il y a 13 semaines · Référencement Ayah 32:17, 32:22, 32:24
فيه إشارة إلى ما ينبغي أن يكون المرشد عليه من الأوصاف؛ وهو الصبر على مشاق العبادات، وأنواع البليات، وحبس النفس عن ملاذ الشهوات، والإيقان بالآيات؛ فمن يدعي الإرشاد وهو غير متصف بما ذُكر فهو ضالّ. الألوسي:11/139. السؤال: كيف يكون الداعية من أئمة الهدى؟
سئل سفيان عن قول علي -رضي الله عنه-: "الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد"؛ فقال: "ألم تسمع قوله: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمَّا صبروا)"؛ قال: "لما أخذوا برأس الأمر صاروا رؤوسًا". ابن كثير:...Voir plus
il y a 13 semaines · Référencement Ayah 32:16, 32:17, 32:15
أي: فلا يعلم أحدٌ عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم، واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد؛ لمَّا أخفوا أعمالهم كذلك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقًا؛ فإن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: "أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر". ابن كثير:3/443. السؤال: لماذا أخفى الله الكثير من جزاء أهل الجنة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: htt...Voir plus
أي: فلا يعلم أحدٌ عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم، واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد؛ لمَّا أخفوا أعمالهم كذلك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقًا؛ فإن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: "أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر". ابن كثير:3/443. السؤال: لماذا أخفى الله الكثير من جزاء أهل الجنة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: htt...Voir plus