Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
31:18
ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور ١٨
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍۢ ١٨
وَلَا
تُصَعِّرۡ
خَدَّكَ
لِلنَّاسِ
وَلَا
تَمۡشِ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَرَحًاۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
مُخۡتَالٖ
فَخُورٖ
١٨
Et ne détourne pas ton visage des hommes, et ne foule pas la terre avec arrogance, car Allah n’aime pas le présomptueux plein de gloriole.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ولا تُصاعِرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ ولا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحًا إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ انْتَقَلَ لُقْمانُ بِابْنِهِ إلى الآدابِ في مُعامَلَةِ النّاسِ فَنَهاهُ عَنِ احْتِقارِ النّاسَ وعَنِ التَّفَخُّرِ عَلَيْهِمْ، وهَذا يَقْتَضِي أمْرَهُ بِإظْهارِ مُساواتِهِ مَعَ النّاسِ وعَدِّ نَفْسِهِ كَواحِدٍ مِنهم. وقَرَأ الجُمْهُورُ (ولا تُصاعِرْ) . وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ (ولا تُصَعِّرْ) . يُقالُ: صاعَرَ وصَعَّرَ، إذا أمالَ عُنُقَهُ إلى جانِبٍ لِيُعْرِضَ عَنْ جانِبٍ آخَرَ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ الصَّعَرِ بِالتَّحْرِيكِ لِداءٍ يُصِيبُ البَعِيرَ فَيَلْوِي مِنهُ عُنُقَهُ فَكَأنَّهُ صِيغَ لَهُ صِيغَةَ تَكَلُّفٍ بِمَعْنى تَكَلُّفِ إظْهارِ الصَّعَرِ وهو تَمْثِيلٌ لِلِاحْتِقارِ لِأنَّ مُصاعَرَةَ الخَدِّ هَيْئَةُ المُحْتَقِرِ المُسْتَخِفِّ في غالِبِ الأحْوالِ. قالَ عَمْرُو بْنُ حُنَيٍّ التَّغْلِبِيُّ يُخاطِبُ بَعْضَ مُلُوكِهِمْ: ؎وكُنّا إذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ أقَمْنا لَهُ مِن مَيْلِهِ فَتَقَوَّمَ والمَعْنى: لا تَحْتَقِرِ النّاسَ فالنَّهْيُ عَنِ الإعْراضِ عَنْهُمُ احْتِقارًا لَهم لا عَنْ خُصُوصِ مُصاعَرَةِ الخَدِّ فَيَشْمَلُ الِاحْتِقارَ بِالقَوْلِ والشَّتْمِ وغَيْرِ ذَلِكَ فَهو قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] إلّا أنَّ هَذا تَمْثِيلٌ كَنائِيٌّ والآخَرُ كِنايَةٌ لا تَمْثِيلَ فِيها. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ولا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحًا﴾ تَمْثِيلٌ كَنائِيٌّ عَنِ النَّهْيِ عَنِ التَّكَبُّرِ (ص-١٦٧)والتَّفاخُرُ لا عَنْ خُصُوصِ المَشْيِ في حالِ المَرَحِ فَيَشْمَلُ الفَخْرَ عَلَيْهِمْ بِالكَلامِ وغَيْرِهِ. والمَرَحُ: فَرْطُ النَّشاطِ مِن فَرَحٍ وازْدِهاءٍ، ويَظْهَرُ ذَلِكَ في المَشْيِ تَبَخْتُرًا واخْتِيالًا فَلِذَلِكَ يُسَمّى ذَلِكَ المَشْيُ مَرَحًا كَما في الآيَةِ، فانْتِصابُهُ عَلى الصِّفَةِ لِمَفْعُولٍ مُطْلَقٍ، أيْ مَشْيًا مَرَحًا، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الإسْراءِ. ومَوْقِعُ قَوْلِهِ (في الأرْضِ) بَعْدَ (لا تَمْشِ) مَعَ أنَّ المَشْيَ لا يَكُونُ إلّا في الأرْضِ هو الإيماءُ إلى أنَّ المَشْيَ في مَكانٍ يَمْشِي فِيهِ النّاسُ كُلُّهم قَوِيُّهم وضَعِيفُهم، فَفي ذَلِكَ مَوْعِظَةٌ لِلْماشِي مَرَحًا أنَّهُ مُساوٍ لِسائِرِ النّاسِ. ومَوْقِعُ ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ مُوقِعُ ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ١٦] كَما تَقَدَّمَ. والمُخْتالُ: اسْمُ فاعِلٍ مِنِ اخْتالَ بِوَزْنِ الِافْتِعالِ مِن فِعْلِ خالَ إذا كانَ ذا خُيَلاءَ فَهو خائِلٌ. والخُيَلاءُ: الكِبْرُ والِازْدِهاءُ، فَصِيغَةُ الِافْتِعالِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ في الوَصْفِ فَوَزْنُ المُخْتالِ مُخْتِيلٌ فَلَمّا تَحَرَّكَ حَرْفُ العِلَّةِ وانْفَتَحَ ما قَبْلَهُ قُلِبَ ألِفًا، فَقَوْلُهُ ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ﴾ مُقابِلُ قَوْلِهِ (ولا تُصاعِرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ)، وقَوْلُهُ (فَخُورًا) مُقابِلُ قَوْلِهِ ﴿ولا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحًا﴾ . والفَخُورُ: شَدِيدُ الفَخْرِ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُخْتالًا فَخُورًا﴾ [النساء: ٣٦] في سُورَةِ النِّساءِ. ومَعْنى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ أنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنْ أحَدٍ مِنَ المُخْتالِينَ الفَخُورِينَ، ولا يَخْطُرُ بِبالِ أهْلِ الِاسْتِعْمالِ أنْ يَكُونَ مُفادُهُ أنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَجْمُوعَ المُخْتالِينَ الفَخُورِينَ إذا اجْتَمَعُوا بِناءً عَلى ما ذَكَرَهُ عَبْدُ القاهِرِ مِن أنَّ (كُلَّ) إذا وقَعَ في حَيِّزِ النَّفْيِ مُؤَخَّرًا عَنْ أداتِهِ يَنْصَبُّ النَّفْيُ عَلى الشُّمُولِ، فَإنَّ ذَلِكَ إنَّما هو في (كَلِّ) الَّتِي يُرادُ مِنها تَأْكِيدُ الإحاطَةِ لا في كُلِّ الَّتِي يُرادُ مِنها الأفْرادُ، والتَّعْوِيلُ في ذَلِكَ عَلى القَرائِنِ. عَلى أنّا نَرى ما ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أمْرًا أغْلَبِيًّا غَيْرَ مُطَّرِدٍ في اسْتِعْمالِ أهْلِ اللِّسانِ ولِذَلِكَ نَرى صِحَّةَ الرَّفْعِ والنَّصْبِ في لَفْظِ (كُلَّ) في قَوْلِ أبِي النَّجْمِ العِجْلِيِّ: ؎قَدْ أصْبَحَتْ أُمُّ الخِيارِ تَدَّعِي ∗∗∗ عَلَيَّ ذَنْبًا كُلَّهُ لَمْ أصْـنَـعِ وقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ في تَعْلِيقاتِي عَلى دَلائِلِ الإعْجازِ. (ص-١٦٨)ومَوْقِعُ جُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ يَجُوزُ فِيهِ ما مَضى في جُمْلَةِ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] وجُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ١٦] وجُمْلَةِ ﴿إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ [لقمان: ١٧] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés