Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
30:43
فاقم وجهك للدين القيم من قبل ان ياتي يوم لا مرد له من الله يوميذ يصدعون ٤٣
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ٱلْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍۢ يَصَّدَّعُونَ ٤٣
فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ
ٱلۡقَيِّمِ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِۖ
يَوۡمَئِذٖ
يَصَّدَّعُونَ
٤٣
Dirige tout ton être vers la religion de droiture, avant que ne vienne d’Allah un jour qu’on ne peut repousser. Ce jour-là [les gens] seront divisés : 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿فَأقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ تَفَرَّعَ عَلى الإنْذارِ والتَّحْذِيرِ مِن عَواقِبِ الشِّرْكِ تَثْبِيتُ الرَّسُولِ ﷺ عَلى (ص-١١٥)شَرِيعَتِهِ ووَعَدَ بِأنْ يَأْتِيَهُ النَّصْرُ كَقَوْلِهِ ﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩] مَعَ التَّعْرِيضِ بِالإرْشادِ إلى الخَلاصِ مِنَ الشِّرْكِ بِاتِّباعِ الدِّينِ القَيِّمِ، أيِ الحَقِّ. وهَذا تَأْكِيدٌ لِلْأمْرِ بِإقامَةِ الوَجْهِ لِلدِّينِ في قَوْلِهِ ﴿فَأقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [الروم: ٣٠] فَإنَّ ذَلِكَ لَمّا فُرِّعَ في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الروم: ٩] وما اتَّصَلَ مَن تَسَلْسُلِ الحُجَجِ والمَواعِظِ فُرِّعَ أيْضًا نَظِيرُهُ هَذا عَلى قَوْلِهِ ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ﴾ [الروم: ٤٢] وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ قَوْلِهِ ﴿فَأقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ﴾ وعَلى مَعْنى إقامَةِ الوَجْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿فَأقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [الروم: ٣٠] . و”القَيِّمُ“ بِوَزْنِ فَيْعِلٍ، وهي زِنَةٌ تَدُلُّ عَلى قُوَّةِ ما تُصاغُ مِنهُ، أيِ الشَّدِيدُ القِيامِ، والقِيامُ هُنا مَجازٌ في الإصابَةِ لِأنَّ الصَّوابَ يُشَبَّهُ بِالقِيامِ، وضِدَّهُ يُشَبَّهُ بِالعِوَجِ، وقَدْ جَمَعَهُما قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا﴾ [الكهف: ١] فَوُصِفَ الإسْلامُ في الآيَةِ السّابِقَةِ بِالحَنِيفِ والفِطْرَةِ ووُصِفَ هُنا بِالقَيِّمِ. وبَيْنَ أقِمْ و”القِيَمِ“ مُحْسِنٌ الجِناسُ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِهَذا الأمْرِ إعْراضٌ عَنْ صَرِيحِ خِطابِ المُشْرِكِينَ. والمَقْصُودُ التَّعْرِيضُ بِأنَّهم حَرَمُوا أنْفُسَهم مِنِ اتِّباعِ هَذا الدِّينِ العَظِيمِ الَّذِي فِيهِ النَّجاةُ. يُؤْخَذُ هَذا التَّعْرِيضُ مِن أمْرِ النَّبِيءِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِالدَّوامِ عَلى الإسْلامِ ومِن قَوْلِهِ عَقِبَ ذَلِكَ ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ الآيَةَ. والمَرَدُّ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ مِنَ الرَّدِّ وهو الدَّفْعُ، و”لَهُ“ يَتَعَلَّقُ بِهِ، و”مِنَ اللَّهِ“ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”يَأْتِي“ و(مِنَ) ابْتِدائِيَّةٌ، والمُرادُ بِاليَوْمِ يَوْمُ عَذابٍ في الدُّنْيا وأنَّهُ إذا جاءَ لا يَرُدُّهُ عَنِ المُجازَيْنِ بِهِ رادٌّ لِأنَّهُ آتٍ مِنَ اللَّهِ. والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِهِ يَوْمُ بَدْرٍ. و”يَصَّدَّعُونَ“ أصْلُهُ يَتَصَدَّعُونَ فَقُلِبَتِ التّاءُ صادًا لِتُقارُبِ مَخْرَجَيْهِما لِتَأْتِيَ التَّخْفِيفَ بِالإدْغامِ. والتَّصَدُّعُ: مُطاوِعُ الصَّدْعِ، وحَقِيقَةُ الصَّدْعِ: الكَسْرُ والشَّقُّ، ومِنهُ تَصَدَّعَ القَدَحُ. والمُرادُ بِاليَوْمِ يَوْمُ الحَشْرِ. والتَّصَدُّعُ: التَّفَرُّقُ والتَّمايُزُ. ويَكُونُ ضَمِيرُ الجَمْعِ عائِدًا إلى جَمِيعِ النّاسِ، أيْ يَوْمئِذٍ يَفْتَرِقُ المُؤْمِنُونَ مِنَ الكافِرِينَ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهم في رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ في العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ [الروم: ١٤] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés