشْخاصِ بَعْدَ فَنائِها وذِكْرِ عاقِبَةِ مَصِيرِ المُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ في العاجِلَةِ، ناسَبَ في مَقامِ الِاعْتِبارِ أنْ يُقامَ لَهُمُ الِاسْتِدْلالُ عَلى إمْكانِ البَعْثِ لِيَقَعَ ذِكْرُ ما يَعْقُبُهُ مِنَ الجَزاءِ مَوْقِعَ الإقْناعِ لَهم. وتَقْدِيمُ اسْمِ الجَلالَةِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ لِمُجَرَّدِ التَّقَوِّي، وثُمَّ هُنا لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ كَما هو شَأْنُها في عَطْفِ الجُمَلِ، وذَلِكَ أنَّ شَأْنَ الإرْجاعِ إلى اللَّهِ أعْظَمُ مِن إعادَةِ الخَلْقِ إذْ هو المَقْصِدُ مِنَ الإعادَةِ ومِن بَدْءِ الخَلْقِ. فالخِطابُ في (تُرْجَعُونَ) لِلْمُشْرِكِينَ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ مِنَ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ. (ص-٦٢)وقَرَأ الجُمْهُورُ (تُرْجَعُونَ) بِتاءِ الخِطابِ، وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ ورَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى طَرِيقَةِ ما قَبْلَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés